تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إبراهيم النخعي حال الاحتضار

لما حضرت إبراهيم النخعي الوفاة بكى، وقيل له في ذلك، فقال: إني أنتظر رسولًا يأتيني من ربي لا أدري هل يبشرني بالجنة أو النار.

الله أكبر! لا إله إلا الله، الله سبحانه أخبر في محكم البيان في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [فصلت:٣٠] يا لها من بشارة! ما ظنك يا عبد الله إذا نزلت عليك هذه البشارة، نسأل الله جل وعلا أن يختم بالصالحات أعمالنا.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ١٧ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ١٧ · ص ١٢