من حديث عبد الله بن يزيد المقرئ
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ضياء الدين المقدسي (ت ٦٤٣هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- من حديث عبد الله بن يزيد المقرىء
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- دار البشائر الإسلامية، بيروت
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٦
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- ركع ركعتين حين سمع أذان المغرب قبل الصلاة، وأنا أريد أن أمنعه، فقال عقبة بن عامر: «إنا قدص٥٠
- أما ما ذكرت أنكم بأرض أهل الكتاب تأكلون في آنيتهم، فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها،ص٥١
- صلى رسول الله ﷺ العشاء، ثم صلى ثمان ركعات قائما، وركعتين جالسا، وركعتينص٥٢
- الدنيا حلوة خضرة، وإن رجالا سيخوضون في مال الله ورسوله بغير حق، لهم النار يوم القيامة»،ص٥٤
- الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن»، رواه الإمام أحمد، عن عبد الله بنص٥٦
- من بلغه معروف من أخيه من غير مسألة ولا إشراف، فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه اللهص٥٦
- ليلة أسري بي، مررت بإبراهيم ﷺ فقال: يا جبريل، من هذا معك؟، قال: محمد،ص٥٧
- ليلة أسري به، مر على إبراهيم خليل الرحمن، فقال إبراهيم عليه السلام: يا جبريل من هذا الذيص٥٨
- غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت»، رواه الإمام أحمد، عن المقرئ.ص٥٩
- الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها،ص٦٠
- لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنوكم»، فقال بلال: والله لنمنعهن، فقال عبدص٦٠
- إني أعزل عن امرأتي، فقال: «لم»؟، فقال: شفقا على ولدها، فقال: «إن كان ذلك فلا، ما ضر ذلكص٦٢
- إن النار عدو، فاحذروها»، قال: فكان ابن عمر يتبع نيران أهله، فيطفئها قبل أن يبيت. لفظهماص٦٢
- خير الأصحاب عند الله جل وعز خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله جل وعز خيرهم لجاره» . لفظهمص٦٤
- إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء»، ثم قال رسولص٦٥
- " قبرنا مع رسول الله ﷺ رجلا، فلما رجعنا وحاذينا بابه، إذا هو بامرأة مقبلةص٦٦
- ما من غازية تغزوا في سبيل الله، فيصيبون غنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، ويبقى لهم الثلث،ص٦٧
- قدر الله جل وعز المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة» . رواه الإمام أحمد، عنص٦٨
- ما أبالي ما أتيت، أو ما ركبت، إذا ما تعلقت تميمة، أو شربت ترياقا، أو قلت الشعر من قبلص٦٩
- هل تدرون أول من يدخل الجنة»؟، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فقراء المهاجرين الذين يتقىص٦٩
- سيكون في أمتي رجال يركبون نساءهم على سروج، كأشباه الرجال، كاسيات عاريات، على رءوسهنص٧٠
- سيكون آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رءوسهن كأسنمة البخت، العنوهن، فإنهنص٧١
- الصلاة، فقال: «من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولاص٧١
- أقرئني، قال: «أقرؤك من ذوات الحواميم»، قال: يا رسول الله، ثقل لساني وغلظ كبدي، قال: «أقرؤكص٧٢
- سلوا الله الوسيلة، فإنها منزل في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أناص٧٣
- فمسح برأسه ودعا له»، وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله "، رواه الإمام أحمد، عن عبد اللهص٧٣
- خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»، فقال: منص٧٤
- خذ عليك من سلاحك»؟، قال: ولبست ثيابي وسلاحي، ثم أقبلت إلى رسول الله ﷺ،ص٧٥
- ما أبعد هديكم من هدي نبيكم ﷺ، أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأماص٧٥
- ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ [الواقعة: ٧٤]، قال لنا رسول الله ﷺ: " اجعلوها فيص٧٧
- لو كان بعدي نبي لكان عمر» . لفظ الطبراني. وقال القطيعي: عن عقبة بن عامر الجهني، قال: سمعتص٧٨
- لا يصيب المؤمن هم ولا حزن ولا وصب ولا أذى، إلا كفر الله جل وعز عنه»، رواه الإمام أحمد، عنص٧٩
- أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق، فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين زهراوين فيأخذهما،ص٨٠
- تعلموا كتاب الله واقتنوه وتعاهدوه وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من صدورص٨٠
- أهل اليمين أرق وألين أفئدة، وأسمع طاعة»، رواه الإمام أحمد، عن المقرئ، وفيه «وأنجعص٨١
- لن تقرأ سورة أحب إلى الله ولا أبلغ عنده من قل أعوذ برب الفلق»، رواه الإمام أحمد، عنص٨١
- لا تخيفوا الأنفس بعد أمنها»، قالوا: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال: «الدين»، رواه الإمام أحمد،ص٨٢
- من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة»، رواه الإمام أحمد، عنص٨٢
- ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا، وأمة أو عبد أبق من سيده فمات،ص٨٣
- ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل ينازع الله رداءه، فإن رداءه الكبرياء وإزاره العزة، ورجل شك في أمرص٨٣
- إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه، ثم ليصل على النبي ﷺ، ثمص٨٤
- إذا صلى بالناس، يخر رجال من قامتهم في صلاتهم لما بهم من الخصاصة، وهم أصحاب الصفة، حتىص٨٤
- إذا صلى يخر رجال من قامتهم لما بهم من الجهد، وكانوا أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب: إنص٨٥
- يسلم الراكب على القائم، والقليل على الكثير»، رواه الإمام أحمد، عنص٨٥
- طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع به»، رواه الإمام أحمد، عنص٨٦
- إني لأحبك»، فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك، فقال: " أوصيك ياص٨٦
- من حمل من أمتي دينا، ثم جهد في قضائه فمات قبل أن يقضيه فأنا وليه»، رواه الإمام أحمد، عنص٨٧
- لا يحل لأحد أن يضرب أحدا فوق عشرة أسواط، إلا في حد من حدود الله جل وعز»، رواه الإمام أحمد،ص٨٨
- من أكل طعاما فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر الله لهص٨٩
- نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب»، رواه الإمام أحمد بن المقرئص٩٠
- من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا لله عز وجل، دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة،ص٩٠
- من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة»، رواه الإمام أحمد، عنص٩١
- أفرى الفرى من تقول علي ما لم أقل، ومن يري عينيه في المنام ما لم تر، ومن ادعى إلى غيرص٩١
- من هجر أخاه سنة، فقد سفك دمه»، رواه الإمام أحمد، عن المقرئص٩٢
- من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به يوم القيامة وسمع»، رواه الإمام أحمد، عنص٩٣
- من صلى أربع ركعات قبل الظهر، وأربعا بعدها، حرمه الله على النار»، رواه الإمام أحمد، عنص٩٣
- لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضر أولادهمص٩٤
- أعظم الذنوب عند الله يوم القيامة، أن يلقاه بها بعد الكبائر التي نهى الله عنها، أن يموتص٩٥
- إن كان في شيء شفاء، فشربة عسل، أو شرطة محجم، أو كية بنار، وما أحب أن أكتوي» . لفظهما واحدص٩٦
- صاحب الدابة أحق بصدرها»، فقال حبيب: إني لا أجهل ما قاله رسول الله ﷺ،ص٩٧
- من أتت عليه ستون سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر»، رواه الإمام أحمد، عنص٩٨
- يسبح من الليل، يعني يصلي، وعائشة رضي الله عنها معترضة بينه وبين القبلة»، رواه الإمام أحمد،ص٩٩
- من صام رمضان وستا من شوال، فكأنما صام السنة كلها» .ص٩٩
- الفار من الطاعون كالفار من الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف»، رواه الإمام أحمد، عن أبيص١٠٠
- الله عز وجل إذا رضي عن العبد، أثنى عليه سبعة أضعاف من الخير لم يعمله، وإذا سخط على العبدص١٠١
- من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشدهص١٠١