ترى للسيوع بحيزومها ... ندوبا وللدف منها سطارا
والكاتب مسطر وساطر. ويقال للذي يصلح بها الورق سطوره في دفاتره حتى لا تعوج سطوره " مسطرة "، وقد سطر إذا كتب خاصة إذا لم يذكر شيئا، علم أنه للكتابة لكثرة الاستعمال وقد يقال: سطر نخله إذا غرسه على استواء. قال رؤبة:
إني وآيات سطرن سطرا.
وقال الله جلت عظمته: " والطور وكتاب
أدب الكتاب · الصفحة ١١٩