تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يردد .. لا أحبها .. لم يجعل الله بيننا مودة ..

وعندما كثرت عليه الأسئلة وبدأت تحاصره .. وتنتصر للفتاة ..

قرر الهروب بعذر ربما يسكت البعض ..

لقد أصابتني عين .. الحمد لله الطلاق حل .. كبرتم الأمر وضخمتم المسألة .. الأمر بسيط .. زواج وطلاق!!

أخي المسلم: امرأة بحثت أنت بنفسك عنها .. وكان لك حرية الاختيار فدققت في السؤال وتفرست في الوجوه .. وطرقت البيوت .. المسئولية تقع عليك أولاً .. فلقد سألت عن كل شيء .. حتى أقل الأمور!! وأدق الأوصاف!!

ثم بعد هذا الجهد منك .. لم تمنح المسكينة فرصة لتثبت أنها زوجة ويكون رأيك فيها كاملاً ودقيقًا تراعي فيه ذمتك!!

بل تعجلت الأمر .. وأسرعت بالفراق .. أسبوع واحد .. أو أقل أو أكثر قليلاً!! حتى إن كان ظاهر تلك الأيام عدم المودة والنفور .. فلم الاستعجال وكأن تلك الزوجة عقرب تلدغ أو ثعبان سام يجب التخلص منه بأقصى سرعة وبأسرع وقت!!

ما الضرر الذي يقع لو أبقيتها شهرين أو خمسة لتبرأ ذمتك ويكون قرارك صائبًا .. وهو قرار فيه من الدموع والآلام والأحزان ما الله به عليم!!

لو فعل بأختك أمر فيه عجلة وتسرع مثل هذا .. لاستنكرت الفعل واستهجنت التصرف وثارت ثائرتك .. ما بالك تفعل ذلك

صوت ينادي · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوت يناديص ٥٦