من حظيرة القدس في قبة بيضاء ، سقفها عرش الرحمن ، ونحوه عن أبي موسى الأشعري مرفوعا : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في قبة / تحت العرش ، واعلم أن عد 12 أسيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، وإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، وعلى فاطمة وابنيهما ؛ لأنهم أخص من مطلق الأنبياء والأصفياء ، كما أن عد السيد إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه أخص من مطلق أولاد المؤمنين ، وكذا عد شهداء أحد ؛ لأنهم أخص من مطلق الشهداء ، قال السخاوي : هذا ما يسر الله الوقوف عليه في مدة متطاولة ، وليس ذلك على وجه الحصر فيه ، بل باب الفضل مفتوح ، قال : ووصل بها ابن كمال الدين السيوطي ممن تردد إلي وقفا إلى نيف وسبعين ، ونظمها وأدرج ما لا تصريح بالمراد منه في أحاديثه ، وإن أسفرت به كالزهد ، وقضاء الحوائج ، وصالح العبيد ، والإمام المرتضى للمأمومين ، والمهاجر ، فلفظه في الأول جلساء الله غدا أهل الورع والزهد / وفي الثاني إذا كان يوم القيامة أجلسوا على منابر من نور ، ويحادثون الله ورسوله 12ب والناس في الحساب ، وفي الثالث والرابع : ثلاثة على كثب من مسك أسود لا يهولهم الفزع الأكبر ، ولا ينالهم الحساب : رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله ، وأم قوما وهم راضون ، ورجل أذن في مسجد دعا إلى الله ابتغاء وجهه ، ورجل ابتلي بالرق في الدنيا فلم يشغله ذلك عن طلب الآخرة ، رواه البيهقي ، وفي الخامس : إن للمهاجرين منابر من نور ، يجلسون عليها يوم القيامة ، قد أمنوا من الفزع ز
قال أي السخاوي ولو أريد استيفاء ما يشبه ذلك لزادت كثيرا ، بل ربما يتوهم من نظمه أن الطفل والمؤذن والمعلم تتلو ، وليس كذلك ، انتهى .