تحريم الاستسلام للكفار
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- علي بن نايف الشحود (ت ١٤٥٠هـ)
- القسم
- السياسة الشرعية والقضاء
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٣٠
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- تحريم الاستسلام للكفارص١
- المقدمةص١
- الأولى) - الغاية من خروج المسلم لقتال الكفار هو إحدى الحسنيين إما الشهادة في سبيل الله أوالنصرص٢
- الثانية) - وجوب الثبات في المعركة:ص٥
- الثالثة) - إذا أسر المسلم غدرا ونحوه للكفار فلا يجوز له أن يدلي بمعلومات عن المسلمين ولا يجوز له أن يستسلم للعدو بل يجب عليه الصبر والثباتص٧
- وهذه قصة الصحابي الجليل وهو عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنهص٨
- لا تجوز الثقة بالكفار ولا بعهودهمص٩
- وجوب دفع الصائل وهو بالأصل مسلم معتديص١٤
- رد شبهة حول قصة ابني أدم عليه السلامص١٤
- وفي الموسوعة الفقهية حول دفع الصائلص٢١
- الرابعة) - بيان الله تعالى في كتابه العزيز لطبيعة الكفار والفجار ف كل زمان ومكانص٢٩
- الخامس) - نجاح الدعوات لا يقوم به إلا أصحاب العزائمص٤٠
- وهذه بعض الأحاديث حول الأخذ بالعزيمةص٥٧
- السادس) - أقوال الفقهاء حول الرخصة والعزيمةص٦٠
- السابع) - - الحل فيما أرى تفجير نفسه أو القتال حتى آخر لحظة من حياته وهذا هو الحل الأسلم اليوم والمفضل والأعلى عند الله تعالى وذلك للأسباب التاليةص٧٠
- 1 - قول النبي صلى الله عليه وسلم كما روى ابن ماجة (3982) بإسناد صحيح {عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِص٧٠
- 2) - وهذه بعض جرائم اليهود و الصليبيين عبر التاريخص٧٠
- 3 - وكذلك في نقضهم للعهود والمواثيقص٨٣
- 4 - الأسرى الذين يقعون في أيديهم ينكلون بهم ويستخدمون معهم جميع ألوان التعذيب:ص٨٣
- 5 - الحكومات العربية والإسلامية:ص٨٣
- الثامن) - أقوال الفقهاء حول الاستسلام للعدو والراجح عدم الاستسلام للصائل ولا للعدو من باب أولىص٨٣
- ملاحظة هامة جدا إذا أخذ المسلم غيلة كما يحدث في كثير من الأحيان ولم يتمكن المسلم من المقاومة أو الفرارص١١٢
- التاسع) - وجوب مقاومة الاحتلال بكل ما هو ممكن ومتاح وأهمها العمليات الاستشهادية ولا بد من تدريب هؤلاء على ذلك تدريبا محكما سواء داخل العراق أو خارجهص١١٦
- أخيرا النصر لهم ولو بعد حين بإذن الله تعالىص١١٨