تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاطمئنان.

ولذلك قيل إن علامات السعادة إحدى عشرة خصلة:

أولها: أن يكون زاهدًا في الدنيا، راغبًا في الآخرة.

والثانية: أن تكون همته في العبادة وتلاوة القرآن.

والثالثة: قلة القول فيما لا يحتاج إليه.

والرابعة: أن يكون محافظًا على الصلوات الخمس.

والخامسة: أن يكون ورعًا فيما قل أو كثر من الحرام والشبهات.

والسادسة: أن تكون صحبته مع الصالحين.

والسابعة: أن يكون متواضعًا غير متكبر.

والثامنة: أن يكون سخيًا كريمًا.

والتاسعة: أن يكون رحيمًا بخلق الله تعالى.

والعاشرة: أن يكون نافعًا للخلق.

والحادية عشرة: أن يكون ذاكرًا للموت (1).

واعلم أخي الكريم أن العمل الصالح لا يتحقق إلا بشرطين اثنين هما:

1 - الإخلاص لله جل وعلا: وهذا يقتضي أن يقصد بالعمل

(1) تنبيه الغافلين (192).

دليلك إلى السعادة · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دليلك إلى السعادةص ١٣