| بسم الله الرحمن الرحيم
قال القاضي الإمام السعيد ، سيف السنة ، ولسان الأمة ، أبو بكر : محمد ابن الطيب بن محمد رضي الله عنه .
الحمد لله ذي القدرة والجلال ، والعظمة والكمال . أحمده على سوابغ الإنعام وجزيل الثواب ، وأرغب إليه في الصلاة على نبيه محمد المختار وعلى آله الأبرار ، وصحابته الأخيار ، والتابعين لم بإحسان إلى يوم القرار .
أما بعد : فقد وقفت على ما التمسته الحرة الفاضلة الدينية أحسن الله توفيقها لما تتوخاه من طلب الحق ونصرته ، وتنكب الباطل وتجنبه . واعتماد القربة باعتقاد المفروض في أحكام الدين . واتباع السلف الصالح من المؤمنين ، من ذكر جمل ما يجب على المكلفين اعتقاده ، ولا يسع الجهل به ، وما إذا تدين به المرء صار إلى التزام الحق المفروض ، والسلامة من البدع والباطل المرفوض . وإني بحول الله تعالى وعونه ، ومشيئته وطوله ، أذكر لها جملا مختصرة تأتي على البغية من ذلك ، ويستغنى بالوقوف عليها عن الطلب ، واشتغال الهمة بما سواه . فنقول وبالله التوفيق :