تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عذاب الزناة والزواني

ثم ننتقل -أيضًا- إلى ما رآه الرسول ﷺ وهو يقول: ﴿وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني﴾ نسأل الله العفو والعافية.

الزناة والزواني الذين يرتكبون جريمة الزنا، العار والدمار، الآن لما فتح الدش، وصار الكثير يشاهد الدش فلا تسأل عن الأحوال يا أمة محمد ﷺ، يقول: ﴿وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني يأتيهم لهب من أسفلهم﴾ لهب من نار جهنم، نعوذ بالله من نار جهنم! هذا عذابهم في البرزخ فكيف يوم القيامة! نسأل الله جلت قدرته أن يستر عوراتنا، وأن يؤمن روعاتنا إنه على كل شيء قدير.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ٢٥ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ٢٥ · ص ٩