تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدركت حينها أنني وجدت ضالتي التي غفلت عنها أيامًا ... ولكني أعلم أنه لم يغفل عني أبدًا ... فبادرت إليه ووقفت للصلاة، وخررت ساجدة، وعلمت علم اليقين أنه ملجئي الوحيد، وملاذي الذي أريد (1).

(1) أسيرة الأحلام؛ تيسير أحمد الزايد ص (131 - 134).

أبناء يعذبون آبائهم · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبناء يعذبون آبائهمص ٢٦