تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تطاير الصحف واجتياز الصراط

ثم بعد تلك المواقف العظيمة يعطى كل إنسان كتابًا يقرؤه، وفيه إما الفرحة والسرور أو الندم والخزي، فمن أخذ كتابه باليمين فهنيئًا له الرضا من رب العالمين، ومن أخذه بشماله فيا لها من ذلة وندامة!

ثم تفكروا في الصراط الذي يؤتى به فيجعل يبن ظهراني جهنم، ويمر الناس عليه، وهو أدق من الشعرة وأحد من السيف، وعلى الصراط خطاطيف مأمورة، فمن الناس من ينجو، ومنهم من يخدش، ومنهم الموبق بعمله.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ١٩ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ١٩ · ص ٨