تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْكُلُّ يَسْجُدُ رَاجِيًا بَعْضَ النِّعَمْ

يَكْفِيهِ بَعْدَ سُجُودِهِ طُولَ الْحَيَاةِ

نَجَاتُهُ مَعَ أَهْلِهِ مِنْ كُلِّ وَاشٍ وَالنِّقَمْ

وَالْحُرُّ

مَعْنَى الْحُرِّ عِنْدَكُمُ انْتِحَارْ

وَلأَهْلِهِ سِجْنٌ وَذُلٌّ وَانْكِسَارْ

عَارٌ غَشَاهُمُ أَيُّ عَارْ

تَعْذِيبُهُ مَا كَانَ يَوْمًا فِي زَمَانْ

الْجَلْدُ وَالتَّعْلِيقُ مِنْهُ هُوَ الْحَنَانْ

وَالْكَهْرَبَاءُ هِيَ اخْتِرَاعُ الْعَصْرِ

شُحْنَاتٌ تُزَلْزِلُ كُلَّ ذَرَّاتِ الْجَسَدْ

وَيَذُوبُ فِي الأَحْمَاضِ أَهْوَنُ مِنْ سِبَاعٍ تَنْهَشُ اللَّحْمَ الْعَلِيلَ

وَرُبَّمَا نَهْشَ الْكَبِدْ

ملحمة حر · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ملحمة حرص ٦٩