تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقارب الزمان

ومن علامات الساعة: ما أخبر به الرسول ﷺ، حيث قال: ﴿لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فيقرب أوله من آخره﴾ لا إله إلا الله! اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد.

إخواني في الله! وأخواتي في الله! أكرر وأقول: على المسلم ألا يغفل عن هذه الأحاديث، بل يكررها مرارًا وتكرارًا؛ حتى يزداد عنده الإيمان؛ لأن هذا علامة من علامة نبوة نبينا محمد ﷺ، فكل الذي قرأناه قد حصل منه ما حصل.

يقول ﷺ: ﴿لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فيقرب أوله من آخره﴾ قال بعض العلماء: وذلك يحصل بكثرة الغفلة، وضياع الأوقات، حتى يمضي الزمن الكثير، والإنسان ما طمع إلا شيئًا قليلًا، قال: أو يحتمل معنىً آخر، وهو: سرعة إنجاز الأمور التي لا تنجز إلا في زمن طويل، كما يُشاهد اليوم في وسائل النقل ووسائل الإعلام، فكم من بلد كان لا يوصَل إليه إلا بعد الأشهر، والآن يوصَل إليه في زمن قليل، فصدق الله، وصدق رسوله ﷺ.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ٢٣ · ص ٧