أبو جهل في المعركة، وحوله ح ر ج ة، حرجة يعني شجر ملتف، غابة من الرجال، وهم يصيحون أبو الحكم لا يخلص إليه أبدا ، في المقابل يقول عبدالرحمن بن عوف: بينا أنا في الصف يوم بدر، وإذا بغلامين من الأنصار حولي تمنيت أن أكون بين أضلع منهما، أو أضل ع منهما، يعني أتمنى أكون في ضلاع واحد منهم أو أضلع منهما أي أقوى منهما، قال لي الأول: يا عم أين أبو جهل؟ قلت: ماذا تريد منه؟ قال: سمعت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله لئن رأيته لا يفارق ظل ي ظل ه حتى يموت الأسبق منا.. كم عمره؟ سبعة عشر سنة أصغر من حذيفة والثاني كذلك سأله، قال: بعد قليل رأيته، قلت: ها هو ذا، قال: فطارا إليه كالصقرين، رجال، شباب، أتوا ليموتوا، الجنة! قال معاذ - رواية البخاري ومسلم أنهما: معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء، أبوه اسمه الحارث، ورواية أخرى رواية ابن هشام معاذ ومعوذ إبنا عفراء - قال معاذ بن عمرو بن الجموح، قال: فضربته فطنت قدمه بنصف ساقه، طنت طارت، كأنما طاحت نواة من تحت مضربة نوى التمر، كأنها نواة عجوة، عندما يدق نوى التمر يطير بعضه قال: وكان وراءه ابنه عكرمة، قال: فضرب يدي فنزلت يدي ولكنها تعلقت بجلدة، وبقيت طيلة يومي أقاتل وهي معلقة، والدم ينزف، ثم قلت أخيرا: لقد أتعبتني هذه اليد، قال: فتمطيت عليها وقطعتها.
عبر من السيرة · الصفحة ٣٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
عبر من السيرةص ٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي