تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من آثار ترك الجماعة

عباد الله! إن تارك الجماعة مع إضاعته الواجب قد حَرم نفسه خيرًا كثيرًا، فإن صلاة الجماعة مضاعفة بقول رسول الله ﷺ: ﴿صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة﴾.

تارك الجماعة تفوته مصالح اجتماعية، منها:

غرس المحبة والألفة.

تعليم الجاهل.

مساعدة المحتاج.

تارك الجماعة يعرض نفسه للعقوبة ومشابهة المنافقين الذين أخبر عنهم رسول الله ﷺ حيث يقول: ﴿أثقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما -أي: من الأجر- لأتوهما ولو حبوًا﴾.

ويقول ﷺ: ﴿ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتُقام، ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة؛ فأحرق عليهم بيوتهم بالنار﴾.

نعم يا أمة الإسلام! وعيد شديد من رسول الله، فيا ليت رسول الله يرى في رمضان تلك الصفوف المتراصة، ثم بعد رمضان تختفي كأن لم تكن أتت إلى المساجد، فلا حول ولا قوة إلا بالله، وبئس القوم من لا يعرفون الله إلا في رمضان.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ١٤٠ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ١٤٠ · ص ٤