التسعينية
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ)
- القسم
- الفرق والردود
- المحقق
- الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
- عدد الأجزاء
- ٣
- عدد الصفحات
- ١٬٠٦٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمة التحقيقج١ ص٥
- المقدمةج١ ص٥
- التمهيدج١ ص١٣
- الباب الأول المؤلف حياته وعصرهج١ ص٢٣
- الباب الثاني كتابه التسعينية ودراسة بعض مسائلهج١ ص٥٣
- نماذج مصورة من النسخ المخطوطةج١ ص١٠١
- خطبة الحاجةج١ ص١٠٩
- سنة تأليف الكتابج١ ص١٠٩
- السبب الداعي لتأليف الكتابج١ ص١١٠
- لفظ ما في الورقة التي جاء بها الرسولان من عند الأمراء والقضاة وإجابة الشيخ المختصرة عليهاج١ ص١١٣
- إجابة الشيخ المفصلة من وجوه كثيرةج١ ص١١٦
- إجابته عن قولهم الذي يطلب منه ألا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام ولا يكتب بها إلى البلاد ولا في الفتاوى المتعلقة بها من وجوهج١ ص١١٧
- الوجه الأول: أنه نبذ لكتاب الله وترك لما وصف الله به نفسه ووصفه به رسولهج١ ص١١٩
- الوجه الثاني: أن قولهم هذا يتضمن إبطال أعظم أصول الدينج١ ص١٢١
- الوجه الثالث: ما يحذره المنازعون من آيات الصفات ما يزعم أن ظاهرها كفر وتجسيمج١ ص١٢٧
- الوجه الرابع: أن كتب الصحاح والسنن والمساند مشتملة على أحاديث الصفات، ولا يزال يحضر قراءتها ألوف مؤلفة قديما وحديثا من عوام المؤمنينج١ ص١٣٠
- الوجه الخامس: إذا قدر في ذلك نزاع، فالرد فيه إلى كتاب الله وسنة رسولهج١ ص١٥١
- الوجه السادس: أن من أمر بكتم ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله، فقد كتم ما أنزل الله من البينات والهدىج١ ص١٥٣
- الوجه السابع: إن من أمر بكتمان ما بعث الله به رسوله من القرآن والحديث فهذا مضاهاة لما ذم الله به في حال أهل الكتابج١ ص١٥٣
- الوجه الثامن: أن هذا خلاف إجماع سلف الأمة وأئمتهاج١ ص١٥٤
- الوجه التاسع: ذكر محمد بن الحسن الإجماع على وجوب الإفتاء في باب الصفات بما في الكتاب والسنةج١ ص١٥٦
- الوجه العاشر: أن قولهم هذا إن كان المقصود به أن هذه الآيات والأحاديث لا تتلى فهذا معلوم البطلان بالاضطرار من دين المسلمينج١ ص١٥٦
- الوجه الحادي عشر: أن السلف ما زالوا يتكلمون ويفتون ويحدثون العامة والخاصة بما في الكتاب والسنة من الصفاتج١ ص١٥٨
- الوجه الثاني عشر: أن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق وأكمل له ولأمته الدين، وبين جميع ما تحتاج إليه أمتهج١ ص١٧٠
- الوجه الثالث عشر: على الناس أن يجعلوا كلام الله ورسوله هو الأصل المتبع، سواء علموا معناه أو لم يعلموهج١ ص١٧٥
- الوجه الرابع عشر: ليس لأحد أن يوجب على الناس إلا ما أوجبه الله ورسوله، ولا يحظر عليهم إلا ما حظره الله ورسولهج١ ص١٧٥
- الوجه الخامس عشر: أن القول الذي قالوه إن لم يكن حقا يجب اعتقاده لم يجز الإلزام بهج١ ص١٨٣
- الوجه السادس عشر: أنهم إن لم يبينوا صواب ما ذكروه من القول لم يكن موجبا لعقوبة تاركهج١ ص١٨٣
- الوجه السابع عشر: على فرض صحة قولهم، ووجوب عقوبة تاركه، لم يذكروه إلا في هذا الوقت بعد الطلب والحبس؟ج١ ص١٨٤
- إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوهج١ ص١٨٧
- الوجه الأول: أن هذا اللفظ ومعناه الذي أرادوه ليس هو في شيء من كتب الله المنزلةج١ ص١٨٧
- الوجه الثاني: أن الله نزه نفسه في كتابه عن النقائص تارة بنفيها وتارة بإثبات أضدادهاج١ ص١٨٨
- الوجه الثالث: أن قولهم: مجمل فيه حق وباطل والذي يعنيه جمهور الجهمية المعنى الباطلج١ ص١٩٢
- الوجه الرابع: الأمر باعتقاد قول من الأقوال لا يخلو من تقديرينج١ ص١٩٤
- الوجه الخامس: أن الناس تنازعوا في جواز التقليد في مسائل أصول الدين وأما ما يقال عنها أنها عقليات فلم يجوز أحد التقليد فيهاج١ ص١٩٥
- الوجه السادس: أنه لو فرض جواز التقليد أو وجوبه في مثل هذا لكان لمن يسوغ تقليده في الدين كالأئمة المشهورينج١ ص١٩٦
- الوجه السابع: أن هذا القول لو فرض أنه حق معلوم بالعقل لم يجب اعتقاده بمجرد ذلكج١ ص٢٠٥
- الوجه الثامن: الاعتقاد الذي يجب على المؤمنين خاصتهم وعامتهم ويعاقب تاركوه هو ما بينه الرسول -عليه السلام-ج١ ص٢٠٨
- الوجه التاسع: أنه إذا كان أحد القولين هو الذي قاله الرسول -عليه السلام- دون الآخر فالسكوت عنه وكتمانه من باب كتمان ما أنزل الله من البينات والهدىج١ ص٢١٠
- الوجه العاشر: أن قولهم لا يخلو من أمرينج١ ص٢١٤
- الوجه الحادي العشر: أنهم إذا بينوا مقصودهم فيقال لهم: هذا معلوم الفساد بالضرورة، بالفطرة العقلية والأدلة النقلية والعقليةج١ ص٢٢٠
- الوجه الثاني عشر: أن لفظ الجهة عند من قاله إما أن يكون معناه وجوديا أو عدمياج١ ص٢٢١
- الوجه الثالث عشر: قولهم بنفي التحيز بلفظ مجملج١ ص٢٢٦
- الوجه الرابع عشر: مناقشة قولهم: ولا يقول أن كلام الله حرف وصوت قائم به، بل هو معنى قائم بذاتهج١ ص٢٢٨
- حدوث مقالات جهم في نفي الصفات كان في أوائل المائة الثانيةج١ ص٢٣٢
- من أعظم أسباب بدع المتكلمين من الجهمية وغيرهم قصورهم في مناظرة الكفار والمشركينج١ ص٢٣٢
- ذكر الإمام أحمد لحال جهم وشيعتهج١ ص٢٣٤
- وصف العلماء حال جهمج١ ص٢٣٧
- ما ذكره أبو عبد الله محمد بن سلام البيكنديج١ ص٢٣٧
- ما ذكره البخاريج١ ص٢٤٣
- السمنية ينكرون من العلوم ما سوى الحسياتج١ ص٢٥١
- قول من يقول إن السوفسطائية قوم ينكرون حقائق الأمورج١ ص٢٥٢
- لفظ السوفسطائيه، ومعناهاج١ ص٢٥٣
- الأصل الذي ضل به جهم وشيعتهج١ ص٢٥٦
- لفظ الإحساس عام يستعمل في الرؤية والمشاهدة الظاهرة والباطنةج١ ص٢٥٨
- التجهم والرفض من أعظم البدع التي أحدثت في الإسلامج١ ص٢٥٩
- الشيعة ثلاث درجاتج١ ص٢٦٣
- الجهمة ثلاث درجات، شرها الغاليةج١ ص٢٦٥
- النزاع في مسألة الحرف والصوتج١ ص٢٧١
- الجهمية من المعتزلة وغيرهم نفوا أن يكون لله كلام قائم به أو إرادة قائمة بهج١ ص٢٧٢
- المتفسلفة قالوا: إن كلام الله هو ما يفيض على نفوس الأنبياءج١ ص٢٧٢
- حقيقة قولهم إن الكلام إنشاء الرسول وكلامهج١ ص٢٧٤
- قول المعتزلة تبديل للحقيقة التي فطر الله عليها عباده واللغة التي اتفق عليها بنو آدم والكتب التي أنزلها اللهج١ ص٢٧٥
- رد الأئمة على من قال: إن القرآن مخلوقج١ ص٢٧٦
- كلام الذراع للنبي، وتسليم الحجر عليهج١ ص٢٨٠
- (فصل) ما حفظ عن أئمة الصحابة حجة على من يزعم أن أقوال الأئمة بدون الصحابة ليس بحجةج١ ص٢٨٦
- ما رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج١ ص٢٨٦
- لا نزاع بين الأمة أن المخلوقات لا يجب في الحلف بها يمين إلا ما نازع فيه بعض من الحلف برسول الله -عليه السلام-ج١ ص٢٩١
- هل تتداخل الأيمان إذا كان المحلوف عليه واحدا؟ فيه قولان للعلماءج١ ص٢٩٢
- المستقر في فطر الناس وعقولهم ولغاتهم أن المتكلم بالكلام لابد أن يقوم به الكلامج١ ص٢٩٦
- زعمت الجهمية من المعتزلة ونحوهم أن المتكلم في اللغة من فعل الكلام وإن كان قائما بغيرهج١ ص٢٩٨
- من بدع الجهمية قول من يقول: الخلق لا يكون إلا بمعنى المخلوقج١ ص٣٠٠
- ما قاله الإمام أحمد في الرد عليهمج١ ص٣٠٠
- ما قاله البخاريج١ ص٣٠٤
- ما قاله الإمام أحمد في الرد على الجهمية - أيضاج١ ص٣٠٥
- ذكر الأشعري لاختلاف المعتزلة في أن الباري متكلمج١ ص٣١٣
- ما ذكره أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنةج١ ص٣١٥
- تعليق الشيخ عليهج١ ص٣١٦
- قول حنبل بن إسحاقج١ ص٣١٧
- ما ذكره أئمة السنة والحديث من أن الله لم يزل كاملا بصفاته لم تحدث له صفةج١ ص٣٢٨
- تعليق الشيخ على قولهمج١ ص٣٢٨
- الكلامية يقولون: لم يزل الله متكلما بمشيئته القديمةج١ ص٣٣٠
- خلاف أصحاب الإمام أحمد في معنى القرآن غير مخلوقج١ ص٣٣٣
- هذه المسألة هي التي وقعت الفتنة بها بين ابن خزيمة وبعض أصحابهج١ ص٣٣٥
- كلام الإمام أحمد والأئمة ليس هو قول هؤلاء ولا هو قول هؤلاءج١ ص٣٣٦
- إنكار الإمام أحمد على من قال: القرآن محدث إذا كان معناه عندهم معنى الخلق المخلوقج١ ص٣٣٧
- إنكار الأئمة على داود الأصبهاني في قوله: إن القرآن محدث لوجهينج١ ص٣٤٣
- ما ذكره الأشعري من الأقوال فى القرآنج١ ص٣٤٤
- قول عبد الله بن كلابج١ ص٣٤٨
- نقل محمد بن شجاع الثلجي وزرقان ونحوهما عن أهل السنة فيه تحريفج١ ص٣٥٢
- ما قاله الأشعري في ذلكج١ ص٣٥٢
- تعليق الشيخ على كلام أبي الحسن الأشعري وأنه نقل عن مثل هؤلاء فيما لم يقف عليه من كتبهم وكلامهمج١ ص٣٥٣
- معنى كلام الأئمة: القرآن من اللهج١ ص٣٥٤
- ما قاله الأئمة في ذلكج١ ص٣٥٦
- قول الأئمة كلام الله من الله يراد به شيئينج١ ص٣٦٣
- وكيع بن الجراح من أعلم الأئمة بكفر الجهمية وباطن قولهمج١ ص٣٧٢
- حماد بن سلمة كان معتنيا بجمع أحاديث الصفات وإظهارها ومعاذ بن معاذ قاضي البصرة رد شهادة الجهمية والقدريةج٢ ص٣٧٥
- ابن الثلاج من أصحاب بشر المريسي، فأظهر التوبة والوقف في لفظ المخلوق، دون لفظ المحدثج٢ ص٣٧٦
- ما ذكره الأشعري عن ضرار بن عمرو أنه قال: الألوان والطعوم أبعاض الأجسامج٢ ص٣٨٠
- هشام بن الحكم يقول: إن صفات الله إنها ليست هو ولا غيرهج٢ ص٣٨٣
- اختلاف المتكلمين في الحركة والسكون وسائر الأفعالج٢ ص٣٨٣
- ما ذكره الأشعري عن أبي الهذيل العلاف أن علم الله هو هو، وكذلك قدرته وسمعه وبصرهج٢ ص٣٨٦
- قول أرسطو طاليس وأصحابه أن العقل والعاقل والمعقول شيء واحدج٢ ص٣٨٧
- إطلاق طوائف من أئمة أهل الكلام وفرسانهم القول بأن الصفة بعض الموصوف أو أنها ليست غيرهج٢ ص٣٨٩
- كثير من النزاع عند التحقيق يكون لفظيا أو اعتبارياج٢ ص٣٨٩
- لفظ "البعض" نطق به أئمة الصحابة والتابعين وتابعيهم ذاكرين وآثرينج٢ ص٣٩٠
- لفظ "البعض" و"الجزء" و"الغير" ألفاظ مجملة فيها إيهام وإبهامج٢ ص٣٩٧
- كلام عبد العزيز بن الماجشون في الصفاتج٢ ص٤١٠
- تعليق الشيخ عليهج٢ ص٤١٧
- كلام أبي الشيخ الأصبهاني في الصفاتج٢ ص٤٢٢
- محمد بن شجاع إمام الواقفة هو وأصحابه يطلقون على القرآن بأنه محدثج٢ ص٤٢٤
- داود وأبو معاذ وغيرهما لم يزيدوا بقولهم: إنه محدث أنه بائن عن اللهج٢ ص٤٢٥
- داود أظهر مع بدعة القول بأن القرآن محدث بدعة أخرى وهي إباحة التحليلج٢ ص٤٢٥
- لفظ "محدث" هل هو مرادف للفظ المخلوق، أم لا؟ على قولينج٢ ص٤٢٧
- الذي عليه السلف والأئمة وأهل السنة والجماعة أن القرآن الذي هو كلام الله له حروف ومعانيج٢ ص٤٣١
- قول الكلابية والأشاعرة في كلام اللهج٢ ص٤٣١
- قول الكرامية والسالمية في القرآنج٢ ص٤٣٣
- النزاع بين الكلابية والأشاعرة والكرامية فيما أثبتوه من المعنى في شيئينج٢ ص٤٣٤
- هل الكلام اسم للفظ أو للمعنى أو لهما، في ذلك أربعة أقوالج٢ ص٤٣٥
- إنكار الأئمة على من قال: إن أصوات العباد أو المداد الذي يكتب به القرآن قديم أزلي غير مخلوقج٢ ص٤٣٦
- الأشعري موافق لابن كلاب على عامة أصولهج٢ ص٤٣٨
- الطائفة التي جعلت القرآن مجرد الحروف والأصوات وافقوا الجهمية من المعتزلة وغيرهمج٢ ص٤٤٠
- معنى قول من قال من أهل الإثبات: إن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل دون غيرهج٢ ص٤٤٣
- اختلفت الجهمية في تسمية الله تعالى متكلما بالكلام المخلوق على ثلاثة أقوالج٢ ص٤٤٤
- وصف الإمام أحمد للجهمية الذين يزعمون أن الله متكلم بكلام مخلوق في غيرهج٢ ص٤٤٥
- وصف الأشعري للمعتزلة نفاة الصفاتج٢ ص٤٥٢
- المستقر في المعقول والمسموع أن الحي العالم القادر المتكلم المريد لابد أن تقوم به الحياة والعلم والقدرة والكلام والإرادةج٢ ص٤٥٤
- الجهمية من المعتزلة وغيرهم خالفوا ذلك من ثلاثة أوجهج٢ ص٤٥٥
- الفقهاء وأهل الحديث والصوفية وطوائف من أهل الكلام يقولون: لا يكون فاعلا إلا بفعل يقوم بذاتهج٢ ص٤٥٦
- الله -سبحانه- وصف نفسه بأفعاله، كما وصف نفسه بالعلم والقدرة والكلامج٢ ص٤٥٩
- احتجاج الإمام أحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوقج٢ ص٤٦٢
- قول من يقول: إن القرآن هو الحروف والأصوات دون المعاني متناقض في نفسهج٢ ص٤٦٥
- ذكر الأشعري جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنةج٢ ص٤٦٨
- ما ذكره أبو الحسن الأشعري عن أصحاب عبد الله بن كلاب وأنهم يقولون بأكثر قول أهل السنةج٢ ص٤٧٩
- قول عبد الله بن كلاب في القرآنج٢ ص٤٨٠
- الأشعري وأصحابه والقاضي أبو يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني وغيرهم احتجوا على قدم القرآن بحجتهم المشهورة التي هي أصل المذهبج٢ ص٤٨٣
- أبو المعالي لئلا ترد عليه المعارضات لم يلتزم أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحلج٢ ص٤٨٨
- الرازي عدل عن تقرير الطريقة المشهورة وأثبت ذلك بطريقة في غاية الضعف وهي الإجماع المركبج٢ ص٤٨٩
- سائر أهل الإثبات من أهل الحديث والفقه والتصوف والكلام يقولون: إن الرب تقوم به الأفعالج٢ ص٤٩١
- إذا تدبر اللبيب النزاع بين الذين يقولون: هو مخلوق أو محدث والذين يقولون: هو قديم لا يتعلق بمشيئته وقدرته، وجد أن كل طائفة تقيم الحجج على إبطال قول خصمهاج٢ ص٤٩٥
- تنازع أصحاب الإمام أحمد كما تنازع غيرهم في الأفعال القائمة بذاته هل هي متعلقة بمشيئته وقدرته على قولينج٢ ص٤٩٧
- المنصوص عن الإمام أحمد وغيره يوافق القول بأن الأفعال القائمة بذاته تتعلق بمشيئته وقدرتهج٢ ص٤٩٩
- الذين قالوا: كلامه مخلوق أرادوا أنه لم يكن متكلما حتى خلق الكلامج٢ ص٥٠٣
- لفظ "الغير" مجملج٢ ص٥٠٥
- المستقر في فطر الناس الذي تلقته الأمة خلفا عن سلف أن القرآن جميعه كلام اللهج٢ ص٥١٢
- تعليق الشيخ على كلام الإمام أحمد بأن ما ذكره حجة قويةج٢ ص٥١٣
- احتجاج أبي عبد الرحمن الأذرمي على ابن أبي دؤاد إمام الواثقج٢ ص٥١٦
- احتجاج الإمام أحمد بأن الملائكة سمت كلام الله كلاما ولم تسمه خلقاج٢ ص٥١٩
- تعليق الشيخ بأن الإمام أحمد احتج بما سمعته الملائكة من الوحي إذا تكلم الله بهج٢ ص٥٢٠
- ما في قوله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم. . . .﴾ من أصول الإيمانج٢ ص٥٢٣
- (فصل) ولما قالوا: ولا تقول إن كلام الله حرف وصوت قائم بهج٢ ص٥٢٩
- قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة وقوله أنه معنى قائم به بدعةج٢ ص٥٢٩
- سئل الشيخ عن ما يجب على الإنسان أن يعتقدهج٢ ص٥٢٩
- إجابة الشيخج٢ ص٥٣٠
- النهي عن التفرق والاختلافج٢ ص٥٣٢
- التفصيل المختصر: أن من اعتقد أن المداد الذي في المصحف وأصوات العباد قديمة أزلية فهو ضال مخطئج٢ ص٥٣٣
- خطأ من جعل ثبوت القرآن في الصدور والألسنة مثل ثبوت ذات الله في ذلكج٢ ص٥٣٥
- مراتب الموجوداتج٢ ص٥٣٥
- خطأ من قال: إن المداد قديم، ومن قال: ليس في المصحف كلام الله، وإنما فيه المداد الذي هو عبارة عن كلام اللهج٢ ص٥٣٦
- السؤال عما في المصحف هل هو حادث أو قديم؟ سؤال مجملج٢ ص٥٣٧
- كلام الله هل هو حرف وصوت أم لا؟ إطلاق الجواب نفيا وإثباتا خطأج٢ ص٥٤٠
- الصواب الذي عليه سلف الأمةج٢ ص٥٤١
- قول الفلاسفة والجهمية ومتكلمة الصفاتية في كلام اللهج٢ ص٥٤٣
- خطأ من زعم أن الله مفتقر إلى عرش يقله أو أنه محصور فى سماء تظلهج٢ ص٥٤٥
- لفظ "الظاهر" فيه اشتراك في عرف المستأخرينج٢ ص٥٤٦
- سئل الشيخ عن رجل حلف بالطلاق الثلاث أن القرآن حرف وصوت، وإجابة الشيخ عليهج٢ ص٥٤٧
- يكره تجريد الكلام في المداد الذي في المصحف وفي صوت العبدج٢ ص٥٤٧
- الذين في قلوبهم زيغ لا يفهمون من كلام الله وكلام رسوله في باب صفات الله إلا المعاني التي تليق بالخلق لا بالخالقج٢ ص٥٤٨
- الافتراء على أهل السنة بأنهم ناصبة ومجبرة ومشبهةج٢ ص٥٤٩
- القول بحدوث حروف القرآن قول محدثج٢ ص٥٥١
- من تبحر في المعقولات علم قطعا أنه ليس في العقل الصريح ما يخالف مذهب السلفج٢ ص٥٥١
- استفاض عن علماء المسلمين أفكارهم على من زعم أن لفظ القرآن مخلوقج٢ ص٥٥٣
- الظاهر من لفظ "استوى" في الفطرة السليمة واللسان العربي ولسان السلف غير الظاهر في عرف كثير من المستأخرينج٢ ص٥٥٧
- قدماء الجهمية ينكرون جميع الصفاتج٢ ص٥٥٩
- مذهب السلف في آيات الصفات وأحاديثهاج٢ ص٥٦٠
- المذهب في الإستواءج٢ ص٥٦١
- الألفاظ نوعانج٢ ص٥٦٩
- المنصوص عن الأئمة والسلف أن القرآن كلام الله حروفه ومعانيهج٢ ص٥٧٤
- ما قاله ابن عباس في قوله ﴿وكان الله. . . .﴾ يدل على فساد قول الجهمية من أربعة وجوهج٢ ص٥٧٩
- أطلق الإمام أحمد على القرآن أنه من علم اللهج٢ ص٥٨٢
- فسر طائفة منهم ابن حزم كلام الإمام أحمد بأنه أراد بلفظ القرآن المعنى فقط، وأن معنى القرآن يعود إلى العلمج٢ ص٥٨٧
- الله تبارك وتعالى متكلم بصوتج٢ ص٥٨٩
- كلام أبي عبد الله الرازي في نهاية العقول في كونه تعالى متكلماج٢ ص٥٩٦
- مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوهج٢ ص٦١١
- الوجه الأول: أنه لم يعتمد في كون كلام الله قديما على حجة عقلية ولا على كتاب ولا سنة ولا كلام أحد من سلف الأمةج٢ ص٦١١
- الوجه الثاني: لم يقل أحد من السلف أن القرآن قديم وأنه لا يتعلق بمشيئته وقدرتهج٢ ص٦١٢
- الوجه الثالث: أن الرازي أقر أنه لا نزاع بينهم وبين المعتزلة من جهة المعنى في خلق الكلام وإنما النزاع لفظيج٢ ص٦١٨
- الوجه الرابع: غاية الجهل بأصل هذه المسألة استخفاف الرازي بالبحث في مسمى المتكلم وقوله: إنه ليس مما يستحق الإطنابج٢ ص٦١٨
- الوجه الخامس: أن البحث في هذه المسألة بحث عقلي معنوي شرعي وليس بحثا لغويا كما زعمج٢ ص٦٢٠
- الوجه السادس: أنه لولا ثبوت هذا المقام لما أمكنه أن يثبت قيام معنى الأمر والنهي والخبرج٢ ص٦٢٠
- الوجه السابع: أنه عدل عن الطريقة المشهورة لأصحابه في هذا الأصلج٢ ص٦٢١
- الوجه الثامن: أنه احتج بإجماع الطائفتينج٢ ص٦٢٢
- الوجه التاسع: إذا لم يكن في المسألة دليل قطعي سوى ما ذكره ولم يستدل به أحد قبله لزم ألا يكون أحد علم الحق في هذه المسألة قبلهج٢ ص٦٢٣
- الوجه العاشر: أن هذا إجماع مركب كالاستدلال على قدم الكلام بقدم العلمج٢ ص٦٢٣
- الوجه الحادي عشر: أن هذا الإجماع نظير الحجج الإلزامية التي قرر أنها من الأدلة الباطلةج٢ ص٦٣٢
- الوجه الثاني عشر: أنه لم يثبت أن معنى الأمر والنهي ليس هو الإرادة والكراهية إلا بما ذكره في مسألة خلق الأفعال وإرادة الكائناتج٢ ص٦٣٢
- الوجه الثالث عشر: لما طولب الرازي بالفرق بين ماهية الطلب والإرادة ذكر وجهينج٢ ص٦٣٤
- الوجه الرابع عشر: أن النهي مستلزم لكراهية النهي عنه كما أن الأمر مستلزم لمحبة المأمور بهج٢ ص٦٣٥
- الوجه الخامس عشر: أن طوائف يقولون لهم: معنى الخبر لم لا يجوز أن يكون هو العلم؟ج٢ ص٦٣٥
- الوجه السادس عشر: أن هذه الحجة التي ذكروها فى معنى الخبر وأنه غير العلم، قد أقروا هم بفسادهاج٢ ص٦٤١
- الوجه السابع عشر: أن هذا يهدم عليهم إثبات العلم بصدق الكلام النفساني القائم بذات اللهج٢ ص٦٦٤
- الوجه الثامن عشر: أنهم أثبتوا للخبر معنى ليس هو العلم وبابهج٢ ص٦٦٥
- الوجه التاسع عشر: أن قولهم: إن العلم ينافي الكذب النفساني هو الصواب دون قولهم: إنه قد يجامع الكذب النفسانيج٢ ص٦٦٧
- الوجه العشرون: أن الإنسان قد يخبر بما لا يعلمه ولا يظنه وما يعلم أو يظن خلافهج٢ ص٦٦٨
- الوجه الحادي والعشرون: أن الله تعالى نفى عن الظالمين تكذيب القلب وأثبت الجحودج٢ ص٦٧٠
- الوجه الثاني والعشرون: أن ما أخبرت به الرسل من الحق ليس إيمان القلب مجرد العلم بذلكج٢ ص٦٧٢
- الوجه الثالث والعشرون: أن يقال: لا ريب أن النفس الذي هو القلب يوصف بالنطق والقولج٢ ص٦٧٥
- الوجه الرابع والعشرون: أن ما ذكروه في إثبات معنى الأمر والخبر ليس هو العلم ولا الإرادةج٢ ص٦٧٩
- الوجه الخامس والعشرون: أن يقال لهم: أنتم قررتم أن اللفظ المشهور لا يجوز أن يكون موضوعا لمعنى دقيق لا يدركه إلا الخواصج٢ ص٦٨١
- الوجه السادس والعشرون: أن ثبوت كلام الله بالأمر والنهي والخبر أثبتموه بالإجماع والنقل المتواتر عن الأنبياءج٢ ص٦٨٣
- الوجه السابع والعشرون: أنه قد اشتهر عن العامة والخاصة اتفاق السلف على أن القرآن كلام اللهج٢ ص٦٨٦
- الوجه الثامن والعشرون: أن الأمة إذا اختلفت في مسألة على قولين لم يكن لمن بعدهم إحداث قول ثالثج٢ ص٦٨٩
- الوجه التاسع والعشرون: أن السلف والمعتزلة جميعا اتفقوا على أن كلام الله ليس هو مجرد هذا المعنى الذي أثبتموهج٢ ص٦٩٠
- الوجه الثلاثون: أنه لا يحل لكم أن تحكوا عن المعتزلة أنهم قالوا: بخلق القرآن وبخلق كلام اللهج٢ ص٦٩١
- الوجه الحادي والثلاثون: أن هذا النقل عنهم إذا قيل إنه صحيح إما باعتبار المجاز واحد الحقيقتين، أو بإعتبار قصدهم فإنهم لا يذمون على القول بخلق ذلك عندهمج٢ ص٦٩٣
- الوجه الثاني والثلاثون: أن هذا المعنى القائم بالذات قد قال أكثرهم أنه معنى واحد وقال بعضهم خمسة معانج٢ ص٧٠١
- الوجه الثالث والثلاثون: يقال لهم: إذا جاز أن تجعلوا الحقائق المختلفة حقيقة واحدة فهلا جعلتم الصفات حقيقة واحدةج٢ ص٧٠٥
- الوجه الرابع والثلاثون: أن هؤلاء يجعلون حقيقة معنى ما أخبر الله به عن نفسه هو حقيقة معنى ما أخبر به عن الجن والجحيمج٢ ص٧٠٧
- الوجه الخامس والثلاثون: أن حجتهم إذا تدبرها الإنسان علم فسادهاج٢ ص٧٠٩
- الوجه السادس والثلاثون: يقال له إما أن تكون أقمت دليلا على كونه قديما واحدا ليس بمتغاير ولا مختلف أو لم تقمج٢ ص٧١٢
- الوجه السابع والثلاثون: أن يقال: المانع من ذلك إما قدمه أو شيء آخر، وأنت لم تذكر شيئا آخر والقدم لا دليل لك عليهج٢ ص٧١٣
- الوجه الثامن والثلاثون: هب أنه قديم فكونه قديما لا يوجب أن يكون صفة واحدةج٢ ص٧١٣
- الوجه التاسع والثلاثون: أن المحققين من أصحابك يعلمون أنه لا دليل على نفي سوى ما علموه من الصفاتج٢ ص٧١٣
- الوجه الأربعون: يقال لابن فورك: الدليل على قدمه لا يوجب كونه معنى واحداج٢ ص٧١٤
- الوجه الحادي والأربعون: كونه على خلاف كلام المحدثين لا يسوغ ما يعلم بالعقل امتناعهج٢ ص٧١٥
- الوجه الثاني والأربعون: أن قول ابن فورك: على خلاف كلام المحدثين فيه حق من وجه لكنه لا يفيده، وباطل من وجه آخر لم يقم الدليل عليهج٢ ص٧١٥
- الوجه الثالث والأربعون: أن الكلام والعلم والقدرة وسائر الصفات يجمع هؤلاء وغيرهم بينها وبين الصفات المخلوقة من وجه ويفرقون بينها من وجه آخرج٢ ص٧١٦
- الوجه الرابع والأربعون: أن ابن فورك اعتمد في كون الكلام معنى واحدا قديما على قيامه على المتكلمج٢ ص٧١٧
- الوجه الخامس والأربعون: ما ذكرته في الجواب إما أن تذكره لإثبات كون الكلام معنى واحدا، أو لإمكان أن المعنى الواحد يكون حقائق مختلفةج٢ ص٧١٨
- الوجه السادس والأربعون: يقال لابن فورك قياسك الوحدة التي أثبتها للكلام على الوحدة التي أثبتها للمتكلم قياس للشيء على ضدهج٢ ص٧١٨
- الوجه السابع والأربعون: أن يقال: كون الشيء الواحد ليس بذي أبعاض إما أن يكون معقولا أو لا يكونج٢ ص٧٢٠
- الوجه الثامن والأربعون: أن كون القديم عندهم ليس بمتبعض ولا منقسم معناه أنه شيء واحد في الخارج ليس بذي أبعاض ولا بمنقسمج٢ ص٧٢١
- الوجه التاسع والأربعون: حقيقة قولهم نفي القسمين جميعا عن كلام اللهج٢ ص٧٢٣
- الوجه الخمسون: أن ما ذكره ابن فورك من كون الموصوف شيئا واحدا ليس بذي أبعاض يصلح أن يحتج به على إمكان أن تكون صفته واحدة ليست بذي أبعاض ولا أجزاءج٢ ص٧٢٨
- الوجه الحادي والخمسون: أن وحدته إما أن تصحح هذا بأن يقال هذه الصفة هي هذه الصفة أو لا تصحح ذلكج٢ ص٧٢٨
- الوجه الثاني والخمسون: أن يقال: ما تعني بقولك: كما يعقل متكلم هو شيء واحد ليس بذي أبعاض ولا أجزاءج٢ ص٧٢٨
- الوجه الثالث والخمسون: يقال لابن فورك: قولك كما يعقل. متكلم هو شيء واحد ليس بذي أبعاض والذي أوجب كونه كذلك قدمه من أين في قدمه أن يكون كذلك وأنت لم تذكر ذلكج٢ ص٧٣١
- الوجه الرابع والخمسون: أن حجتهم على إنكار تكلم الله بالحرف والصوت نقيض ما احتجوا به على الكلام النفسانيج٢ ص٧٣٢
- الوجه الخامس والخمسون: أن المثبتين للحروف القديمة قولهم أقرب إلى المعقول من قول أهل المعنى الواحد القديمج٢ ص٧٤٠
- الوجه السادس والخمسون: قلتم يستحيل اجتماع الصوتين في المحل الواحد، وأثبتم ذلك شاهدا وغائباج٣ ص٧٤١
- الوجه السابع والخمسون: أن اجتماع العلم بالشيء والرؤية له في محل واحد في وقت واحد ممتنع في حقناج٣ ص٧٤٢
- الوجه الثامن والخمسون: يقال للباقلاني: إن قولك إن الرب واحد ومتصف بالوحدانية متقدس عن التجزئ والتبعض هذا يلزمك في سائر الصفاتج٣ ص٧٤٣
- الوجه التاسع والخمسون: يقال له -أيضا- الألفاظ الواردة في قولك: لأنه مقدس عن التجزئ والتبعيض ألفاظ مجملةج٣ ص٧٤٤
- الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحادج٣ ص٧٤٧
- الوجه الحادي والستون: أن القرآن قد نطق بأن لله كلماتج٣ ص٨٠٣
- الوجه الثاني والستون: ليست دلالة الكتب المنزلة من السماء على كلامه كدلالة أسمائه على نفسه المقدسةج٣ ص٨١٢
- الوجه الثالث والستون: أن قولهم: كذلك نقول في الكلام أنه واحد لا يشبه كلام المخلوقات. . . . من أفسد ما يعلم ببديهة العقل فسادهج٣ ص٨١٤
- الوجه الرابع والستون: أنهم لم يذكروا في الجواب عما أخبر الله به عن نفسه من أن له كلمات - ما له حقيقةج٣ ص٨٢٢
- الوجه الخامس والستون: أن القرآن صرح بإرادة العدد من لفظ "الكلمات" وبإرادة الواحد من لفظ "الكلمة"ج٣ ص٨٢٤
- الوجه السادس والستون: أنه ثبت أن الله جزأ القرآن إلى ثلاثة أجزاءج٣ ص٨٢٥
- الوجه السابع والستون: احتج بعض متأخريهم على إمكان أن يكون كلامه واحدا بما ذكره فخر الدين الرازيج٣ ص٨٢٩
- الوجه الثامن والستون: أن يقال هذه الحجة من أفسد الحجج عند التأملج٣ ص٨٣١
- الوجه التاسع والستون: أنه لا يمكن أن يكون الخبر هو نفس الأمرج٣ ص٨٣٦
- الوجه السبعون: أن الأصل الذي قاس عليه أصل غير مدلول عليهج٣ ص٨٣٦
- الوجه الحادي والسبعون: أن الرازي اعترف في أجل كتبه أن القول بكون الطلب هو الخبر باطلج٣ ص٨٤٠
- الوجه الثاني والسبعون: أن هذا القول ممتنع على القول بثبوت الحال وعلى القول بنفيهج٣ ص٨٤٢
- الوجه الثالث والسبعون: ما شك فيه يقطع فيه بالامتناعج٣ ص٨٤٣
- الوجه الرابع والسبعون: ما شك فيه لو صح لكان غايته أن يكون الكلام متعددا متحداج٣ ص٨٤٤
- الوجه الخامس والسبعون: ما الدليل على أنه ليس لله كلام إلا معنى واحد؟ج٣ ص٨٤٤
- الوجه السادس والسبعون: أن الجهمية تزعم أن أهل الإثبات يضاهئون النصارىج٣ ص٨٤٥
- الوجه السابع والسبعون: أنه قد اشتهر بين علماء الأمة وعامتهم أن حقيقة قولهم أن القرآن ليس كلام اللهج٣ ص٨٧٣
- الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدعج٣ ص٨٧٥
- (فصل) مذهب الأشعري وطبقته ومن بعده إثبات الصفات الخبريةج٣ ص١٠٣٦
- فهرس المراجعج٣ ص١٠٧٥
- (أ)ج٣ ص١٠٧٥
- (ب)ج٣ ص١٠٧٩
- (ت)ج٣ ص١٠٧٩
- (ج)ج٣ ص١٠٨٢
- (ح)ج٣ ص١٠٨٣
- (خ)ج٣ ص١٠٨٣
- (د)ج٣ ص١٠٨٤
- (ذ)ج٣ ص١٠٨٤
- (ر)ج٣ ص١٠٨٥
- (ز)ج٣ ص١٠٨٦
- (س)ج٣ ص١٠٨٧
- (ش)ج٣ ص١٠٨٨
- (ص)ج٣ ص١٠٨٩
- (ض)ج٣ ص١٠٩٠
- (ط)ج٣ ص١٠٩٠
- (ع)ج٣ ص١٠٩١
- (غ)ج٣ ص١٠٩٢
- (ف)ج٣ ص١٠٩٢
- (ق)ج٣ ص١٠٩٣
- (ك)ج٣ ص١٠٩٤
- (ل)ج٣ ص١٠٩٥
- (م)ج٣ ص١٠٩٥
- (ن)ج٣ ص١١٠٢
- (هـ)ج٣ ص١١٠٣
- (و)ج٣ ص١١٠٣