التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
بطاقة الكتاب
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمة المؤلفص١
- بسم الله الرحمن الرحيمص١
- حمد شاكر لنعمائه التي لا يحصيها أحد سواهص٢
- رسوله المصطفى ونبيه المرتضى اختاره الله لرسالته ومستودع أمانته فجعله خاتم النبيين وخير خلق رب العالمين أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركونص٢
- سبب تأليفه لكتاب التوحيدص٣
- بالاسانبد الثابتة الصحيحة بنقل أهل العدالة موصولاص٥
- إثبات النفس لله عز وجل من الكتابص٥
- وإذ جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة فأعلمنا ربنا أن له نفسا كتب عليها الرحمة أي ليرحم بها من عمل سوءا بجهالة ثم تاب من بعده على ما دل سياق هذه الآية وهو قوله أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلحص٥
- باب ذكر البيان من خبر النبيص٧
- يقول الله أنا مع عبدي حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم أخرجه البخارى في كتاب التوحيدص٨
- قال قال الله عبدى عند ظنه بي وأنا معه إذا دعاني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وأطيبص٩
- قال الله تبارك وتعالى ابن آدم اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي فإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ من الملائكة أو قال في ملأ خير منهم أخرجه البيهقي في كتاب الأسماء والصفات فقال عبد الرحمن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسيص١٠
- حين خرج إلى صلاة الصبح وجويرية جالسة في المسجد فرجع حين تعالى النهار قال لم تزالي جالسة بعدى قالت نعم قال قد قلت بعدك أربع كلمات لو وزنت بهن لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ومداد كلماته ورضى نفسه وزنة عرشه أخرجه مسلم في كتاب الذكرص١٠
- قال لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده أن رحمتى نالت غضبي أخرجه البخارى في كتاب التوحيدص١١
- لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه أن رحمتى تغلب غضبي أخرجه مسلم في كتاب التوبةص١٢
- أن له نفسا كما أثبت النفس في كتابه وكفرت الجهمية بهذه الآى وهذه السنن وزعم بعض جهلتهم أن الله تعالى إنما أضاف النفس إليه على معنى إضافة الخلق إليه وزعم أن نفسه غيره كما أن خلقه غيره وهذا لا يتوهمه ذو لب وعلم فضلا عن أن يتكلم بهص١٢
- قال التقى آدم وموسى عليهما السلام فقال له موسى أنت الذى أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة قال آدم لموسى عليهما السلام أنت الذى اصطفاك الله برسالاته واصطنعك لنفسه وأنزل عليك التوراة قال نعم قال فهل وجدته كتبه لي قبل أن يخلقني قال نعم قال فحج آدم موسىص١٣
- فيما يروى عن ربه تبارك وتعالى إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادى فلا تظالموا كل بني آدم يخطئ بالليل والنهار ثم يستغفرني فأغفر له ولا أبالي وقال يا بني آدم كلكم كان ضالا إلا من هديت وكلكم كان جائعا إلا من أطعمت أخرجه الإمام أحمد في مسنده جص١٤
- عن الله تبارك وتعالى أنه قال يا عبادى إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا أخرجه مسلم في كتاب البرص١٥
- الذى يقرأ في المحاريب والكتاتيب من العلم الذى هو من علم العام لا بنقل الأخبار التي هي من نقل علم الخاص ضد قول الجهمية المعطلة الذين لا يؤمنون بكتاب الله ويحرفون الكلم عن مواضعه تشبها باليهود ينكرون أن لله علماء يزعمون أنهم يقولون أن الله هو العالمص١٥
- باب ذكر إثبات وجه اللهص١٧
- قال الله جل ذكره في سورة الروم فآت ذا القربى حقه إلى قوله ذلك خير للذين يريدون وجه الله وقال وما آتيتم من ربا ليربو أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله وقال إنما نطعمكم لوجه الله وقال وما لأحدص٢٠
- في إثبات الوجه لله جل ثناؤه وتباركت أسماؤه موافقة لما تلونا من التنزيل الذى هو بالقلوب محفوظ وبين الدفتين مكتوب وفي المحاريب والكتاتيب مقروءص٢٠
- قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال النبيص٢١
- أعوذ بوجهك الكريم قال أو يلبسكم شعيا ويذيق بعضكم بأس بعض قال هاتان أهون وأيسر هذا لفظ حديث المخزومي ومعنى حديثهما واحدص٢١
- ثم مضى فاتبعه رجل من القوم قال عطاء يرونه أبي اتبعه ولكنه كره أن يقول اتبعت ه فسأله عن الدعاء ثم رجع فأخبرهم بالدعاء اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أجمعين أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي اللهم وأسألك خشيتك في الغيبص٢٣
- لا يسأل ربه ما لا يجوز كونه ففي مسألة النبيص٢٣
- من صام يوما في سبيل الله ابتغاء وجه اللهص٢٣
- قال من استعاذ بالله فأعيذوه ومن ساءلكم بوجه الله فأعطوهص٢٤
- قال مثل المجاهد في سبيل الله ابتغاء وجه الله مثل القائم المصلى حتى يرجع المجاهد أخرجة البخارى في الجهاد والسيرص٢٥
- قسما فقال رجل إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله فأتيت النبيص٢٦
- علمه وأمره أن يتعاهد أهله في كل صباح لبيك اللهم لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وإليك الحديث بتمامه وفي هذا الحديث اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة الحديثص٢٧
- نهى عن ذا ثم قال إن المسلم إذا دخل في صلاته أقبل الله إليه بوجهه فيناجيه فلا ينصرف حتى ينصرف عنه أو يحدث حدثاص٢٨
- قال إن الله أوحى إلى يحيى بن زكريا عليه السلام بخمس كلمات أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فذكر الحديث بطوله وقال في الحديث وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا فإن الله يقبل بوجهه إلى وجه عبده صحيح ابن خزيمة في كتاب الصلاةص٣٠
- قد أعلم أمته ما أمر الله عز وجل به يحيى بن زكريا عليهما السلام أن يأمر به بني إسرائيل لتعلم وتستيقن أمته أن لله وجها يقبل به على وجه المصلي له كما أوحى إليه فيما أنزل عليه من الفرقان فأينما تولوا أى بصلاتكم فثم وجه اللهص٣١
- هذه الشجرة إذ أقبل رجل من هذا الشعب فسلمص٣١
- ثم قال يا رسول الله إني أريد الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال هل من أبويك أحد حي قال نعم يا رسول الله كلاهما قال إرجع فابرر والديك قال فولى راجعا من حيث جاءص٣٢
- قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى وجه ربهم في جنة عدن إلا رداء الكبرياء على وجهه أخرجه صحيح البخاري في كتاب التفسيرص٣٢
- أن نجعل على رجليه شيئا من الإذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهد بهاص٣٣
- قال إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها صحيح ابن خزيمة كتاب الصلاةص٣٣
- في الدعاء عند الخروج إلى الصلاة فيه وأقبل الله عليه بوجههص٣٤
- وقال ابن يحيى بن ضريس رفعه إلى النبيص٣٥
- قال من أدى زكاة ماله طيب النفس بها يريد بها وجه الله والدار الآخرةص٣٦
- التي فيها ذكر وجه ربنا جل وعلا لطال الكتاب وقد خرجنا كل صفة من هذه الأخبار في مواضعها في كتب مصنفةص٣٧
- إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعهص٣٨
- باب ذكر صورة ربنا جل وعلاص٣٨
- بخمس كلمات إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يرفع القسط ويخفضه يرفع إليه عمل الليل بالنهار وعمل النهار بالليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقهص٤٠
- بأربع إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصرهص٤٠
- بأربع قال ابن يحيى بمثله وزاد فيه ثم قرأ أبو عبيدة أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمينص٤١
- مثل حديث أبي عاصم وقال يد الله مبسوطةص٤٢
- بأربع فقال إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه ويرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصرهص٤٢
- بالأسانيد الصحيحة الثابتةص٤٤
- المثبتين لله عز وجل من صفاته ما وصف الله به نفسه في محكم تنزيله المثبت بين الدفتين وعلى لسان نبيه المصطفىص٤٦
- وقلة معرفتهم بلغة العرب الذين بلغتهم خوطبناص٤٦
- لوجه خالقناص٤٧
- بالتشبيه فقد قال الباطل والكذب والزور والبهتان وخالف الكتاب والسنة وخرج من لسان العربص٤٩
- كما تقول العرب وجه الكلام ووجه الثوب ووجه الدار فزعمت لجهلها بالعلم أن معنى قوله وجه الله كقول العرب وجه الكلام ووجه الدار ووجه الثوب وزعمت أن الوجوه من صفات المخلوقينص٤٩
- لله وجه وعينان ونفس وأن الله يبصر ويرى ويسمع أنه مشبه عندكم خالقة بالمخلوقين حاش لله أن يكون أحد من أهل السنة والأثر شبه خالقه بأحد من المخلوقينص٥٠
- مما ثبت بنقل العدل عن العدل موصولا إليهص٥٠
- لجهلهم بالعلم وقال عز وجل أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاص٥١
- لجهلهم بالعلم وذلك أنهم وجدوا في القرآن أن الله قد أوقع أسماء صفاته على بعض خلقه فتوهموا لجهلهم بالعلم أن من وصف الله بتلك الصفة التي وصف الله بهاص٥١
- أنهما يمينان لا شمال فيهماص٥٤
- مشبها خالقه بخلقهص٥٧
- فقد شبه الخالق بالمخلوق وكيف يكون يا ذوى الحجا خلقه مثلهص٥٨
- أنه الملك وسمى بعض عبيدة ملكا وخبرنا أنه السلام وسمى تحية المؤمنين بينهم سلاما في الدنيا وفي الجنة فقال تحتيهم يوم يلقونه سلام ونبينا المصطفىص٥٨
- في أسامي الرب عز وجل فيه والمقسط وقال في ذكر الشقاقص٦٠
- على بعض أوليائه الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا وفي خبر عياض بن حمار أن النبيص٦٢
- يقولص٦٢
- على بن أبي طالب رضي الله عنه باسمه حين وجه إليه فقال ادع لي علياص٦٣
- إن فريضة الله على عباده أدركت أبي شيخا كبيراص٦٤
- عليها تسميتها أباها كبيرا ولا قال لها إن الكبير اسم من أسامي الله تعالى وفي قصة شعيب وأبونا شيخ كبير وربنا عز وجل الكريم والنبيص٦٤
- كل واحد من هؤلاء الأنبياء كريماص٦٥
- وجميع أهل الصلاة المقتول في سبيل الله شهيداص٦٥
- في خبر جابر قد قال له اذهب إلى وكيلي بخيبر وفي أخبار فاطمة بنتص٦٦
- إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك اللهص٦٦
- لما أعلمته أن زوجها طلقها قالت وأمر وكيله أن يعطيني شيئا وأنها تقالت ما أعطاها وكيل زوجهاص٦٧
- من كنت مولاه فعلي مولاه أخرجه الترمذىص٦٧
- لزيد بن حارثه لما أشتجر جعفر وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة في ابنه حمزة قال لزيد أنت أخونا ومولاناص٦٨
- في خبر عائشة رضي الله عنها أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل أخرجه أبو داود فقد أوقع الله ثم رسوله ثم جميع العرب والعجم اسم المولى على بعض المخلوقين والله عز وجل الولي وقد سمى الله نبيهص٦٨
- من أحيا أرضا ميتة فهي له أخرجه البخاريص٦٩
- عند بعثه معاذا إلى اليمن وأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم أخرجه البخاريص٧٠
- الله أمرك أن تأخذ الصدقة من أغنيائنا فتردها على فقرائنا قال نعم أخرجه البخاريص٧١
- بالإسناد الذى لا يدفعه عالم بالأخبار ما يثبت أن الله نور السموات والأرض قلت في خبر طاووس عن ابن عباس أن النبيص٧٢
- مما قد أوقع تلك الأسامي على بعض المخلوقين ليس على معنى تشبيه المخلوق بالخالق لأن الأسامي قد تتفق وتختلف المعاني فالنور وإن كان اسما لله فقد يقع اسم النور على بعض المخلوقين فليس معنى النور الذى هو اسم لله في المعنى مثل النور الذى هو خلق اللهص٧٣
- هاديا وإن كان الهادى اسما لله عز وجلص٧٣
- باب ذكر أخبار رويت عن النبيص٧٤
- مشبهة على ما يزعم الجهمية المعطلة فكل أهل القبلة إذا قرؤا كتاب الله فآمنوا به بإقرار باللسان وتصديق بالقلب وسموا الله بهذه الأسامي التي خبر الله بها أنها له أسامي وسموا هؤلاء المخلوقين بهذه الأسامي التي سماهم الله بها هم مشبهةص٧٤
- أنه قال لا يقولن أحدكم لأحد قبح الله وجهك ووجها أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورتهص٧٥
- قال إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورتهص٧٦
- إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقولن قبح الله وجهك بمثل حديث أبي موسىص٧٦
- قال إذا قاتل أحدكم فيجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورتهص٧٧
- أن الله خلق آدم على صورة هذا المضروب الذي أمر الضارب باجتناب وجهه بالضرب والذى قبح وجهه فزجرص٧٧
- لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن أخرجه ابن أبي عاصمص٧٨
- لا يقبح الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمنص٧٩
- من طريق الأحكام والفقهص٨٠
- قال خلق الله آدم على صورته وطوله ستون ذراعاص٨٥
- فذكر أحاديث وقال قال رسول اللهص٨٥
- أن آدم عليه السلام خلق عليها لا على ما توهم بعض من لم يتحر العلم فظن أن قوله على صورته صورة الرحمن صفة من صفات ذاته جل وعلا عن أن يوصف بالموتان والأبشار قد نزه الله نفسه وقدس عن صفات المخلوقين فقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهو كما وصفص٨٦
- أنسب لنا ربك فأنزل الله عز وجل قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قال ولم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء وقال محمود بن خداش في حديثه الصمد لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلاص٨٧
- قال الله عز وجل لنبيه نوح صلوات الله عليه واصنع الفلك بأعيننا ووحينا وقال جل وعلا وتجري بأعيننا وقال عز وجل في ذكر موسى وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني وقال واصبر لحكم ربك فإنك بأعينناص٨٨
- باب ذكر إثبات العين لله جل وعلاص٨٨
- الذي جعله الله مبينا عنه عز وجل في قوله وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فبين النبيص٨٩
- يضع ابهامه على أذنه وأصبعه التي تليها على عينه قال أبو هريرة رضي الله عنه رأيت رسول اللهص٨٩
- يقرؤها ويضع أصبعيهص٩٠
- ذكر المسيح الدجال بين ظهراني الناس فقال يا أيها الناس إن ربكم ليس بأعور ولكن المسيح الدجال أعور عينه اليمنى كأنها عنبة طافيةص٩٢
- ألا إن الله ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور عينه اليمنى كأنها عنبه طافيةص٩٢
- أنه قال الدجال هو أعور هجان أشبه الناس بعبد العزى بن قطن فأما هلك الهلك فإن ربكم ليس بأعور إسناده صحيحص٩٣
- قال يخرج الدجال في خفة من الزمان فذكر الحديث بطوله وقال يأتي الناس فيقول أناص٩٤
- ذكرت المسيح الدجال ليلة فلم يأتني النوم فلما أصبحت دخلت على رسول اللهص٩٥
- أنذركم الدجال أما إنه أعور عين اليمنى وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه ك ف ر يقرءوة كل مؤمن يقرأ وكل مؤمن لا يقرأص٩٧
- باب إثبات السمع والرؤية لله جل وعلاص٩٨
- فيخفى على بعض كلامها فأنزل الله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله وقال عز وجل أم يحسبون أنا لاص٩٨
- والمجادلة وخبرت الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما أنه يخفي عليها بعض كلام المجادلة مع قربها منها فسبحت خالقها الذى وسع سمعه الأصوات وقالت سبحان من وسع سمعه الأصوات فسمع الله جل وعلا كلام المجادلة وهو فوق سبع سموات مستو على عرشه وقد خفي بعض كلامها علىص٩٩
- إذا ثبتت بنقل العدل عن العدل موصولا إليه لا تكون أبدا إلا موافقة لكتاب الله حاشا لله أن يكون شيء منها أبدا مخالفا لكتاب الله أو لشيء منه فمن ادعى من الجهلة أن شيئا من سنن النبيص١٠٢
- حدثته أنها قالت لرسول اللهص١٠٢
- باب البيان من سنن النبيص١٠٢
- بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا أخرجه البخاريص١٠٣
- في غزاة فلما أقبلنا وأشرفنا على المدينة كبر الناس تكبيرة رفعوا بها أصواتهم فقال رسول اللهص١٠٤
- إنكم لا تدعون أصم ولا غائباص١٠٤
- أيها الناس إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنما تدعون سميعا قريباص١٠٥
- باب ذكر إثبات اليد للخالق البارئ جل وعلاص١١٠
- باب ذكر البيان من سنة النبيص١١١
- قال التقى آدم وموسى فقال موسى أنت الذى خلقك اللهص١١١
- قال احتج آدم وموسى عليهما السلام فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده أتلومني على أمر قدره الله على قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى فحج آدم موسى عليهما السلام أخرجهص١١٢
- احتج آدم وموسى عليهما السلام فذكر عمرو الحديثص١١٤
- احتج آدم وموسى عليهما السلام فقال موسى أنت آدم خلقك الله بيده فذكر الحديث بطوله قد أمليته في كتاب القدرص١١٥
- احتج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذى خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسكنك جنته فذكر الحديث بطولهص١١٦
- احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وذكر الحديث بطولهص١١٧
- أنه قال احتج آدم وموسى عليهما السلام فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده تلوم على أمر قد قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنةص١١٨
- باب ذكر قصة ثابتة في إثبات يد الله جل ثناؤهص١١٨
- بيانا أن الله خط التوراة بيده لكليمه موسى وإن رغمت أنوف الجهميةص١١٨
- بمثل حديث عبد الجبار وقال وخط لك التوراة بيده وقال أتلومنيص١١٩
- بمثله وقال وخط لك التوراة بيدهص١١٩
- يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيهمون بذلك أو يلهمون به فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء أخرجه البخاري فذكر الحديث بطولهص١٢٠
- قال احتج آدم وموسى عليهما السلام فقال موسى يا آدم أنت الذى خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال آدم وأنت يا موسى اصطفاك الله بكلامه تلومني على عمل كتبه الله علي قبل أن يخلق السموات والأرض قال فحج آدم موسىص١٢١
- باب ذكر سنة ثالثة في إثبات اليد لله الخالق البارئص١٢٦
- لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه إن رحمتي تغلب غضبيص١٢٦
- قال إن الله لما خلق الخلق كتب بيده على نفسه إن رحمتي تغلب غضبيص١٢٧
- باب ذكر سنة رابعة مبينة ليدى خالقنا عز وجلص١٢٨
- بنقل العدل عن العدل موصولا إليه لا نحتج بالمراسيل ولا بالأخبار الواهية ولا نحتج أيضا في صفات معبودنا بالآراء والمقاييسص١٢٩
- باب ذكر سنة خامسة تثبت أن لمعبودنا يداص١٣٠
- إن أحدكم ليتصدق بالتمرة من طيب ولا يقبل الله إلا طيبا فيجعلها الله في يده اليمنى ثم يربيها كما يربي أحدكم فلوه أوص١٣٠
- وخلاف قول العلماء قد بينت هذه المسألة في موضعهاص١٣٢
- قال ما تصدق أحد بصدقة من كسب يريد من كسب طيب إلا تقبلها الله بيمينه ثم غذاها كما يغذوا أحدكم فلوه أو فصيله حتى تكون التمرة مثل الجبلص١٣٣
- من تصدق بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إلى السماء إلا الطيب فيقع في كف الرحمن فيربيه كما يربي أحدكم فصيله حتى أن التمرة لتعود مثل الجبل العظيمص١٣٤
- قال بمثله وقال إلا وهو يضعها في يد الرحمن أو في كف الرحمن وقال حتى أن التمرة لتكون مثل الجبل العظيمص١٣٥
- ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الله بيمنه وإن كانت مثل تمرة فتربو له في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيلهص١٣٦
- قال من تصدق بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا كان إنما يضعها في كف الرحمن يربيها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى تكون مثل الجبلص١٣٨
- بمثلهص١٣٨
- قال بمثله وقال إنما يضعها في كف الرحمنص١٣٩
- فقال إذا تصدق الرجل بصدقة من كسب طيب ولا يقبلص١٤٠
- ما من عبد مسلم يتصدق من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أن يأخذه بيمينه فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه أو قالص١٤١
- إن العبد إذا تصدق من طيب تقبلها الله منه ويأخذها بيمنه فرباها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله وإن الرجل ليتصدق باللقمة فتربو في يد الله أو قال في كف الله حتى تكون مثل الجبل فتصدقواص١٤٢
- باب ذكر صفة خلق الله آدم عليه السلامص١٤٣
- وقال عبد الوهاب قال سمعت رسول اللهص١٤٤
- إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض منهم الأبيض والأسود وبين ذلك السهل والحزن والخبيثص١٤٥
- باب ذكر سنة سابعة تثبت يد اللهص١٤٦
- أيضا أن يد الله هي العليا أى فوق يد المعطي والمعطى جميعاص١٤٦
- فألحفت في المسألة فقال يا حكيم ما اكثر مسألتك إن هذا المال حلوة خضرة وإنما هو أوساخ أيدى الناس وإن يد الله هي العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل أسفل من ذلك أخرجه البخاريص١٤٧
- من المال وألححت عليه فقال وما أكثر مسألتك يا حكيم إن هذا المال حلوة خضرة وهي مع ذلك أوساخ أيدى الناس وإن يد الله فوق يد المعطي ويد المعطي فوق يد المعطى ويد المعطى أسفل الأيديص١٤٨
- أنه قال الأيدي ثلاثة يد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى إلى يوم القيامة فاستعف من السؤال ما استطعتص١٤٩
- الأيدي ثلاثة فيد الله العليا ويد المعطى التي تليها ويد السائل السفلى فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسكص١٥٠
- باب ذكر سنة ثامنةص١٥١
- لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال الحمد لله فحمد الله بإذن الله تبارك وتعالى فقال له ربه رحمك الله يا آدم وقال يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس فقل السلام عليكم فقالوا وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم رجع إلى ربه عز وجل فقالص١٥٢
- قال قال رسول اللهص١٥٤
- باب ذكر سنة تاسعة تثبت يد الله جل وعلاص١٥٦
- أن الله غرس كرامة أهل الجنة بيده وختم عليهاص١٥٦
- إن موسى سأل ربه عز وجل فقال يا رب أخبرني بأدنى أهل الجنة منزلة قال هو عبد يأتي بعدما يدخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل فيقول كيف أدخل وقد سكن أهل الجنة الجنة وأخذوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أما ترضى أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنياص١٥٧
- باب ذكر سنة عاشرةص١٥٨
- أمته قبض الله الأرض يوم القيامة وطيه جل وعلا سمواته بيمينه مثل المعنى الذى هو مسطور في المصاحف متلو في المحاريب والكتاتيب والجدورص١٥٨
- يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوى السماء بيمينه ثمص١٥٨
- يقبض الله الأرض ويطوى السماءص١٥٩
- بمثله يقولص١٦١
- باب تمجيد الرب عز وجل نفسهص١٦٢
- المنبر حتى قلنا ليخزن بهص١٦٣
- قرأ هذه الآيات يوما على المنبر وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه الآية ورسول اللهص١٦٣
- هذه الآية وهو على المنبر والسموات مطويات بيمينه قال يقول الله أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك يمجد نفسه فجعل النبيص١٦٤
- قال يأخذ الرب جل وعلا سمواته وأراضيه بيديه وجعل يقبض يديه ويبسطهما يقول الله أنا الرحمن حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقول أساقط هو برسول اللهص١٦٥
- على المنبر يقول والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه ثم يقول أنا الله أنا الرحمن أنا الجبار أين المتكبرون حتى أني أخشى أن يسقط به المنبر هكذا ثنا يونس ليس بين هشام بن سعد وبين عبيد الله بن مقسم أحدص١٦٥
- باب ذكر السنة الثانية عشرةص١٦٦
- قالص١٦٦
- قال فنظر رسول اللهص١٦٧
- باب السنة الثالثة عشرة في إثبات يدى الله عز وجلص١٦٨
- أن يدى الله يبسطان لمسيء الليل ليتوب بالنهار ولمسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربهاص١٦٨
- قال إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده يعني بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغريها أخرجه مسلمص١٦٨
- عن أن يوصف الخالق البارئ بحضرته بما ليس من صفاته فيسمعه فيضحك عنده ويجعل بدل وجوب النكير والغضب على المتكلم به ضحكا تبدو نواجذه تصديقا وتعجبا لقائلهص١٧٠
- بهذه الصفة مؤمن مصدق برسالتهص١٧٠
- باب ذكر إمساك الله تبارك وتعالى اسمه وجل ثناؤه السموات والأرض وما عليها على أصابعهص١٧٠
- قال قام فينا رسول اللهص١٧٠
- رجل منص١٧١
- حتى بدت نواجذه قال فأنزل الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة إلى آخر الآيةص١٧٢
- فقال يا محمد إن الله يمسك السموات على أصبع والأرضين على أصبع والجبال على أصبع والشجر على أصبع والخلائق على أصبع ويقول أنا الملك فضحك رسول اللهص١٧٣
- تعجبا وتصديقا لهص١٧٤
- تعجبا وتصديقا لهص١٧٤
- بنحوه كذا حدثنا به أبو موسى قال بنحوهص١٧٥
- وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركونص١٧٦
- فقال يا أباص١٧٦
- فقال إنه إذا كان يوم القيامة جعل الله السموات على أصبع والأرضين على أصبع والجبال والشجر على أصبع والماء والثرى على أصبع والخلائق كلها على أصبع ثم يهزهن ثم يقول أنا الملك أنا الملك قال فلقد رأيت رسول اللهص١٧٦
- في محكم تنزيله في قوله يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبين على لسان نبيه المصطفىص١٧٧
- أن الله تعالى يبدلها فيجمعها خبزة واحدة قيقبض عليها حينئذ كما خبر في خبر ابن عمر رضىص١٧٧
- في القبضتين هذه في الجنة ولا أبالي وهذه في النار ولا أباليص١٧٨
- تصديقا لليهوديص١٧٩
- إن الله تعالى قبض قبضة فقال إلى الجنة برحمتي وقبض قبضة فقال إلى النار ولا أباليص١٧٩
- قيلا له لا حكاية عن غيره كما زعم بعض أهل الجهل والعناد أن خبر ابن مسعود ليس هو من قول النبيص١٧٩
- يقول ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الله تعالى إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه وكان رسول اللهص١٨١
- كان يكثر في دعائه اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت فقلت يا رسول الله وإن القلوب لتتقلب قال نعم ما من خلق لله من بني آدم إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغهص١٨٣
- إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الله فإذا شاء صرفه وإذا شاء بصره وإذا شاء نكسه ولم يعط الله أحدا من الناس شيئا هو خير من أن يسلك في قلبه اليقين وعند الله مفاتيح القلوب فإذا أراد الله بعبده خيرا فتح له قفل قلبه واليقين والصدق وجعل قلبه وعاء وعياص١٨٤
- من صفات خالقنا عز وجل وتعلموا بتوفيق الله إياكم أن الحق والصواب والعدل في هذا الجنس مذهبنا مذهب أهل الآثار ومتبعي السنن وتقفوا على جهل من يسميهم مشبهة إذ الجهمية المعطلة جاهلون بالتشبيهص١٨٥
- ونقول كلتا يدى ربنا عز وجل يمين علىص١٨٥
- ونقول إن الله عز وجل يقبض الأرض جميعا بإحدى يديه ويطوى السماء بيده الأخرى وكلتا يديه يمين لا شمال فيهما ونقول من كان من بني آدم سليم الأعضاء والأركان مستوى التركيب لا نقص في يديه أقوى بني آدم وأشدهم بطشا له يدانص١٨٦
- للخالق البارئص١٨٦
- مشبها يدى ربه بيدى بني آدمص١٨٧
- عليهم لعائن الله إذ هم كفار منكرون لجميع ما وصف الله به نفسهص١٨٧
- غير مقرين بشيء منه ولا مصدقين بشيء منهص١٨٨
- ونقول لبني آدم يدان ونقول ويدا الله بهما خلق آدم وبيده كتب التوراة لموسى عليه السلام ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاءص١٨٨
- أن الله ينفق بيمينه وهما يداه التي أعلم الله أنه ينفق بهما كيف يشاءص١٩٠
- يمين الله ملأى سحاء لا يغيضها نفقةص١٩٠
- ضحك تعجبا وتصديقا لهص١٩١
- إنما ضحك تعجبا لا تصديقا لليهودى وقد كثر تعجبي من إنكاره ودفعه هذا الخبر وكان يثبت الأخبار في ذكر الأصبعينص١٩١
- ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين فإذا كان هذا عنده ثابتا يحتج به فقد أقر وشهد أن لله أصابع لأن مفهوما في اللغة إذا قيل أصبعين من الأصابع أن الأصابع أكثر من أصبعين فكيف ينفي الأصابع مرة ويثبتها أخرى فهذا تخليط في المذهب واللهص١٩٢
- قال رأيت ربي في أحسن صورة فيحتج مرة بمثل هذه الأسانيد الضعاف الواهية التي لا يثبت عند أحد له معرفة بصناعة الحديثص١٩٣
- باب ذكر إثبات الرجل لله عز وجلص١٩٤
- أنشد قول أمية ابن أبي الصلت الثقفيص١٩٥
- صدقص١٩٦
- ال صدق أمية بن أبي الصلت في بيتين من شعره قال رجل وثور بمثله لفظا واحداص١٩٧
- بيتين من قول أمية بن أبي الصلت التقفيص١٩٧
- صدق وأنشد قولهص١٩٧
- صدقص١٩٧
- قال اختصمت الجنة والنار إلى ربهما فقالت الجنةص١٩٩
- قال افتخرت الجنة والنار فذكر نحوهص٢٠١
- اختصمت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين قال وقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا سفلة الناس وسقاطهم أو كما قال فقال الله لها أى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من شئت من خلقي ولكل واحدةص٢٠٢
- بمثل حديث عبد الأعلى فقال وإنه ينشئ لها من يشاء كذا قال وتقول قط قط بخفض القافص٢٠٢
- بمثله غير أنه قال قط قط قطص٢٠٤
- قال افتخرت الجنة والنارص٢٠٤
- فذكر أحاديث قال قال رسول اللهص٢٠٥
- قال افتخرت الجنة والنار فقالت النار أى رب يدخلني الجبابرة والملوك والأشرافص٢٠٦
- قال اختصمت الجنة والنار قال إسحاق فذكر الحديث وقال محمد بن يحيى ولم استزده على هذا قال محمد بن يحيى الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه مستفيض فأما عن أبي سعيد فلاص٢٠٧
- يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول ألا ليتبع كل أناس ما كانوا يعبدونص٢٠٨
- قال لا تزال جهنم تقول هل من مزيد فينزل رب العالمين فيضع قدمه فيها فينزوى بعضها إلى بعض فتقول بعزتك قط قطص٢١٠
- قال يلقى في النار فتقول هل من مزيد حتى يضع رجله أو قدمه فتقول قط قطص٢١٢
- كان يقول لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يدلي فيها رب العالمين قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط بعزتك وماص٢١٢
- بمثل حديث عبد الصمد غير أنه قال فيدلي فيها رب العالمين قدمهص٢١٣
- بمثله وقال يضع رب العزة قدمه فيها فتقول قط قط ويزوىص٢١٤
- قال احتجت الجنة والنار فقالت النار يدخلني الجبارون والمتكبرون وقالت الجنة يدخلني الفقراء والمساكين فأوحى الله إلى الجنة أنت رحمتي أسكنك من شئت وأوحى إلى النار أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت ولكل واحدة منكماص٢١٤
- قال محمد بن يحيى فذكر الحديثص٢١٥
- قال يلقى في النار أهلها وتقول هل من مزيد حتى يأيتها ربها فيضع قدمه عليها فينزوى بعضها إلى بعضها وتقول قط قط قط حتى يأيتها ربهاص٢١٥
- لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط قال أبو بكر لم أجد في أصلي مقيدا قط بنصب القاف ولا بخفضها بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم الجنةص٢١٦
- قال يلقى في النار أهلها وتقول هل من مزيد ويلقي فيها وتقول هل منص٢١٧
- قال افتخرت الجنة والنار وذكر نحو حديث حجاج بن منهال عن حماد وقال حتى يأيتها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتنزوى وتقول قدني قدني وأما الجنة فيبقى منها ما شاء الله فينشئ الله لها خلقا ما شاءص٢١٧
- أو قال قال أبو القاسم اختصمت الجنة فذكر مثل حديث عبد الأعلى وقال إنه ينشئ لها ما شاء وقال حتى يضع فيها قدمه فهناك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قطص٢١٧
- باب ذكر استواء خالقنا العلي الأعلىص٢٢٣
- جالس فيهم إذ علتهم سحابة فنظروا إليها فقال هل تدرون ما اسم هذه قالوا نعم هذا السحاب فقال رسول اللهص٢٢٦
- والعنان ثم قال وهل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا والله ما ندرىص٢٢٦
- فذكر الحديث بمثل معناه غير أنه قال وفوق السماء السابعة بحر ما بين أسفله وأعلاه كما بين سماء إلى سماء وفوق البحر ثمانية أوعالص٢٢٨
- في هذا الخبر وذكر بعد ما بين أسفله وأعلاه ومعنى قوله وكان عرشه على الماء كقوله وكان الله عليما حكيما و كان الله عزيزا حكيماص٢٢٩
- أعرابي فقال يا رسول الله جهدت الأنفس وضاع العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك فقال رسول اللهص٢٣٠
- فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من جميع خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدرى ما الله إن الله على عرشه وعرشه على سمواته وسمواتهص٢٣٠
- وإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلا الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة أخرجه البخاريص٢٣٢
- يقول لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق عرشه إن رحمتي غلبت غضبيص٢٣٢
- فقالت ادع الله أن يدخلني الجنة فعظم الرب جل ذكره فقال إن كرسيه وسع السموات والأرض وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذ ركب من ثقله أخرجه ابن أبي عاصمص٢٣٦
- قال الجنة مائة درجة بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ومن فوقها يكون العرش وإن الفردوس من أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة فسلوه الفردوس أخرجه مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ البخاريص٢٣٨
- في بعد ما بين السماء إلى التي تليها خلاف خبر ابن مسعود وليس كذلك هو عندنا إذ العلم محيط أن السير يختلف سير الدواب من الخيل والهجن والبغال والحمر والإبل وسابق بني آدم يختلف أيضا فجائز أن يكون النبي المصطفى أراد بقوله بعد ما بينهما اثنتان أو ثلاث وسبعونص٢٤١
- قال قال الله سبقت رحمتي غضبي وقال يمين الله ملأى سحاء لا يغيضها شيء بالليل والنهارص٢٤٣
- قال احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت الذى خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقالص٢٤٣
- احتج آدم وموسى وساق الحديثص٢٤٥
- في قوله فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا قال بأصبعه هكذا وأشار بالخنصر من الظفر يمسكه بالإبهامص٢٥٠
- وتقول أنت دع هذاص٢٥٠
- في قوله فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا قال هكذا ووصف معاذ أنه خرج أول مفصل من خنصره فقال له حميد الطويل يا أبا محمد ما تريد إلى هذا فضرب صدره ضربة شديدة وقال فمن أنت يا حميد يحدثني أنس بن مالك عن رسول اللهص٢٥١
- لما تجلى ربه للجبل رفع خنصره وقبض على مفصل منها فانساخ الجبل فقال له حميد أتحدث بهذا فقال حدثنا أنس عن النبيص٢٥٢
- في قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا قال تجلى قال بيده هكذا ووصف عفان بطرف أصبعه الخنصر قال فساخ الجبل فقال حميد لثابت أتحدث بمثل هذاص٢٥٢
- وتقول أتحدث بمثل هذاص٢٥٢
- بمثلهص٢٥٣
- تلا هذه الآية فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا قال فحكاه النبيص٢٥٣
- أنه قرأ هذه الآية فلما تجلى ربه للجبلص٢٥٤
- باب ذكر سنن النبيص٢٥٦
- فسألته خادما فقال لها قولي اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والإنجيل وقال مرة والقرآن العظيم فالق الحب والنوى أعوذ بك من شر كل ذى شر أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهرص٢٥٦
- يأمرنا إذا أخذ أحدنا مضجعه أن يقول اللهم رب السموات ورب الأرض ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطنص٢٥٨
- الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة الليل وملائكة النهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادى قالوا تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون أخرجه البخاريص٢٦٠
- إن لله عز وجل ملائكة يتعاقبون فيكم فإذا كانت صلاة الفجر نزلتص٢٦٠
- في قسمة الذهب التي بعث بها علي بن أبي طالب من اليمن قال النبيص٢٦٢
- أتي بالبراق قال فحملت عليه ثم انطلقت حتى أتينا السماء الدنيا الحديث بطولهص٢٦٣
- عرج به من الدنيا إلى السماء السابعة وأن الله تعالى فرض عليه الصلوات على ما جاء في الأخبار فتلك الأخبار كلها دالة على أن الخالق البارئ فوق سبع سمواته لا على ما زعمت المعطلة أن معبودهم هو معهم في منازلهم وكنفهم على ما هو على عرشه قد استوىص٢٦٤
- في هذه القصةص٢٦٦
- قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل صالحا قيل اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في جسد طيب اخرجي حميدة وأبشرى بروح وريحان ورب غير غضبان قال فيقولون ذلك حتى تخرج فإذا خرجت عرجت إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال مرحبا بالنفسص٢٦٨
- محمد العذرى قال ثنا عمران بن خالد بن طليقص٢٦٨
- ودخل الحصين فلما رآه النبيص٢٦٩
- باب ذكر الدليل على أن الإقرار بأن الله عز وجل في السماء من الإيمانص٢٦٩
- فعظم ذلك علي فقلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال بلى ائتني بها فجئت بها إلى رسول اللهص٢٧٠
- فقلت يا رسول الله إن جارية لي كانت ترعى غنما لي فجئتها ففقدت شاه من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت وكنت من بني آدم فلطمت على وجهها وعلى رقبة أفأعتقها فقال لها رسول اللهص٢٧٤
- فقال يا رسول الله إن أمي جعلت عليها عتق رقبة مؤمنة فقال يا رسول الله هل يجزى أن أعتق هذه فقال رسول اللهص٢٧٥
- أين الله فأشارت إلى السماء قال رسول الله ومن أنا قالت فأشارت إلى رسول الله وإلى السماء أى أنت رسول الله فقال رسول اللهص٢٧٦
- من ربك فأشارت بيدها إلى السماء ثم قال من انا فقالت بيدها ما بين السماء إلى الأرض تعني رسول الله والباقي مثلهص٢٧٧
- نحوا من ذلك يريد من حديث المسعودى عن عون عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قال قال نحوا من ذلك إلا أنه لم يقل إنها مؤمنةص٢٧٩
- باب ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوامص٢٨٠
- في نزول الرب جل وعلا إلى السماء الدنيا كل ليلة نشهد شهادة مقر بلسانه مصدق بقلبهص٢٨٠
- لم يصف لنا كيفية النزولص٢٨١
- أنه ينزل إليه إذ محال في لغة العرب أن يقول نزل من أسفل إلى أعلا ومفهوم في الخطاب أن النزول من أعلا إلى أسفلص٢٨١
- أنه قال إن الله يمهل حتى يذهب ثلث الليل فينزل فيقول هل من سائل هل من تائب هل من مستغفر هل من مذنب فقال له الرجل حتى يطلع الفجر قال نعمص٢٨٤
- وأنا أشهد عليهما بذلك أن رسول اللهص٢٨٥
- إن الله يمهل حتى يذهب شطر الليل الأول ثم ينزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطية هل من تائب فأتوب عليه حتى ينشق الفجرص٢٨٦
- قال ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجب له من يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر لهص٢٨٨
- ينزل ربنا تبارك وتعالىص٢٨٩
- قالص٢٩١
- قال مثل حديث يونس عن ابن وهب عن مالك وزاد في خبر شعيب حتى الفجر غير أنه لم يقل في خبر يعقوب إلى سماء الدنياص٢٩٢
- قال ينزل الله جل وعلا كل ليلة إلى سماء الدنيا لنصف الليل الآخر أو لثلث الليل الآخر فيقول من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذى يسألني فأعطيه من ذاص٢٩٣
- إذا مضى شطر الليل الأول أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل يعطى هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يغفر له حتى ينفجر الصبح أخرجه مسلمص٢٩٣
- نحو حديث مالك عن الزهرى وزاد قال الزهري فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليلص٢٩٥
- قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إذا مضى ثلث الليل الأول يقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذى يسألني فأعطيه من ذا الذى يدعوني فأستجيب له من ذا الذى يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك إلى الفجرص٢٩٦
- قال بعضهم عن النبيص٣٠١
- فذكروا جميعا الحديث في نزول الرب جل وعلا كل ليلة إلى سماء الدنياص٣٠١
- من مكة فجعلوا يستأذنون النبيص٣٠٤
- ما بال شق الشجرة الذى يلي رسول اللهص٣٠٤
- فحمد الله وأثني عليه وكان إذا حلف قال والذي نفسي بيده أشهد عند الله ما منكم أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ثم يسدد إلا سلك به في الجنةص٣٠٤
- ان يدخل من أمتي سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب وإني أن لا يدخلها حتى تبوءوا أنتمص٣٠٦
- ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر لهص٣٠٧
- قال إذا وهب نصف الليل ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيفتح بابها فيقول من ذا الذى يسألني فأعطيه من ذا الذي يدعوني فأستجيب له حتى يطلع الفجر أخرجه الإمام أحمدص٣٠٨
- وقد يشك المحدث في بعض الأوقات في بعض رواة الخبر ويستيقن في بعض الأوقات وربما شك سامعص٣٠٨
- وعن جماعة من أصحاب النبيص٣٠٩
- الذى رواه عن أبيه لزيادة المعنى في خبر أبي هريرة لأن في خبر أبي هريرة فلا يزال كذلك حتى ترجل الشمسص٣٠٩
- غير مسمى بلفظص٣١٠
- إن الله يفتح أبواب السماء في ثلث الليل الباقي ثم يهبط إلى سماء الدنيا فيبسط يديه ألا عبد يسألني فأعطيه فما يزال كذلك حتى تسطع الشمس أخرجه الإمام أحمدص٣١١
- قال ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا كل ليلة فيقول هل من داع فأستجيب له هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر لهص٣١٢
- قال إن الله عز وجل ينزل في ثلاث ساعات بقين من الليل يفتح الذكر في الساعة الأولى لم يره أحد غيره فيمحو ما شاء ويثبت ما شاء ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر ولا يسكنها من بني آدم غير ثلاثة النبيين والصديقينص٣١٤
- أنه قال ينزل الله عز وجل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لكل شيء إلا الإنسان في قلبه شحناء أو مشرك باللهص٣١٧
- أبواب إثبات صفة الكلام لله عز وجلص٣١٩
- الأدلة من الكتابص٣٢٣
- الأدلة من السنةص٣٢٦
- الصريحة بنقل العدل عن العدل موصولا إليه المبينة أن الله اصطفي موسى بكلامه خصوصية خصه بها من بين سائر الرسل عليهم السلامص٣٢٦
- قالص٣٢٦
- فذكر هذا الحديث وقال فقال آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيدهص٣٢٨
- فذكر الحديث وقال قال آدم أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وبرسالته وكلمك تكليماص٣٢٨
- من مسجد الكعبة الحديث بطولهص٣٣٠
- يجمع الله الناس فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة فيأتون آدم فيقولون يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول هل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم فيقول لست بصاحب ذلك اعمدوا إلى ابني إبراهيم خليل ربه فيقول إبراهيم لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء اعمدواص٣٣٢
- باب ذكر البيان أن الله جل وعلا كلم موسى عليه السلام من وراء حجاب من غير أن يكون بين الله تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام رسول يبلغه كلام ربه ومن غير أن يكون موسى عليه السلام يرى ربه عز وجل في وقت كلامه إياهص٣٣٧
- عند ذلك فحج آدم موسى عليهما السلامص٣٣٨
- باب صفة تكلم الله بالوحي وشدة خوف السموات منه وذكر صعق أهل السموات وسجودهم لله عز وجلص٣٣٩
- إذا أراد الله عز وجل أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة أوص٣٣٩
- باب من صفة تكلم الله عز وجل بالوحيص٣٤٠
- إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا قال فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل فإذا أتاهم جبريل فزع عن قلوبهم فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك قال يقول الحق قال فينادون الحق الحق فينادونص٣٤١
- قال إذا قضي الله في السماء أمرا ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقول كأنها سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا للذى قال الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترقو السمع وهم هكذا واحد فوق الآخر وأشار سفيان بأصابعه وربما أدرك الشهابص٣٤٦
- إذا رمي بنجم فاستنار الحديث بتمامهص٣٤٧
- باب صفة نزول الوحي على النبيص٣٤٩
- كيف يأتيك الوحي فقال رسول اللهص٣٤٩
- باب إن الله جل وعلا يكلم عباده يوم القيامة من غير ترجمان يكون بين الله عز وجل وبين عباده بذكر لفظ عام مراده خاصص٣٥٠
- ما منكم من أحد إلا سيكلم ربه ليس بينه وبينه ترجمان ثم ينظر من أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله ثم ينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم ثم ينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرةص٣٥٢
- ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه ليس بينه وبينه حاجب ولا ترجمانص٣٥٤
- قال أيمن امرئ وأشأمة بين لحييهص٣٥٥
- أن الله يكلمهم به من غير ترجمان يكون بين العزيز العليم وبين عباده والبيان أن الله عز وجل يكلم الكافر والمنافق أيضا تقريرا وتوبيخاص٣٥٦
- باب ذكر بعض ما يكلم به الخالق جل وعلا عبادهص٣٥٦
- إذ جاءه رجل فشكا إليه الحاجة وجاء آخر فشكا قطع السبيل فقال لي رسول اللهص٣٥٧
- فاتقوا النار ولو بشق تمرة وإن لم تجدوا فبكلمة طيبة أخرجه البخاريص٣٥٨
- باب ذكر البيان الشافي لصحة ما ترجمته للباب قبل هذاص٣٥٩
- فقالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقالوا هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس فيها سحاب فقالوا لا يا رسول الله قال فهل تضارون في الشمس عند الظهيرة ليست في سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فوالذى نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم كما لا تضارونص٣٦٠
- لعدي بن حاتم حين قال يا رسول الله إني على دين قال أنا أعلم بدينك منك إنك تستحل المرباع ولا يحل لكص٣٦٥
- هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب قالوا لاص٣٦٥
- يؤتى بالعبد يوم القيامة يقال له ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا وسخرت لك الأنعام والحرث وتركتك ترأس وتربع فكنت تظن أنك ملاقي في يومك هذا قال فيقول لا فيقول له اليوم أنساك كما نسيتنيص٣٦٦
- قال إن أحدكم ليلتفت ويكشف عن ساقص٣٦٩
- فجاء إليه رجلان يشكوان إليهص٣٧٠
- أما قطع السبيل فلا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العير من الحيرة إلى مكة بغير خفير وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يخرج الرجل صدقة ماله فلا يجد من يقبلها ثم ليقفن أحدكم بين يدي اللهص٣٧٠
- وهو جالس في المسجد فقالص٣٧٢
- إذ أتاه قوم في ثياب من صوف من هذه النمار قال فصلى ثم قامك فحث عليهم ثم قال ولو بصاع أو نصف صاع ولو بقبضة ولو نصف قبضة يقي أحدكم حر جهنم أو النار ولو بتمرة ولو بشق التمرة فإن أحدكم لاقي الله تبارك وتعالى فقائل له ما أقول لكم فيقول ألم أجعل لك سمعاص٣٧٣
- إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منا وآخر أهل الجنة دخولا الجنةص٣٧٥
- ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه حاجب فذكر أبو كريب الحديثص٣٧٦
- باب الفرق بين كلام الله تباركت أسماؤه وجل ثناؤه المؤمن الذى قد ستر الله عليه ذنوبه في الدنيا وهو يريد مغفرتها له في الآخرةص٣٧٧
- يقول في النجوى فقال سمعت رسول اللهص٣٧٩
- باب ذكر البيانص٣٨١
- الأدلة من الكتابص٣٨٢
- الفرق بين الخلق والأمرص٣٨٢
- بيانهص٣٨٤
- الأدلة من السنةص٣٨٤
- بنقل العدل عن العدل موصولا إليهص٣٨٤
- حين خرج إلى صلاة الصبح وجويرية جالسه في المسجد فرجع حين تعالى النهار فقال لم تزالي جالسة بعدىص٣٨٥
- مر عليها فذكر الحديث وهو أتم من حديث ابن عيينة وقالا في الخبر سبحان الله عدد خلقه سبحان الله عدد خلقه سبحان الله عدد خلقهص٣٨٦
- ولى بيان ما أنزل الله عليه من وحيه قد أوضح لأمته وأبان لهم أن كلام الله غير خلقه فقال سبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهص٣٨٧
- بلفظه لا تقع على العدد فقال زنة عرشهص٣٨٧
- تابع الأدلة من السنةص٣٩٠
- الدالة على أن كلمات ربنا ليست مخلوقة على ما زعمت المعطلة الجهمية عليهم لعائن اللهص٣٩٠
- يقول لو نزل أحدكم منزلا فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإنه لا يضره شيء حتى يرحل منه أخرجه مسلمص٣٩١
- فقال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحةص٣٩٢
- أما أنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضركص٣٩٢
- بالتعوذ بخلق الله من شر خلقه هل سمعتم عالما يجيز أن يقول الداعي أعوذ بالكعبة من شر خلق اللهص٣٩٢
- أن الله تبارك وتعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألفي عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لأمة ينزل هذا عليهم وطوبى لألسن تتكلم بهذا وطوبى لأجواف تحمل هذاص٣٩٤
- باب من الأدلة التي تدل على أن القرآن كلام الله الخالق وقوله غير مخلوق لا كما زعمت الكفرة من الجهمية المعطلةص٣٩٥
- قال لما نزلت ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبونص٣٩٥
- فجعل يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين فقال رؤساء مشركي مكة يا ابن أبي قحافة هذا مما أتى به صاحبك قال لا والله ولكنه كلام الله وقوله فقالوا فهذا بيننا وبينك إن ظهرت الروم على فارسص٣٩٦
- باب ذكر البيان أن الله عز وجل ينظر إليه جميع المؤمنين يوم القيامة برهم وفاجرهم وإن رغمت أنوف الجهمية المعطلة المنكرة لصفات خالقنا جل ذكرهص٣٩٧
- إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا علىص٤٠١
- فسبح بحمد ربك وقال يحيى بن حكيم إنكم راؤون ربكم كما ترون هذا وقال أيضا وتلا رسول اللهص٤٠٢
- ليلة البدر فنظر إلى القمر فقال إنكم ترون ربكم عز وجل يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيتهص٤٠٣
- إنكم سترون ربكم عياناص٤٠٤
- فقالوا يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس فيها سحاب قالوا لا يا رسول الله فهل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليس فيها سحاب قال فوالذى نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم كما لا تضارون في رؤيتهماص٤٠٨
- يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقال له ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا إلى قوله اليوم أنساك كما نسيتنيص٤٠٩
- باب ذكر البيان إن جميع أمة النبيص٤١١
- هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة صحوا ليس فيها سحابص٤١٥
- هل تمارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال هل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم القيامة فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمرص٤١٦
- قد أعلم أن منافقي هذه الأمة يرون الله حين يأتيهم في صورته التي يعرفونص٤٢١
- لم يرد بقوله من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به دخل النار لم يرد من يرى الله وهو يشرك به شيئاص٤٢٤
- باب ذكر البيان أن جميع المؤمنين يرون الله يوم القيامة مخليا به عز وجلص٤٢٨
- برؤية القمر خالقهم ذلك اليوم بما يدرك عليه في الدنيا عيانا ونظرا ورؤيةص٤٢٨
- ما تنظرونص٤٣٢
- في هذا الخبر بهذا الإسناد علمي وهم هذا من قبل أبي موسى الأشعرى في هذا الإسناد لا من قول النبيص٤٣٣
- باب ذكر البيان إن رؤية الله التي يختص بها أولياؤه يوم القيامة هي التي ذكر في قوله وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرةص٤٣٤
- في قوله تعالى للذين أحسنوا الحسني وزيادة قال إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند ربكم موعدا قالوا ألم تبيض وجوهنا وتنجنا من النار وتدخلنا الجنة قال فيكشف الحجاب قال فوالله ما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم من النظرص٤٣٥
- يراه من شاء أن يراه فقالوا يا رسول الله فكيف يراه الخلق مع كثرتهم والله واحد فقال رسول اللهص٤٤٦
- يوما وكان أكثر خطبته ذكر الدجالص٤٥١
- في الناس خطيبا فقال أيها الناس إني قد خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام إلا لأسمعكم فهل من امرئ بعثه قومه فقالوا اعلم اعلم لنا ما يقول رسول اللهص٤٥٣
- ثم تلبثون ما لبثتم ثم تبعث الصيحة فلعمر إلهك ما يدع على ظهرها شيئا إلا مات والملائكة الذين مع ربك فخلت الأرض فأرسلت السماء بهضيب من تحت العرش فلعمر إلهك ما يدع على ظهرها من مصرع قتيل ولا مدفن ميت إلا شقت القبر عنه حتى يخلقه من قبل رأسه فيستوى جالساص٤٥٤
- ويفرق على أثره الصالحون أو قالص٤٥٦
- أظمأ ناهلة والله ما رأيتها قط فلعمر إلهك ما يبسط يده أو قال يسقط واحد منكم إلا وقع عليها قدح يطهره من الطوف والبول والأذى وتخلص الشمس والقمر أو قال تحبس الشمس والقمر فلا ترون منهما واحدا فقلت يا رسول الله فبم نبصر يومئذ قال بمثل بصرك ساعتك هذهص٤٥٧
- الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها أو يعفو قلت يا رسول الله فما الجنة وما النار قال لعمرك إلهك إن للجنة لثمانية أبواب ما منهم بابان إلا وبينهما مسيرة الراكب سبعين عاما وإن للنار سبعة أبواب ما منهن بابان إلا بينهما مسيرة الراكب سبعين عاما قلت يا رسولص٤٥٨
- قلت يا رسول الله علام أبايعك قال فبسط النبي يده فقال على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وزيال المشركين إن الله لا يغفر أن يشرك به إلها غيره فقلت وإن لنا ما بين المشرق والمغرب فقبض رسول اللهص٤٥٩
- باب ذكر الأخبار المأثورةص٤٦٨
- خالقه العزيز العليم المحتجب عن أبصار بريته قبل اليوم الذى تجزى فيه كل نفس بما كسبت يوم الحسرة والندامةص٤٦٨
- ربه قال نعم قال فقلت لابن عباس أليس الله يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار قال لا أم لك ذلك نوره إذا تجلى بنوره لم يدركه شيءص٤٧٢
- ربهص٤٧٤
- بالرؤيةص٤٧٦
- ربهص٤٧٧
- أخبار عبد الله بن مسعودص٤٨٨
- رأيت جبريل عند سدرة المنتهى عليه ستمائة جناح يتناثر منها التهاويل الدر والياقوتص٤٩١
- جبريل في صورته على السدرة له ستمائة جناحص٤٩٢
- في الخلاء ففزع منهص٤٩٧
- رأى جبريل له ستمائة جناحص٤٩٨
- رأى ربه مرتين لا تأويل قوله لقد رأى من آيات ربه الكبرىص٤٩٩
- لسألته قال عن أى شيء كنت تسأله قال لسألته هل رأيت ربك قال قد سألته فقال أنى أراهص٥٠٠
- لسألته قال عما كنت تسأله قال كنت أسأله هل رأيت ربك قال أبو ذر قد سألته قال نور أنى أراهص٥٠١
- ربه بفؤاده ولم يره بعينهص٥٠٩
- يقول إذ العلم محيط أن النبيص٥٠٩
- أبدا موافقا لكتاب الله لا مخالفا لشيء منه ولكن قد يكون لفظ الكتاب لفظا عاما مراده خاص وقد يكون خبر النبيص٥١٠
- أنه علي غير ما تأوله أبو ذر رحمه الله فجاز أن يكون خبرا أبي ذر اللذان ذكرناهما من الجنس الذى يقال جائز أن يكون النبيص٥١٠
- جبريل لا رؤية النبيص٥١٠
- قد رأى ربه على ما أخبر ابن عباس رضي الله عنهما ومن قالص٥١٠
- بينا أنا جالس إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي فقمت إلى شجرة مثل وكرى الطير فقعد في إحداهما وقعدت في الأخرى فسمت فارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب بصري ولو شئت أن أمس السماء لمسست فنظرت إلى جبريل كأنه حلس لا طئ فعرفت فضل علمه بالله علي وفتح لي بابين منص٥١١
- من مسجدص٥١٢
- تنام عيناه ولا ينام قلبه وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم فتولاه منهم جبريل عليه السلام فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته حتى فرج من صدره وجوفه وغسله من ماء زمزم بيده حتى ألقى جوفه ثم جاءه بطست من ذهبص٥١٧
- قال مثل هذه اللفظة التي في خبر شريك بن عبد اللهص٥٢٠
- قال وقد أرسل إليه قال نعم ففتح فإذا آدم إذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر عن شماله بكى قال قلت يا جبريل من هذا قال هذا أبوك آدم إذا نظر إلى الجنة عن يمينه فرأى من فيها من ولده ضحك وإذا نظر إلى النار عن يساره فنظر إلى ولده فيها بكى قال أنس إن شئت سميت لكص٥٢٢
- قال وقد بعث إليه قال نعم ففتح فأدخلت الجنة فأعطيت الكوثر وهو نهر في الجنة شاطئه ياقوت مجوف من لؤلؤ ثم عرج بي حتى جاء سدرة المنتهى فدنا إلى ربه فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ففرض علي وعلى أمتي خمسين صلاة فرجعت فمررت على موسىص٥٢٢
- يقول رأيت ربي في أحسن صورة فقال فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد قال قلت أي ربي أي ربي مرتين فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السموات والأرض ثم تلا وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنينص٥٢٤
- تعلموهن فوالذى نفسي بيده إنهن لحقص٥٢٥
- وهم لأن عبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبيص٥٢٨
- ولا أحسبه أيضا سمعه من الصحابي لأن يحيى بن أبي كثير رواه عن زيد بن سلام عن عبد الرحمن الحضرمي عن مالك بن يخامر عن معاذ وقال يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن ابن عائش عن رجل من أصحاب النبيص٥٢٨
- قال خرج علينا النبيص٥٢٩
- فذكر الحديث بطولهص٥٢٩
- قال رأيت ربي في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك وسعديك قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت يا رب لا أدرى قال فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين المشرق والمغربص٥٢٩
- قال أتاني الليلة ربي في أحسن صورة فذكر محمد بن يحيى الحديثص٥٣١
- ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا أن نتراءى قرن الشمس فخرج رسول اللهص٥٣١
- إنها حق فتعلموها وادرسوها أخرجه الترمذىص٥٣٢
- أن النبيص٥٣٤
- أخبارا منكرة وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل مات معاذ في أولص٥٣٦
- منهم بلال بن رباح مولى أبي بكر رضي الله عنه في طاعون عمواس قد رأيت قبورهم أو بعضها قرب عمواس بين الرملة وبيت المقدس عن يمين الطريق إذا قصد من الرملة بيت المقدس فليس يثبت من هذه الأخبار شيء من عند ذكرنا عبد الرحمن بن عائش إلى هذا الموضع فبطل الذى ذكرناص٥٣٧
- خالقه عز وجل قبل نزول المنية بالنبي لا أنهم قد اختلفوا في رؤية المؤمنين خالقهم يوم القيامة فتفهموا المسألتين لا تغالطوا فتصدوا عن سواء السبيلص٥٣٩
- باب ذكر أخبار رويت عن عائشة رضي الله عنهاص٥٣٩
- تسليما قبل نزول المنية بالنبيص٥٣٩
- رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية قال وكنت متكئا فجلست فقلت يا أم المؤمنين انظريني ولا تعجلين ألم يقل الله ولقد رآه بالأفق المبين ولقد رآه نزلة أخرى فقالت رضي الله عنها أنا أول هذه الأمة سأل عن هذا رسول اللهص٥٤٠
- جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتينص٥٤٠
- عنها قال إنما ذلك جبريل لم أره في صورته التي خلق عليها إلا مرتين رآه منهبطا من السماء وسادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض قالت أو لم تسمع الله يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياص٥٤٢
- يعلم ما في غد فقد أعظم على الله الفرية والله يقول لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ومن زعم أن محمدا كتم شيئا مما أنزل عليه فقد أعظم على الله الفرية والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربكص٥٤٣
- كاتما شيئا مما أنزل الله إليه لكتم هذه الآية وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفني في نفسك ما الله مبدية وتخشى الناسص٥٤٣
- كاتما شيئا مما أنزل الله عليهص٥٤٣
- كاتما إلى آخر الحديث فأحسب أن أبا موسى إنما أراد بقوله في خبر يزيد بن هارون نحوه إلى قوله ما أنزل إليك دون هذه الزيادة التي أدرجها عبد الوهاب في الخبر متصلا وميز ابن أبي عدى بين هذه الزيادة وبين الخبر المتصل فروى هذه الزيادة عن داود بن أبي هند عنص٥٤٤
- عن ذلك فقال رأيت جبريل نزل في الأفق على خلقه وهيئته أو خلقه وصورته سادا ما بين الأفقص٥٤٧
- ربه فقالت عائشة رضي الله عنها لم ير النبيص٥٤٧
- ربه وقد أعلمت في مواضع في كتبنا أن النفي لا يوجب علما والإثبات هو الذى يوجب العلم لم تحكص٥٤٧
- خالقه عز وجل قد يحتمل بأن يكون معنى قوله لا تدركه الأبصار على ما قال ترجمان القرآن لمولاة عكرمة ذاك نوره الذى هو نوره إذا تجلى بنوره لا يدركه شيءص٥٤٨
- أنه خبرها أنه لم ير ربه عز وجل وإنما تلت قوله عز وجل لا تدركه الأبصار وقوله وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ومن تدبر هاتين الآيتين ووفق لإدراك الصواب علم أنه ليس في واحدة من الآيتين ما يستحق من قال أن محمدا رأى ربه الرمي الفريةص٥٤٨
- قد رأى ربه دون سائر الخلق فلم يقل إن الأبصار قد رأت ربها في الدنيا فكيف يكون يا ذوى الحجا من يثبت أن النبيص٥٤٩
- خالقه عز وجل أن الله كلمه في ذلك الوقت الذى كان يرى ربه فيه فيلزم أن يقال قد خالفتهم هذه الآية ومن قال إن النبيص٥٤٩
- ربه فكلمه الله في ذلك الوقت وابن عمر مع جلالته وعلمه وورعه وفقهه وموضعه من الإسلام والعلم يلتمس علم هذه المسألة من ترجمان القرآن ابن عم النبيص٥٥٠
- ربه علما منه بمعرفة ابن عباس بهذه المسألة يقتبس هذا منهص٥٥٠
- قد رأى ربه وبيقين يعلم كل عالم أن هذا من الجنس الذى لا يدرك بالعقول والآراء والجنان والظنون ولا يدرك مثل هذا العلم إلا من طريق النبوة إما بكتاب أو بقول نبي مصطفى ولا أظن أحدا من أهل العلم يتوهم أن ابن عباس قال رأى النبيص٥٥٠
- قد دعا النبيص٥٥٠
- وإذا اختلفا فمحال أن يقال قد أعظم ابن عباس الفرية على الله لأنه قد أثبت شيئا نفته عائشة رضي الله عنها والعلماء لا يطلقون هذه اللفظة وإن غلط بعض العلماء في معنى آية من كتاب الله أو خالف سنة أو سننا من سنن النبيص٥٥١
- بقلبه وكلمه موسىص٥٥٢
- قد رأى ربه مرتينص٥٥٣
- ولا من التابعات وقد كنت قديما أقول لو أن عائشة حكت عن النبيص٥٥٣
- يقول لم أر ربي قبل أن يرى ربه عز وجل ثم تسمع غيرها أن النبيص٥٥٤
- رأى ربه وقد بينت هذا الجنس في المسألة التي أمليتها في ذكر بسم الله الرحمن الرحيمص٥٥٤
- أنه رأى ربه لعلم كل عالم يفهم هذه الصناعة أن الواجب من طريق العلم والفقه قبول قول من روى عن النبيص٥٥٤
- لم ير ربه جل وعلا وأن النبيص٥٥٤
- ونسكت عن صفة ضحكة جل وعلا إذ الله عز وجل استأثر بصفة ضحكة لم يطلعنا على ذلك فنحن قائلون بما قال النبيص٥٥٤
- قال إن آخر من يدخل الجنة لرجل يمشي على الصراط فينكب مرة ويمشي مرةص٥٥٥
- ثم قال لنا رسول اللهص٥٥٦
- هل نرى ربنا يوم القيامة فذكر الحديث بطوله قال ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة مقبل بوجهه على النار فيقول يا رب اصرف وجهي عن النار فإنهص٥٥٦
- على ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه إلا أنه حفظ هذه الزيادة قوله ذلك لك وعشرة أمثاله وأبو هريرة إنما حفظ ذلك لك ومثله معه وهذه اللفظة التي ذكرها أبو هريرة ومثله معه لا تضاد اللفظة التي ذكرها أبو سعيد وهذا من الجنس الذى ذكرته في كتابي عودا وبدءا أنص٥٥٩
- قد قال قال الله ذلك لك وعشرة أمثالهص٥٥٩
- بذلكص٥٦١
- يضحك الله عز وجل من رجلين يقتل أحدهما صاحبه يدخلان الجنةص٥٦٢
- ضحك ربنا من رجلين قتل أحدهما صاحبه وكلاهما في الجنةص٥٦٢
- قال ضحك الله من رجلين قتل أحدهما صاحبه ثم دخلوا الجنة جميعا قال سئل الزهرى عن تفسير هذا قال مشرك قتل مسلما ثم أسلم فمات فدخل الجنةص٥٦٣
- أحسبه قال يعجب أو يضحك تبارك وتعالى من رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة يقتل هذا هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه للإسلامص٥٦٥
- إن الله عز وجل ليضحك من إياسةص٥٦٥
- إذا جمع الله الأولى والآخرى يوم القيامة جاء الرب تبارك وتعالى إلى المؤمنين فوقف عليهم والمؤمنون على كوم فقالوا لعقبة ما الكوم قال المكان المرتفع فيقول هل تعرفون ربكم فيقولون إن عرفنا نفسه عرفناه ثم يقول لهم الثانية فيضحك في وجوههم فيخرون له سجداص٥٦٦
- يتجلى لنا ربنا عز وجل يوم القيامة ضاحكاص٥٦٧
- خلفه ثم خرج بي إلى حرة المدينة ثم رفع رأسه إلىص٥٦٩
- قال يجمع الله الأمم يوم القيامة في صعيد واحدص٥٦٩
- ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك فإن ابنك أول من ضحك الله إليه واهتز منه العرشص٥٧١
- أفضل المؤمنين يرى خالقه جل وعز يوم القيامة وإنما اختلفوا هل رأى النبيص٥٧٣
- وأعطاني بعض أصحابي كتابا منذ أيام منسوبا إلى بعض الجهمية رأيت في ذلك الكتاب عن محمد بن جابر عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن ابن مسعود قال من زعم أن الله يرى جهرة فقد أشرك ومن زعم أن موسى سأل ربه أن يراه جهرة فقد أشركص٥٧٣
- لا يرى ربه يوم القيامة ولا المؤمنون وهذا الخبر كذب موضوع باطل وضعه بعض الجهمية وعندنا بحمد الله ونعمته خبران بإسنادين متصلين عن ابن مسعود خلاف هذا الخبر الموضوع في خبر أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال يجمع الله الناس يوم القيامة فينادى منادص٥٧٤
- يحدث مرارا فلما بلغ هذا المكان من الحديث ما ذكر موضعا من الحديث إلا ضحكص٥٧٥
- مخصوصا برؤية خالقه وهو في السماء السابعة لا أن النبيص٥٧٨
- إنك تعاينون الله عز وجل يوم القيامة عيانا أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاةص٥٧٩
- دون غيره من الأنبياء صلوات الله عليهم وشفاعة بعض أمته لبعض أمته ممن قد أوبقتهم خطاياهم وذنوبهم فأدخلوا النار ليخرجوا منها بعد ما قد عذبوا فيها بقدر ذنوبهم وخطاياهم التي لا يغفرها لهمص٥٧٩
- باب ذكر الشفاعة التي خص الله بها النبيص٥٨٠
- بعد لإخراج من قد أدخل النار من أمته بما قد ارتكبوا من الذنوب والخطايا في الدنيا التي لم يشأ الله أن يعفو عنها ويغفرها لهم تفضلا وكرما وجودا وما ذكر من خصوصية الله نبيه محمدا بالنظر إليه عز وجل عند الشفاعة داخل في هذا البابص٥٨٣
- بلحم فدفع إليه الذراع وكان يعجبه فنهش منه نهشة ثم قال أنا سيدص٥٨٤
- باب ذكر الدليل أن هذه الشفاعة التي وصفنا أنها أول الشفاعاتص٥٨٧
- ليقضي الله بين الخلق فعندها يأمره الله عز وجل أن يدخل من لا حساب عليه من أمته الجنة من الباب الأيمن فهو أول الناس دخولا الجنة من المؤمنينص٥٨٧
- ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم وقال إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم عليه السلام فيقول لست بصاحب ذلك ثم بموسى فيقول كذلك ثم بمحمدص٥٨٨
- للأنبياء منابر من ذهب فيجلسون عليها قال ويبقى منبرى لا أجلس عليه ولا أقعد عليه قائم بين يدى ربي مخافة أن يبعث بي إلى الجنة وتبقى أمتى بعدى فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول الله عز وجل يا محمد ما تريد أن نصنع بأمتك فأقول يا رب عجل حسابهم فيدعا بهمص٥٨٩
- باب ذكر البيان أن هذه الشفاعة التي ذكرت أنها أول الشفاعات إنما هي قبل مرور الناس على الصراط حين تزلف الجنة فإن الله قال وأزلفت الجنة للمتقينص٥٩١
- يجمع الله الناس فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة فيأتون آدم فيقولون يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراءص٥٩١
- فيقوم فيؤذن له وترسل معه الأمانة والرحم فيقفان على الصراط يمينه وشماله فيمر أولكم كمر البرق قلت بأبي أنت وأمي أى شيء مر البرق قال ألم تر إلى البرق كيف يمر ثم يرجع في طرفة عين كمر الريح ومر الطيور وشد الرجال تجرى بهم أعمالهم ونبيكمص٥٩٢
- باب ذكر البيان أن للنبيص٥٩٣
- واختصر لي الحديث اختصارا فأصحاب النبيص٥٩٣
- إذا حدثوا بها وربما اقتصوا الحديث بتمامه وربما كان اختصار بعض الأخبار أو بعض السامعين يحفظ بعض الخبر ولا يحفظ جميع الخبر وربما نسي بعد الحفظ بعض المتن فإذا جمعت الأخبار كلها علم حينئذ جميع المتن والسند دل بعض المتن على بعض كذكرنا أخبار النبيص٥٩٣
- يجمعون يوم القيامة فيوهمون لذلك قال فيقولون ألا نأتي من يشفع لنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا قال فيأتون آدم فيقولون أنت آدم الذى خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسكنك جنته اشفع لنا إلى ربك قال فيقول لست هناك ويذكر خطيئته ولكن ائتوا نوحا أول نبيص٥٩٤
- عبد غفر الله لهص٥٩٥
- إن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٥٩٦
- قال فيأتي المؤمنون آدم يوم القيامة فيقولون أسجد الله لك الملائكة فاشفع لناص٥٩٦
- فقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال النبيص٥٩٧
- يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون بذلك أو يلهمون به فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا عز وجل فأراحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك الملائكته وعلمكص٥٩٨
- عبدا غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأنطلق قال الحسن فأمشي بينص٥٩٩
- قال إن الناس يحشرون يوم القيامة يحبسون ما شاء الله أن يحبسوا فيهم المؤمنون فيجتمعون فيقولون انظروا من يشفع لنا إلى ربنا فيسرحنا من منزلنا هذا فيقصدون الأنبياء كلهم ثم يقولون لست هناكم لست هناكم ثم يعودون إلى آدم فيقول لهم يا بني أرأيتم لو أن أحدكمص٦٠٢
- إذا اجتمع المؤمنون يوم القيامة فذكر الحديث بطولهص٦٠٣
- قال فيخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرهص٦٠٣
- يشفع مرات ولهذا الفصل باب طويل سيأتي في موضعه من هذا الكتابص٦٠٣
- قال يطول يومص٦٠٥
- فيأتون محمدا فيقولون يا محمد اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا فأقول أنا لها حتى يأذن الله لمن يشاء ويرضى قال فآتي باب الجنة فأقرع الباب فيقال من أنت فأقول محمد فيفتح لي فآتي ربي وهو على سريره أو على كرسيه فأخر ساجدا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبليص٦٠٦
- قال إني لقائم أنتظر أمتي يعبرون الصراط إذ جاءني عيسى بن مريم فقال يا محمد هذه الأنبياء قد جاءتك يسألونك أن يجتمعوا إليك فتدعواص٦٠٧
- فقام تحت العرش فلقي ما لم يلق ملك مصطفى ولا نبي مرسل قال فأوحى الله إلى جبريل أن اذهب إلى محمد فقل له ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع فشفعت في أمتي إلى أن أخرج من كل تسعة وتسعين إنسانا واحدا قال فمازلت أتردد على ربي فلا أقوم مقاما إلا شفعت حتى أعطاني منص٦٠٨
- باب ذكر البيان أن النبيص٦٠٩
- أنا أول شفيع في الجنة وقال ما صدق نبي ما صدقت وإن من الأنبياء نبي لم يصدقه من أمته إلا رجل واحدص٦٠٩
- أنا سيد ولد آدم وأول من تنشق عنهص٦١٠
- محمد رسول الله يوم القيامة أول من يدخل الجنة وأول من يشفعص٦١٠
- أول شافع وأول مشفعص٦١١
- فأنطلق فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقولون من هذا فأقول محمد فيقولون قد بعث محمدص٦١٢
- باب ذكر شدة شفقة النبيص٦١٣
- مسألته فأعطى سؤله في الدنيا وأخر نبيناص٦١٣
- أفضل ما جزى رسولا عمن أرسل إليهم وبعثه المقام المحمود الذى وعده ليشفع فيه لأمته فإن ربنا عز وجل غير مخلف وعده ومنجز نبيهص٦١٣
- لكل نبي دعوة يدعو بها فتستجاب له فأريد إن شاء الله أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرةص٦١٣
- قال لكل نبي دعوة يدعو بها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرةص٦١٤
- لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها فتستجاب له فيؤتاها وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتيص٦١٥
- قال لكل نبي دعوة يدعو بها فأريد إن شاء الله أن أخبى دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦١٦
- إن لكل نبي دعوة مستجابة وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتيص٦١٦
- قال أبو هريرة نعم قال يونس بن عبد الأعلى عمرو بن أبي سفيان وقال ابن عزيز إنه عمر بن أبي سفيان والصحيح في علمي عمرو ابن أبي سفيان وهو ابن أسيد بن جارية لا كما ذكر ابن عزيز ونسبتهص٦١٧
- قال لكل نبي دعوة في أمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦١٨
- قال لكل نبي دعوة فأريد أن أختبئ دعوتي إن شاء الله شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦١٩
- لكل نبي دعوة مستجابة له فأريد إن شاء الله أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي إلى يوم القيامةص٦١٩
- إن لكل نبي دعوة يدعو بها وإني أريد أن أختبئ شفاعةص٦٢٠
- أمته بهذا الخطاب لو كانت دعواتهم باقية قد وعد الله استجابتها لهم لم يكن لقولهص٦٢٠
- باب ذكر الدليل على صحة ما أولت قوله يدعو بها إن معناها قد دعا بها على ما حكيته عن العرب أنها تقول يفعل في موضع فعلص٦٢١
- إن لكل نبي دعوة دعا بها وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦٢١
- لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات منكم لا يشرك بالله شيئاص٦٢٢
- إن لكل نبي دعوة دعا بها في أمته فتستجاب له وإني أريد إن شاء الله أن أسأل الله أن يجعل دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦٢٢
- قال كل نبي قد سأل سؤالا أو قال لكل نبي دعوة قد دعا بها قومه فاستخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦٢٣
- إن لكل نبي دعوة أو قال سؤالا قد دعا بها فاستخبأت دعوتي شفاعة لأمتي هذا لفظ حديث بشرص٦٢٤
- يقول كل نبي سأل سؤالا ولكل نبي دعوة فاستجاب دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة هكذا وجدته في كتابي ولكل نبي دعوة والصحيح ما قال الصنعاني وبشر بن معاذ على معنى الشك في السؤال أو الدعوة ويشبه أن يكون هذا الشك من سليمان التيمي فإنه كثير الشكوك في أخباره علىص٦٢٤
- قال لكل نبي دعوة دعا بها تستجاب في قومه وإني أريد إن شاء الله أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦٢٥
- قال إن لكل نبي دعوة دعا بها في أمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦٢٦
- كذا قال لنا محمد بن يحيى إن لكل نبي دعوة وهذا لا شك ولا امتراء أنه من قبل النبيص٦٢٦
- قال أعطى كل نبي دعوة فتعجلها وإني أخرت دعوتي للشفاعة لأمتي يوم القيامة وإن الرجل من أمتي ليشفع للفئام من الناس وإن الرجل ليشفع للعصبة والثلاثة والأثنين والواحدص٦٢٧
- باب ذكر ما كان من تخيير الله عز وجل نبيه محمداص٦٢٨
- لأمته الشفاعة إذ هي أعم وأكثر وأنفع لأمته خير الأمم من إدخال بعضهم الجنةص٦٢٨
- قال لكل نبي دعوة دعا بها في أمته وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٦٢٨
- منزلا فاستيقظت من الليل فإذا لا أرى في المعسكر شيئا أطول من مؤخرة رحل قد لصق كل إنسان وبعيره بالأرض فقمت أتخلل الناس حتى دفعت إلى مضجع رسول اللهص٦٢٩
- حتى خرجت من العسكر كله فنظرت سوادا فمضيت فرميت بحجر فمضيت إلى السواد فإذا معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وإذا بين أيدينا صوت كدوى الرحى أو كصوت القصباء حين تصيبها الريح فقال بعضنا لبعض يا قوم اثبتوا حتى تصبحوا أو يأتيكم رسول اللهص٦٢٩
- في سفر فذكر الحديث نحوه غير أنه قال إن ربي استشارني في أمتي فقال أتحب أن أعطيك مسألتك اليوم أم أشفعك في أمتك قال فقلت بل اجعلها شفاعة لأمتي قال عوف فقلنا يا رسول الله أجعلنا في أول من تشفع له الشفاعة قال بل أجعلها لكل مسلمص٦٣١
- في سفر فتوسد كل رجل منا ذراع راحلته قال فاستيقظت فلم أر رسول اللهص٦٣٢
- فقال أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة فقلنا ننشدك الله والصحبةص٦٣٢
- فأتاهم النبيص٦٣٣
- في بعض أسفاره فأناخ نبي اللهص٦٣٣
- فإني أشهد من حضرني أن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاص٦٣٣
- في بعض مغازيه فانتهينا ذات ليلة فلم نر رسول اللهص٦٣٦
- قال ورائي قد أقبل فإذا أنا برسول الله فقلت يا رسول الله إن النبيص٦٣٧
- إنه أتاني آت من ربي آنفا فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي في الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعةص٦٣٧
- في سفر وكنا نشاهده بالليل في مضجعه فأتيته ذات ليلة فلم أجده فانطلقت أطلبه فإذا رجلان قد افتقداه كما فقدته فقلت هل حسستماه قالا لا فسمعنا صوتا من أعلى الوادى كجر الرحى لا نراه إلا نحوه إذ طلع علينا فقال من هؤلاء قلنا فقدناك يا رسول الله قال أتانيص٦٣٨
- رحله فذكر الحديث بطوله وقال فإذا أنا بمعاذ بن جبل والأشعرىص٦٣٩
- في سفر فسار بهم يومهم أجمع لا يحل لهم عقدة ليلته جمعاء لا يحل لهم عقدة إلا للصلاة حتى نزلوا أوسط الليل قال فرقب رجل رسول اللهص٦٣٩
- في ثقيف فعلقنا طريقا من طريق المدينة حتى انخنا بالباب وما في الناس رجل أبغض إلينا من رجل نلج عليه منه فدخلنا وسلمنا وبايعنا فما خرجنا من عنده حتى ما في الناس رجل أحب إلينا من رجل خرجنا من عنده فقلت له يا رسول الله ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان فضحكص٦٤٠
- تسليما لأنه أختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامةص٦٤٠
- باب ذكر الدليل على أن الأنبياء قبل نبينا محمدص٦٤٠
- باب ذكر لفظه رويت عن النبيص٦٤١
- أنها تضاد قول النبيص٦٤١
- قال شفاعتي لأهل الكبائر من أمتيص٦٤٢
- قال شفاعتي لأهل الكبائر من أمتيص٦٤٣
- الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي وقال يحيى ابن محمد شفاعتي لأهل الكبائر من أمتيص٦٤٤
- قال شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي وقال لي جابر يا محمد من لم يكن من أهل الكبائر فما له والشفاعةص٦٤٥
- شفاعتي لأهل الكبائر من أمتيص٦٤٦
- شفاعتي لأهل الكبائر من أمتيص٦٤٧
- في ذكر الشفاعة في الأخبار التي قدمناها في الباب قبل هذا الباب هي لكل مسلم يريد أنى أشفع لجميع المسلمين في الابتداء للنبيين والشهداء والصالحين وجميع المسلمين فيخلصهم الله من الموقف الذى قد أصابهم فيه من الغم والكرب ما قد أصابهم في ذلك الموطن ليقضص٦٤٧
- شفاعتي لأهل الكبائر أى من ارتكب من الذنوب الكبائر فأدخلوا النار بالكبائر إذ الله عز وجل وعد تكفير الذنوب الصغائر باجتناب الكبائر على ما قد بينت في قوله تعالىص٦٤٧
- الذى ذكرت علي بن سعيد النسائي قال ثنا أبو اليمان قال ثنا شعيب وهو ابن حمزة عن الزهرى قال ثنا أنس بن مالك عن أم حبيبة عن النبيص٦٤٨
- خالقه وبارئه عز وجل أن يوليه شفاعة فيمن سفك بعضهم دماء بعض من أمته فأجيب إلى مسألته وطلبه وسفك دماء المسلمين من أعظم الكبائر إذا سفكت بغير حق ولا كبيرة بعد الشرك بالله والكفر أكبر من هذه الحوبةص٦٤٨
- باب ذكر الدليل على أن النبيص٦٤٩
- قد أخبر أن الشرك أكبر الكبائر فمعنى قوله لأهل الكبائر من أمتي إنما أراد أمته الذين أجابوه فآمنوا به وتابوا من الشرك إذ اسم الأمة قد يقع على من بعث إليه أيضا أى أنهم أمته الذين بعث إليهم ومن آمن وتاب من الشرك فهم أمته في الإجابة بعدما كانوا أمته فيص٦٤٩
- باب ذكر البيان أن شفاعة النبيص٦٥٠
- قال إن أهل النار الذين هم أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون ولكنها تصيب أقواما بذنوبهم وخطاياهم حتى إذا ما صاروا فحما أذن في الشفاعة قال فيخرجون ضبائر فيلقون على أنهار الجنة فيقال يا أهل الجنة أهريقوا عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميلص٦٥٠
- قال ليصيبن قوما سفعة من النار بذنوب عملوها ثم يدخلهم الله الجنة يقال لهم الجهنميونص٦٥١
- قال إن أقواما سيخرجون من النار قد أصابوا سفعا من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم يخرجهم الله بفضل رحمته فيدخلون الجنةص٦٥٤
- أنه قال إذا أبصرهم أهل الجنة قالوا ما هؤلاء فيقال هؤلاء الجهنميونص٦٥٤
- مرة قال يخرج الله من النار قوما منتنين قد غشيتهم النار بشفاعة الشافعين فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميونص٦٥٥
- قال ليخرجن قوم من النار بالشفاعة يسمون الجهنميون وسمعت بندار في الرحلة الثانية وقيل له حدثكم يحيى بن سعيد قال ثنا الحسن بن ذكوان عن أبي رجاء العطاردى عن ابن عباس عن النبيص٦٥٦
- وأحيانا لا يرفعه قال يخرج قوم من النار بالشفاعة يسمون الجهنميونص٦٥٧
- قال يخرج من النار قوم يقال لهم الجهنميون من شفاعة محمدص٦٥٧
- يخرجص٦٥٧
- يخرج ناس من النار فيسمون الجهنميون قال قلت لعبد الله بن عمرو أنت سمعت هذا من رسول اللهص٦٥٨
- إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة قال نعمص٦٥٩
- يخرج من النار ناس بعدما تصيبهم النار فيدخلون الجنة قال قلت أنت سمعت هذا من رسول اللهص٦٥٩
- بأذني هاتين يقول إن الله يخرج يوم القيامة ناسا من النار فيدخلون الجنة وقال محمد بن الوليد سمع جابر بن عبد اللهص٦٦٠
- إن ناسا يدخلون النار ثم يخرجون منها فيدخلون الجنةص٦٦٠
- يقول سيخرج أناس من النارص٦٦١
- قال إن قوما يخرجون من النار بعدما يصيبهم سفع فيها فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميونص٦٦١
- يدخل أناس جهنم فإذا صاروا حمما أخرجوا فأدخلوا الجنة فيقول أهل الجنة من هؤلاء فيقال هؤلاء الجهنميونص٦٦٢
- يقول إن الله يخرج من النار أناسا بعدما أدخلهم فيها قال نعم سمعته منه غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثةص٦٦٣
- في الشفاعة يوم القيامة مرة بعد أخرى حتى يقر بأنه قد رضى بما قد أعطى في أمته من الشفاعةص٦٦٣
- قال حق والله أى والله لحدثني عمي محمد بن علي ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب أن رسول الله قال أشفع لأمتي حتى يناديني ربي فيقول أرضيت يا محمد فأقول رب رضيت ثم أقبل علي فقال إنكم تقولون معشر أهل العراق إن أرجى آية في كتاب الله سبحانه وتعالى عز وجلص٦٦٤
- باب ذكر البيان أن من قضاء الله عز وجل إخراجهم من أهل النار من أهل التوحيد بالشفاعة يصيرون فيها فحما يميتهم الله فيها إماتة واحدة ثم يؤذن بعد ذلك في الشفاعة وصفة إحياء الله إياهم بعد إخراجهم من النار وقبل دخولهم الجنة بلفظة عامة مرادها خاصص٦٦٥
- أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون ولا يحيون ولكن أناس أو كما قال تصيبهم النار بقدر ذنوبهم أو كما قال خطاياهم فيميتهم الله إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة فجئ بهم ضبائر ضبائر يلقون على أنهار الجنة فيقال يا أهل الجنة أفيضوا عليهمص٦٦٥
- بمثل حديث أبي هاشم قال ولكن ناس تحطمهم ذنوبهم فيميتهم الله فيها إماتة قال فيجئ بهم ضبائر ضبائر حتى يلقون على أنهار الجنة فيفيضون عليهم قال أبو بكر غير أني لا أقف كيف قال أحمد هذه اللفظة فنبتوا أو فينبتوا لأني خرجته في التصنيف في عقب حديثص٦٦٦
- أماص٦٦٦
- يقول يخرج من النار قوم قد احترقوا حتى صاروا كالحمم ثم يرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون نبات الغثاء في السيلص٦٦٨
- قال يخرج أقوام من النار بعدما احترقوا فكانوا فحما يرش عليهم الماء فينبتون كما تنبت الغثاء في حميل السيل ثم يدخلون الجنةص٦٦٨
- قال يخرج ناس من النار بعدما كانوا فحما فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة ما هؤلاء فيقال هؤلاء الجهنميونص٦٦٩
- باب ذكر البيان أن هؤلاء الذين ذكروا في هذه الأخبار أنهم يخرجون من النار فيدخلون الجنة إنما يخرجون من النار بالشفاعة في خبر ابن علية أذن بالشفاعة فجئ بهمص٦٦٩
- أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون ولا يحيون ولكن أناس أصابتهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن في الشفاعة فيجاء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل يا أهل الجنة أفيضوا عليهم من الماء فينبتونص٦٧٠
- أما أهل النار الذين همص٦٧٠
- أو ما ترون الشجرة تكون خضراء ثم تكون صفراء أو قال تكون صفراء ثم تكون خضراء فقال رجل كأن رسول اللهص٦٧١
- ألم تروا إلى الشجرة تكون خضراء ثم تكون صفراء ثم تكون خضراء قال يقول القوم كأن رسول اللهص٦٧١
- خطب فأتي على هذه الآية أنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى من يأته مؤمنا قد عمل الصالحات يريد الآية كلها فقال النبيص٦٧٢
- باب ذكر الدليل على أن النبيص٦٧٣
- إذا خلص المؤمنون من النار فأمثوا فما مجادلة أحدكم لصاحبة في الحق يكون له في الدنيا بأشد من مجادلة المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار فيقول اذهبوا فأخرجوا منص٦٧٥
- الحديث بطوله وقال فيقول الله لهم اذهبوا فمن عرفتم صورته فأخرجوه وتحرم صورتهم على النارص٦٧٦
- أن الله حرم النار على من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله في موضعه من هذا الكتابص٦٧٦
- قال أما أهل النار الذين هم أهلها فذكر الحديث بتمامه قال أبو بكر في خبر أبي مسلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد حتى إذا كانوا فحما أذن لهم في الشفاعة هذه اللفظة في خبر محمد بن دينار قال ثنا أبو مسلمة حدثنا أحمد بن عبده قال أخبرنا محمد بن دينار فيه دلالةص٦٧٧
- قال يخرج ضبارة من النار قد كانوا فحما فيقال بثوهم في الجنة ورشوا عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل فقال رجل من القوم يا رسول الله كأنما كنت من أهل الباديةص٦٧٨
- قال يخرج ضبارة من النار قد كانوا حمما قال فيقال بثوها في الجنة ورشوا عليهم من الماء فينبتون كم تنبت الحبة في حميل السيل فقال رجل من القوم كأنما كنت من أهل البادية أخرجه الإمام أحمدص٦٧٩
- أما أهل النار الذين هم أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون وأما الذين يريد الله إخراجهم منها فتميتهم النار إماتة حتى يكونوا فحما ثم يخرجون ضبائر فيلقون على أنهار الجنة ويرش عليهم من مائها فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيلص٦٨٠
- يخرج قوم من النار يدخلون الجنة فيسمون في الجنة الجهنميون فيسألون الله أن يمحي ذلك الاسم عنهم فيمحاة عنهمص٦٨٣
- باب ذكر خبر روى عن النبيص٦٨٤
- مختصرها ومتقصاها وإنا لتوهم بعض الجهال أن شاهد لا إله إلا الله من غير أن يشهد أن لله رسلا وكتبا وجنة ونارا وبعثا وحسابا يدخل الجنة أشد فرقا إذ أكثر أهل زماننا لا يفهمون هذه الصناعة ولا يميزون بين الخبر المتقصى وغيره وربما خفي عليهم الخبر المتقصىص٦٨٤
- قال ما زلت أشفع إلى ربي ويشفعني حتى قلت أى ربي شفعني فيمن قال لا إله إلا الله فقال يا محمد هذه ليست لك ولا لأحد وعزتي وجلالى ورحمتى لا أدع في النار أحدا قال لا إله إلا اللهص٦٨٥
- فأقول أى رب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله قال فيقال ليس ذلك لك ولكن وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا اللهص٦٨٥
- قال حتى أقول أى رب وقال أما وعزتي وحلمي ورحمتيص٦٨٦
- باب ذكر البيان أن النبيص٦٨٧
- ماذا رد إليك ربك من الشفاعة قال والذي نفس محمد بيده لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي لما رأيت من حرصك على العلم والذى نفسي بيده لما يهمني من القضاء فيهم على أبواب الجنة أهم عندى من تمام شفاعتي وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدقص٦٨٧
- فذكر بمثل حديث الليث وقال والذي نفسي بيده في كلا الموضعين وقال من تمام شفاعتي لهم وقال لمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله مخلصاص٦٨٨
- هكذا ثنا بهما يونس جعل متن الخبر كخبر ابن لهيعة قال في خبر عمرو بن الحارث بمثله لولا ذلك لم أقدم ابن لهيعة على عمرو ابن الحارث ليس ابن لهيعة رحمه الله من شرطنا ممن يحتج بهص٦٨٩
- لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من نفسهص٦٩٠
- قال يقول الله أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه من الخير ما يزن برة أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه من الخير ما يزن دودة أخرجوا من النار منص٦٩١
- يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج منها من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج منها من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرةص٦٩٢
- بمثل حديث محمد بن جعفرص٦٩٢
- قال يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرةص٦٩٣
- باب ذكر الأخبار المصرحة عن النبيص٦٩٣
- شفاعات يوم القيامة على ما قد بينت قبل لا أن له شفاعة واحدة فقطص٦٩٥
- يدخل أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته ويدخل أهل النار النار ثم يقول انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر الحياة أو الحيا فينبتون كما تنبت الحبة أو الحية شك الربيع إلى جانب السيلص٦٩٦
- قال فيقول الله انظروا من كان في قلبه زنة دينار من إيمان أخرجوه ثم ذكر زنة قيراط ثم ذكر زنة مثقال حبة خردل قد خرجت هذا الخبر في غير هذا الباب بتمامهص٦٩٧
- فيقولون يا نبي الله أنت الذي فتح الله بك وختم بك وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قم فاشفع لنا إلى ربك فيقول نعم أناص٦٩٧
- يقول الله عز وجل أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من الإيمان أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال برة من الإيمان أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله أو ذكرني أو خافني في مقامص٦٩٩
- يخرج من النار فذكر مثله وقال في كلها يخرج من النار وقال قدر خردلة مكان ذرة وقال أخرجوا من النار من ذكرني يوما أو خافني في مقام لم يذكر في هذا الموضع قول لا إله إلا الله وروى أبو داود هذا الخبر مختصراص٧٠٠
- يقول الله أخرجوا من النار من ذكرني يوما أو خافني في مقامص٧٠١
- يقول إني لأول الناسص٧٠١
- فذكر بمثله غير أنه قال وأنا سيد النبيين يوم القيامة ولا فخر وإني آتي باب الجنة فآخذ بحلقتها فتقول الملائكة من هذا فأقول أنا محمد فيفتحون لي فأدخل فأجد الجبار تبارك وتعالى مستقبلي فأسجد له فيقول ارفع رأسك يا محمد فذكر بعض الحديث وقال فأقبل بمن وجدتص٧٠٣
- يخرج من النار من كان في قلبه ما يزن خردلة ما يزن برة ما يزن ذرة من الإيمانص٧٠٤
- في الشفاعة فقال نعم حدثنا محمد رسول اللهص٧٠٦
- فأوتي فأقول أنا لها فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي عليه فأقوم بين يديه ويلهمني محامد لا أقدر عليها الآن فأحمده بتلك المحامد ثم أخر ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي قال فيقال لي انطلق فمن كان في قلبهص٧٠٦
- فيقولون يا محمد اشفع لنا إلى ربك فيقول أنا لها وأنا صاحبها قال فأنطلق حتى استفتح باب الجنة قال فيفتح فأدخل وربي عز وجل على عرشه فأخر ساجدا وأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد قبلي وأحسبه قال ولا أحد بعدى فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطهص٧٠٨
- ولكن لم يكن يكذب بعضنا بعضاص٧٠٨
- في عقب هذا الخبر خلاف خبر معبد بن هلال الذى قال فيه حدثنا محمدص٧٠٩
- وليس كذلك هو عندنا بحمد الله ونعمته لأن في خبر عمرو بن أبي عمرو عن أنس حين ذكر سماعه من رسول اللهص٧٠٩
- حدث بعض أصحابه أنس فيهم فسمع من النبيص٧٠٩
- في المجلس وأكبر منه سنا وأحفظ وأوعى للحديث منه فروى الحديث بطوله قد سمع بعضه وشهد المجلس الذى حدث النبيص٧٠٩
- وبعضه ممن حفظه من النبيص٧٠٩
- ظاهرة يدل على أن المستفهم إنما استفهمة أسمعت جميع هذا الخبر من رسول اللهص٧٠٩
- فظاهر هذه اللفظة أنه ليس كل هذا الحديث سمعه من رسول اللهص٧٠٩
- وقال غيره في أول الخبر سمعت رسولص٧٠٩
- لكان هذا كلاما صحيحا جائزا إذ غير جائز في اللغة أن يقول القائل سمعت من فلان قراءة سورة البقرة وقد سمع قراءته لبعضها وكذلك جائز أن يقول القائل سمعت من فلان قراءة سورة البقرة وإنما سمع بعضها لا كلها على ما قد أعلمت من مواضع من كتبنا أن الاسم قد يقع علىص٧١٠
- قال يؤتى آدم عليه السلام يوم القيامة فيقال اشفع لذريتك فيقول لست بصاحب ذلك ائتوا نوحا فإنه أول الأنبياء وأكبرهم فيؤتى نوح فيقول لست بصاحبه عليكم بإبراهيم فإن الله اتخذهص٧١٠
- وعلى جميع الأنبياء قال فأوتى فأستفتح فإذا نظرت إلى الرحمن وقعت له ساجدا فيقال لي ارفع رأسك يا محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعطه فأقول يا رب أمتي قال فيقال اذهبوا فلا تدعوا في النار أحد في قلبه مثقال دينار إيمان إلا أخرجتموه ويخرج ما شاء الله ثم أقعص٧١١
- من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فيعرضون عليه فيخرجونهم قد اسودوا وعادوا كالنصال المحرقة فيدخلون الجنة فينادى بهم أهل الجنة فيقولون من هؤلاء الذين آذانا ريحهم فتقول الملائكة هؤلاء الجهمنيونص٧١٢
- فأطال السجود فينادى ارفع رأسك يا محمد اشفع تشفع وسل تعطه فيرفع رأسه فيقول يا رب أمتي فيقول الله تعالى عز وجل للملائكة أخرجوا لمحمدص٧١٢
- فيذهب بهم إلى نهر الحيوان فيغسلون ويتوضأون فيعودون أناسا من الناس غير أنهم يعرفون فقلت يا أبا حمزة وما الحيوان قال نهر من أنهار الجنة هو من أدناهاص٧١٣
- يقول سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميةص٧١٤
- باب ذكر البيان أن المقام الذي يشفع فيه النبيص٧١٥
- في قوله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال هو المقام الذى أشفع فيه لأمتي هذا لفظ إسماعيلص٧١٦
- ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم وقال إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبيناهم كذلك استغاثوا بآدم فيقول لست صاحب ذلك ثم بموسى فيقول كذلك ثم بمحمدص٧١٨
- باب ذكر الدليل أن جميع الأخبار التي تقدم ذكرى لها إلى هذا الموضع في شفاعة النبيص٧١٨
- قد أعلم أنه يشفع ذلك اليوم أيضا غيره فيشفعون فيأمر الله أن يخرج من النار بشفاعة غير نبينا محمدص٧١٩
- اللهم إلا أن يكون من يشفع من أمة النبىص٧١٩
- لأمره بها كما بينت في مواضع من كتبي أن العرب تضيف الفعل إلى الآمر كإضافتها إلى الفاعل ومعروف أيضا في لغة العرب الذين بلغتهم خوطبنا أن يقال أخرج الناس من موضع كذا وكذا والقوم أو من كان معه كذا أو عنده كذا وإنما يراد بعضهم لا جميعهم لا ينكر من يعرف لغةص٧١٩
- عندى خاصة معناها أخرجوا من النار من كان في قلبه من الإيمانص٧١٩
- من الملائكة والصديقين والشفعاء غيره ممن كان لهم أخوة في الدنيا يصلون معهم ويصومون معهم ويحجون معهم ويغزون معهم قد قضيت إني أشفعهم فيهم فأخرجوهم من النار بشفاعتهم في خبر حذيفة بشفاعة الشافعين قد خرجته قبل هذا الباب بأبوابص٧٢٠
- باب ذكر البيان أن الصديقين يتلون النبيص٧٢٥
- ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول اللهص٧٢٦
- ما شأنه صنع اليوم شيئا لم يصنعه قط فقال نعم فسأله فقال عرض على ما هو كائن من أمر الدنيا والاخرة يجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله اشفع لنا إلى ربك فقالص٧٢٦
- فليشفع لكم إلى ربكم قال فينطلق فيأتي جبريل ربه فيقول الله تبارك وتعالى ائذن له وبشره بالجنة قال فينطلق به جبريل فيخر ساجدا قدر جمعة ثم يقول الله عز وجل ارفع رأسك يا محمد وقل يسمع واشفع تشفع وقال فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه عز وجل خر ساجدا قدر جمعةص٧٢٧
- باب ذكر كثرة من يشفع له الرجل الواحد من هذه الأمة مع الدليل على صحة ما ذكرت قبل أن يشفع يوم القيامة غير الأنبياء عليهم السلامص٧٣٠
- يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قال قلنا سواك يا رسول الله قال سواى قلت أنت سمعت هذا من رسول اللهص٧٣١
- يقال له ابن أبي الجدعاء قال سمعت رسول اللهص٧٣٢
- ما من مسلمين يقدمان ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهم قالوا يا رسول اللهص٧٣٣
- إن من أمتي من سيعظم للنار حتى يصير مثل أحد زواياها وإن من أمتي من سيدخل الله بشفاعته الجنة يعني أكثر من مضرص٧٣٣
- قال إن الرجل من أمتي ليدخل الجنة فيشفع لكثير من مضر وإن الرجل من أمتي ليعظم للنار حتى يكون أحد زواياها وما من مسلمين يقدمان أربعة من ولدهما إلا أدخلهما الله بفضل رحمته فقالت امرأة أو ثلاثة قال أو ثلاثة قالت أو اثنين قال أو اثنينص٧٣٤
- وآخر من أجاب النبيص٧٣٤
- أنه يعظم للنار من أمته حتى يصير مثل أحد زواياها يشبه أن يكون معناه من أمته ممن قد بعث النبيص٧٣٥
- للرجل يا فلان قم فاشفع فيقوم الرجل فيشفع للقبيلة ولأهل البيت وللرجل وللرجلين على قدر عملهص٧٣٥
- ثم يقال ادع الأنبياء أى غير الصديقين الذين قد شفعوا قبل والمعنى الثاني أن الصديقين من هذه الأمة من يأمرهم النبيص٧٣٦
- بأمره شفاعة للنبيص٧٣٦
- لأمره بها ومضافة إلى المأمور بها فيشفع لأنه الشافع بأمر النبيص٧٣٦
- إن الرجل يشفع للرجلين والثلاثة والرجل للرجلص٧٣٦
- قال إن الرجل من أمتي ليشفع للفئام من الناس فيدخلون الجنة بشفاعتهص٧٣٧
- إن في أمتي لرجالا يشفع الرجل منهم في الفئام من الناس ويدخلون الجنة بشفاعته ويشفع الرجل منهم للرجال من أهل بيته فيدخلون الجنة بشفاعتهص٧٣٨
- قال ليخرجن الله بشفاعة عيسى بن مريم من جهنم مثل أهل الجنةص٧٣٩
- قال يمكث رجل في النار فينادى ألف عام يا حنان يمنان فيقول الله تبارك وتعالى يا جبريل أخرج عبدي فإنه بمكان كذا وكذا فيأتي جبريل النار فإذا أهل النار منكبين على مناخيرهم فيقول يا جبريل اذهب فإنه بمكان كذا وكذا فيخرجه فإذا وقف بين يدى الله تبارك وتعالىص٧٤٠
- باب ذكر ما يعطى الله عز وجل من نعم الجنة وملكها تفضلا منه عز وجل وسعة رحمته آخر من يخرج من النار فيدخل الجنة ممن يخرج من النار حبوا وزحفا لا من يخرج منها بالشفاعة بعد ما محشتهم النار وأماتهم فصاروا فحما قبل أن يخرجه الله بتفضله وكرمه وجودهص٧٤٢
- إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله له اذهب فادخل الجنة فيأتها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى قال فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة فيأتها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجعص٧٤٢
- ضحك حتى بدت نواجذه قال فكان يقال ذلك أدنى أهل الجنة منزلةص٧٤٣
- إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا فيقال له انطلق فادخل الجنة فيذهب فيدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل قال فيرجع فيقول يا رب قد أخذ الناس المنازل فيقال له أتذكر الزمان الذى كنت فيه فيقول نعم فيقال له تمنه فيتمنى فيقال لهص٧٤٤
- حتى بدت نواجذهص٧٤٥
- نحوه هكذا ثنا بحديث أبي معاوية قال نحوهص٧٤٥
- قال إن آخر من يدخل الجنة لرجل يمشي على الصراط فيتلبط مرة وقال الزعفراني فينكب مرة وقالا فيمشي مرة وتسعفه مرة فإذا جاوز الصراط التفت وقال الله تبارك وتعالى الذى نجانى منه وقال الزعفراني منك وقال جميعا لقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا من الأولينص٧٤٦
- قال يكون في النار قوم ما شاء الله ثم يرحمهم فيخرجهم فيخرجون فيكونون في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر الحيوان ويسميهم أهل الجنة الجهنميين لو أضاف أحدهم أهل الدنيا لأطعمهمص٧٤٨
- خطب خطبة فأطالها وذكر فيها أمر الدنيا والآخرة فذكر أن أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلفة من الثياب أو الصبغ أو قال من الصيغة ما تكلف امرأة الغني فذكر امرأة من بني إسرائيل كانت قصيرة واتخذت رجلين من خشب وخاتما له غلق وطبق وحشته مسكاص٧٤٩
- قال إن آخر رجلين يخرجان من النار فيقول الله عز وجل لأحدهما يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم هل عملت خيرا قط رجوتني أو خشيتني فيقول لا يا رب فيؤمر به إلى النار فهوص٧٥٠
- قال بهذا الخبر وقال في قول أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما في اختلافهما كما قال حجاج وقال مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنياص٧٥٢
- قال يطول يوم القيامة على الناس فيقول بعضهم لبعض انطلقوا بنا إلى آدم أبي البشر ليشفع لناص٧٥٣
- باب ذكر البيان أن الرجل الذى ذكرنا صفته وخبرنا أنه آخر أهل النار خروجا من النار ممن يخرج من النار زحفا لا ممن يخرج بالشفاعة وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة وأن من يخرج بالشفاعة يدخلون الجنة قبله وأن هذا الواحد يبقى بعدهم بين الجنة والنار ثمص٧٥٣
- يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فذكر الحديث بطوله خرجته في كتاب الأهوال وفي الخبر حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجودص٧٥٤
- إلا قول لك ذلك ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني سمعته يقول وعشرة أمثالهص٧٥٤
- باب ذكر البيان أن النار إنما تأخذ من أجساد الموحدين وتصيب منهم على قدر ذنوبهم وخطاياهم وحوباتهم التي كانوا ارتكبوها في الدنيا مع الدليل على ضد قول من زعم ممن لم يتحر العلم ولا فهم أخبار النبيص٧٥٦
- يقول يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم مخدوج به ثم ناج ومحتبس ومنكوس فيها فإذا فرغ الله من القضاء بين العباد يفقد المؤمنون رجالا كانوا معهم في الدنيا يصلون صلاتهم ويزكون زكاتهم ويصومون صيامهم ويحجون حجهم ويغزونص٧٥٧
- بطولهص٧٥٨
- ولكن أقواما تصيبهم النار بذنوبهم وبخطاياهم قد أمليته قبلص٧٥٩
- قال منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه إلى ترقوته هذا حديث يزيد بن زريع لم يذكر أبو موسى الكعبين وقال في أحدهما حقويه وقال الآخر حجزتهص٧٦٠
- يحسب كثير من أهل الجهل والعناد أها خلاف هذه الأخبار التي ذكرناها مع كثرتها وصحة سندها وعدالة ناقليها في الشفاعة وفي إخراج بعض أهل التوحيد من النار بعدما أدخلوها بذنوبهم وخطاياهم وليست بخلاف تلك الأخبار عندنا بحمد الله ونعمته وأهل الجهل الذين ذكرتهم فيص٧٦٠
- في هذه اللفظة على خلاف تأويلهاص٧٦١
- لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمانص٧٦١
- لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر وقال مرة شرك ولا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمانص٧٦١
- قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبرص٧٦٢
- قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمانص٧٦٣
- يقول إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار لا إله إلا اللهص٧٦٥
- إنما أراد بقوله في هذا الخبر حرم على النار أى حرم على النار أن تأكله لا أنه حرم على النار أن تؤذيه أو تمحشه أو تمسه لأن النار إذا أكلت ما يلقى فيها يصير المأكول نارا ثم رمادا وأهل التوحيد وإن دخلوا النار بذنوبهم وخطاياهم لا تأكلهم النار أكلا يصيرونص٧٦٦
- لن يوافي عبد يوم القيامة وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار قال الزهرى ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها فمن استطاع أن لا يفتر فلا يفترص٧٦٦
- وعقل مجة مجها رسول الله من دلوص٧٦٧
- فذكر محمد بن يحيى الحديث بطوله وفي الخبر فقال رسول اللهص٧٦٨
- فذكر الحديث وفيه فابن لي مسجدا أو خط لي مسجدا فجاء رسول اللهص٧٦٩
- أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال إنما يقولها متعوذا قال والذى نفسي بيده لا يقولها أحد صادقا إلا حرمت عليه النارص٧٦٩
- أن تعال فخط لي مسجدا في دارى فجاء رسول اللهص٧٧٠
- أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا بلى إنما يقولها تعوذا قال والذي نفسي بيده لا يقولها أحد صادقا إلا وجبت له الجنة وحرمت عليه النارص٧٧٠
- أن ائتني فصل في دارى لعلي اتخذ مصلاك مسجدا فذكر بمثلهص٧٧٠
- فذكروا له ما أصابه وقال يا رسول الله تعال صل في بيتي حتى اتخذه مصلى فجاء رسول اللهص٧٧١
- يصلى وأصحابه يتحدثون ويذكرون ما يلقون من المنافقينص٧٧١
- وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال قائل بلى وما هو من قلبه فقال رسول اللهص٧٧٢
- قال من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فحرام على النار أن تطعمهص٧٧٢
- فقلت إني قد أنكرت بصرى وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ولوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا فقال النبيص٧٧٣
- أيضا لا تقول وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال بلىص٧٧٣
- على أبي بكر فاستتبعه فانطلق معه فاستأذن فدخل على فقال وهو قائم أين تريد أن أصلي قال فأشرت له حيث أريد قال ثم حبسته على خزير صنعناه له فسمع به أهل الوادى يعني به أهل الدار فثابوا إليه حتى امتلأ البيت فقال رجل أين مالك بن الدخشم فقال رجل إن ذلك رجلص٧٧٣
- قال ما قلت قال فآليت إن رجعت إلى عتبان بن مالك أن أسأله فرجعت إليه فوجدته شيخا كبيرا أمام قومه وقد ذهب بصره فجلست إلى جنبه فسألته عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة قال معمر فكان الزهرى إذا حدث بهذا الحديث قال ثم نزلت فرائض وأمور نرى أن الأمرص٧٧٤
- وقال أين تحب أن أصلي فأشار إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول اللهص٧٧٥
- وعقل مجة مجها رسول اللهص٧٧٥
- يقول كنت أصلي لقومي بني سالم فكان يحول بيني وبينهم واد وإذا جاءت الأمطار قال فيشق علي أن أجتازه قبل مسجدهم فجئت رسول اللهص٧٧٥
- سأفعل فقال فغدا علي رسول اللهص٧٧٥
- فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي لك من بيتك فأشرت إليه إلى المكان الذى أحب أن يصلي فيه فقام رسول اللهص٧٧٥
- في بيتي فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت فقال رجل منهم أين مالك بن الدخشن أو الدخشم لا أراه فقال رجل منهم ذلك منافق لا يحب الله ولا رسوله فقالص٧٧٥
- لا تقل ذلك ألا تراه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فقال الله ورسوله أعلم أما نحن فوالله لا نرى وده وحديثه إلا إلى المنافقين فقال رسول اللهص٧٧٦
- في غزوته التي توفي فيها ويزيد بن معاوية عليهم بأرض الروم فأنكرها على أبو أيوب فقال والله ما أظن رسول اللهص٧٧٦
- وذكر أن النجاة بها فرائض في كتابه نحن نخشى أن يكون الأمر صار إليها فمن استطاع أن لا يفتر فلا يفترص٧٧٦
- قال من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنةص٧٧٧
- من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه دخل الجنة قال شعبة لم أسأل قتادة أسمعه من أنس أولاص٧٧٨
- قال لمعاذ من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قال يا نبي الله أفلا أبشر الناس قال لا إني أخاف أن يتكلواص٧٧٩
- قال لمعاذ بن جبل من لقى الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة فقال يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال إني أخاف أن يتكلواص٧٧٩
- قال لمعاذ لم أسمعه منه بمثلهص٧٨٠
- قال لمعاذ من لقي الله بمثلهص٧٨٠
- لمعاذ ابن جبل اعلم أنه من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنةص٧٨١
- من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنةص٧٨١
- فقلت من أين جئت فقال من عند رسول اللهص٧٨٢
- من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة فقلت أنت سمعته قال نعم قال أنس فقلت أذهب إلى رسول اللهص٧٨٢
- فقلت يا معاذ من أين جئت قال من عند رسول اللهص٧٨٣
- فقلت يا رسول الله حدثني معاذ بن جبل أنك قلت من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة قال نعم صدق معاذ صدق معاذ صدق معاذص٧٨٣
- أنه قال ما من نفس تموت تشهد أن لا إله إلا الله وتشهد أني رسول الله يرجع ذاك إلى قلب موقن إلا غفر الله لها قال قلت أنت سمعت ذاك من معاذ بن جبل قال كأن القوم عنفوني قال لا تعنفوه أو لا تؤنبوه دعوة نعم أنا سمعت ذا الخبر من معاذ بن جبل يرويه عن رسولص٧٨٤
- قال كلمة لم أسأله عنها حتى مات أو قبض قال إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت له نورا في صحيفته وإن روحه وجسده ليجدان لها راحة عند الموت إني لأعلم ما هيص٧٨٥
- وأنه سأل النبيص٧٨٦
- فسأله عما ذكر معاذ بن جبل عنهص٧٨٧
- يقول من قال لا إله إلا الله دخل الجنةص٧٨٧
- هبط ثنية ورسول اللهص٧٨٨
- يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال بشر الناس أو قال أنذر الناس من قال لا إله إلا الله دخل الجنةص٧٨٩
- لكم فيه خير إلا حدثتكموه إلا حديثا واحدا وسوف أحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسي سمعت رسول اللهص٧٩٠
- لك فيه خير إلا حديثا واحدا سمعت رسول اللهص٧٩٢
- بعثه فقال اذهب فناد في الناس أن من شهد أن لا إله إلا الله موقنا أو مخلصا فله الجنةص٧٩٣
- وقوله إن الناس قد حسوا أو طمعوا قال اجلسص٧٩٣
- أمره أن يؤذن الناس أن من يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مخلصا فله الجنة قال عمر يا رسول الله إذا يتكلوا قال فدعهمص٧٩٥
- فيص٧٩٥
- أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأشهد عند الله أنه لا يلقاه عبد مؤمن بهما إلا حجبتاه عن النار يوم القيامةص٧٩٦
- فذكر الحديث بطوله نحو حديث الوليدص٧٩٦
- نحو حديث الأوزاعيص٧٩٧
- قال لعمه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة قال أبي فأجابه عكرمة قال قال أبو هريرة استغفروا له فإنما يستغفر للمسئ مثلهص٧٩٨
- لعمه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة قال لولا أنص٧٩٨
- يقول من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا وأن محمدا رسول الله وجبت له الجنةص٨٠٠
- قال لي جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ولم يدخل النار قلت وإن زنى وأن سرق قال وإن زنى وإن سرق وقال بندار أو لم يدخل النار قال وإن سرق وإن زنى قال وإن سرق وإن زنىص٨٠٠
- أنه قرأ ولمن خاف مقام ربه جنتان قلت وإن زنى وإن سرق يا رسول الله فإن قراءتها ليس هكذا أو أنا ليس كذلك تجدنا فقال قرأها رسول اللهص٨٠١
- ولمن خاف مقام ربه جنتان قلت فإن زنى وإن سرق يا رسول الله قال ولمن خاف مقام ربه جنتان قلت يا رسول الله وإن زنى وإن سرق قال ولمن خاف مقام ربه جنتان وإن زنى وإن سرق ورغم أنف أبي الدرداءص٨٠٢
- قال أتاني جبريل فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال نعمص٨٠٣
- يقول أتاني آت من ربي فإما بشرني وإما قال أخبرني أنه قال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وسرق قال وإن زنى وسرقص٨٠٤
- قال من قال لا إله إلا الله دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرقص٨٠٥
- كلمة وأنا أقول أخرى قال من مات وهو يجعل لله ندا دخل النار قال وأنا أقول وهو لا يجعل لله ندا دخل الجنةص٨٠٦
- لم يرد بهذه الأخبار أن من قال لا إله إلا الله أو زاد مع شهادة أن لا إله إلا الله شهادة أن محمدا رسول الله ولم يؤمن بأحد من الأنبياء غير محمدص٨٠٦
- جاز للجهمية الاحتجاج بأخبار رويت عن النبيص٨٠٧
- بلفظة لو حملت على ظاهرها كما حملت المرجئة الأخبار التي ذكرناها في شهادة أن لا إله إلا الله على ظاهرها لكان العالم بقلبه أن لا إله إلا الله مستحقا للجنة وإن لم يقر بذلك بلسانه ولا أقر بشيء مما أمر الله تعالى بالإقرار به ولا آمن بقلبه بشيء أمر اللهص٨٠٧
- قال من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنةص٨٠٨
- يقول من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنةص٨٠٩
- يقول بمثلهص٨٠٩
- قال من علم أن لا إله إلا الله دخل الجنةص٨١١
- بمثلهص٨١١
- قال من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنةص٨١٢
- مخافة أن يتكل الناس من علم أن الله ربه وأني نبيه صادقا من قلبه وأومأ بيده إلى خلدة صدره حرم الله لحمه على النارص٨١٣
- ننتفع به قال نعم وما ساعة الكذب هذه سمعت رسول اللهص٨١٥
- من علم أن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة فيدعي أن جميع الإيمان هو العلم بأن الصلاة عليه حق واجب وإن لم يقر بلسانه مما أمر الله بالإقرار به ولا صدق بقلبه بشيء مما أمر الله بالتصديق به ولا أطاع في شيء أمر الله به ولا انزجر عن شيء حرمه الله إذ النبيص٨١٦
- قال من علم أن الصلاة عليه حق واجب ومكتوب دخل الجنةص٨١٦
- قال قال رسول اللهص٨١٧
- قال من علم أن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنةص٨١٧
- يقول من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها حرمه الله على النار فقال رجل من أهل البصرة وأنا سمعته عن رسول اللهص٨١٨
- من صلى الصبح فهو في ذمة الله وكل عالم يعلم دين الله وأحكامه يعلم أن هاتين الصلاتين لا يوجبان الجنة مع ارتكاب جميع المعاصي أيضا وأن هذه الأعمال لذلك إنما رويت على ما بينا في كتاب الإيمان إنما رويت في فضائل هذه الأعمال كذلك إنما رويت أخبار النبيص٨١٩
- خبر أن قائلها يستوجب الجنة ويعاذ من النار لم يؤمن أن يدعي جاهل معاند أيضا أن جميع الإيمان القتال في سبيل الله فواق ناقة فيحتج بقول النبيص٨١٩
- من قال لا إله إلا الله دخل الجنة أخرجه البخاريص٨٢٠
- من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار أخرجه الترمذىص٨٢٠
- لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبداص٨٢١
- قال من أعتق رقبة مؤمنة أعتقه الله بكل عضو منه عضوا من النار أخرجه البخاريص٨٢١
- لا يدخل النار من بكى من خشية الله تعالى أخرجه مسلم ويدعي جاهل آخر أن جميع الإيمان صوم يوم في سبيل الله ويحتج بأن النبيص٨٢١
- قال لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبداص٨٢٢
- إنما خبر بفضائل هذه الأعمال التي ذكرنا وما هو مثلها لا أن النبيص٨٢٣
- بقوله من قال لا إله إلا الله دخل الجنة أو حرم على النار فضيلة لهذا القول لا أنه جميع الإيمان كما ادعى من لا يفهم العلم ويعاند فلا يتعلم هذه الصناعة من أهلهاص٨٢٣
- لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبداص٨٢٣
- قال لا يجتمعان في النار اجتماعا يعني أحدهما مسلم قتل كافرا ثم سدد المسلم وقاربص٨٢٤
- دروس الدين وإبطال الإسلام والله عز وجل لم يجمع بين جميع الكفار في موضع واحد من النار ولا سوىص٨٢٦
- لا يدخل النار من فعل كذا ومعنى قوله يخرج من النار وأؤلف بين معنى هذه الأخبار تأليفا بينا مشروحا بعد ذكرى لأخبار النبيص٨٢٧
- أن فعل صاحبها بعضها يستوجب الجنة ويعاذ من النارص٨٢٧
- ثابتة من جهة النقل جهل معناها فرقتان فرقة المعتزلة والخوارجص٨٢٧
- يقول من ادعي إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرامص٨٢٩
- فقالا سمعنا النبيص٨٣٠
- من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرامص٨٣٠
- قال من ادعي إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرامص٨٣١
- أن النبيص٨٣٢
- من ادعى أبا غير أبيه في الإسلام وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام قال وأنا سمعته أذناى ووعاه قلبي من محمدص٨٣٢
- أنه قال من ادعى أبا في الإسلام وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرامص٨٣٣
- قال من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرامص٨٣٤
- قال من ادعى لغير أبيه فلن يرح رائحة الجنة وريحها يوجد من مسيرة سبعين عاماص٨٣٤
- حرمان الجنة لمرتكب بعض الذنوب والخطايا من الذى ليس بكفر ولا يزيل الإيمان بأسره لا على ما تتوهمه الخوارج والمعتزلةص٨٣٥
- لا يدخل الجنة قتاتص٨٣٥
- يقول لا يدخل الجنة نمامص٨٣٦
- يقول لا يدخل الجنة قتاتص٨٣٧
- قال من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال رجل وإن كان شيئا يسيرا قال وإن كان قضيبا من أراكص٨٣٨
- باب ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوام قد يحسب كثير من أهل الجهل أنها خلاف هذه الأخبار التي قدمنا ذكرها لاختلاف ألفاظها وليست عندنا مخالفة لسر معناها ونؤلف بين المراد من كل منها بعد ذكرنا الأخبار بألفاظها إن الله وفق لذلك وشاءهص٨٣٨
- من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وقلت من مات يشرك بالله دخل النارص٨٣٩
- كلمة وأنا أقول أخرى من مات وهو يجعل لله أندادا دخل النار وقلت ومن مات وهو لا يجعل لله أندادا دخل الجنة لم يقل بندار فقلت لبندار ومن مات فقال بندار نعم وقال يحيى بن حكيم من مات وهو يجعل لله ندا دخل النار وأنا أقول ومن مات وهو لاص٨٣٩
- كلمة وقلت أخرى قال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وقلت من مات يشرك بالله شيئا دخل النارص٨٤٠
- يقول من مات يشرك بالله دخل النار وقلت من مات لا يشرك بالله دخل الجنةص٨٤١
- والأخرى أنا أقولها قال رسول اللهص٨٤١
- ما الموجبتان قال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النارص٨٤٢
- من لقي الله لا يشرك به دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به دخل النارص٨٤٣
- من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النارص٨٤٣
- من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنةص٨٤٤
- وسمع منه سألته عن المؤمن فأخبرني أنه سمع النبيص٨٤٥
- الموجبتان من مات لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك به دخل النارص٨٤٦
- ما الموجبتان قال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النارص٨٤٦
- يقول إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون أبدا ولكنه في التحريش بينهم وقد رضي بذلك وفي القلب من هذا الإسناد بهذه اللفظةص٨٤٧
- باب ذكر أخبار رويت أيضا في حرمان الجنة على من ارتكب بعض المعاصي التي لا تزيل الإيمان بأسره وجهل معناها المعتزلة والخوارج فأزالوا اسم المؤمن عن مرتكبها ومرتكبي بعضهاص٨٤٨
- قال لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمرص٨٤٩
- لا يدخل الجنة قاطعص٨٥٠
- ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والديوث ورجلة النساءص٨٥٠
- قال قال ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة عاق والدية ومدمن خمر ومنان بما أعطىص٨٥١
- ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالدية ومدمن خمر والمنان بما أعطىص٨٥٢
- بمثل حديث ابن أبي أويس يريد ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامةص٨٥٢
- يقول لا يدخل الجنة قاطع قال يريد الرحمص٨٥٣
- قال من قتل نفسا معاهدة بغير حقها حرم الله عليه أن يشم ريحهاص٨٥٤
- لا يدخل الجنة ولد زنيةص٨٥٥
- قال لا يدخل الجنة ديوث ولا مدمن خمرص٨٥٦
- لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا منان ولا عاق لوالدية ولا ولد زنيةص٨٥٦
- لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر ولا ولد زنا ولا من أتي ذات محرمص٨٥٧
- نحوهص٨٥٧
- قال ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت في مثانته شيء إلا حرمت عليه بها الجنةص٨٥٨
- ما قد أعلمت أصحابي منذ دهر طويل أن معنى الأخبار إنما هو على أحد معنيين أحدهما لا يدخل الجنة أى بعض الجنان إذ النبيص٨٥٩
- لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر إنه إنما أراد حظيرة القدس من الجنة على ما تأولت أحد المعنيينص٨٥٩
- على هذا المعنى لم أكن ذكرته في ذلك الموضع أن النبيص٨٦١
- يقول من حلف علي يمين صبرا ليقتطع مال امرئ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو مجتمع عليه غضبان إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبهص٨٦١
- من فعل كذا وكذا لم يدخل الجنة يريد لا يدخل شيئا من الجنان ويخبر أنه يدخل الجنة فتكون إحدى الكلمتين دافعة للأخرى وأحد الخبرين دافعا للآخر لأن هذا الجنس مما لا يدخله التناسخ ولكنه من ألفاظ العام الذى يراد بها الخاصص٨٦٢
- من فعل كذا وكذا لبعض المعاصي لم يدخل الجنة إنما أراد بعض الجنان التي هي أعلى وأشرف وأفضل وأنبل وأكثر نعيما وأوسعص٨٦٢
- فقالت يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة بن سراقة وكان قتل يوم بدر أصابة سهم غرب فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه الثكلص٨٦٣
- فقالت يا رسول الله إن كان حارثة في الجنة فسأصبر و إن كان غير ذلك فسترى قال يا أم حارثة إنها جنان وإن حارثة في الفردوس الأعلىص٨٦٤
- فقالت يا رسول الله أنبئني عن حارثة أصيب يوم بدر فإن كان في الجنة صبرت واحتسبت وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء فقال يا أم حارثة إنها جنان في جنة وإنه أصاب الفردوس الأعلىص٨٦٥
- أن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف كما تراءون الكوكب الدرى في أفق من آفاق السماء لتفاضل ما بينهما وقول بعض أصحابه تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلينص٨٦٦
- بين كل درجتين من درج الجنة مسيرة مائة عامص٨٦٦
- يعني قال إن مرتكبه لا يدخل الجنة معناها أنه لا يدخل العالي من الجنان التي هي دار المتقين الذين لم يرتكبوا تلك الذنوب والخطايا والحوبات وقد كنت أقول وأنا حدث جائز أن يكون معنى أخبار النبيص٨٦٦
- أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون فيها ولا يحيونص٨٦٦
- في الأخبار المتواترة التي لا يدفعها عالم بالأخبار أنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان فإذا استحال أن يخرج من موضع لم يدخل فيه ثبت وبان وصح أن يخرج من النار ممن كان في قلبه ذرة من إيمان إنما أخرج من موضع النار غير الموضع الذى خبر النبيص٨٦٧
- على ما قد بينا وبيقين يعلم كل عالم بلغة العرب أن جائزا أن يقول القائل لا أدخل الدار إنما يريد بعض الدور كذلك يقول أيضا لا أدخل دار فلانص٨٦٧
- ويستيقن أنه أبر الخلق وأصدقهم وأبعدهم من الكذب والتكلم بالتكاذب والتناقض أن يعلم ويستيقن أن النبيص٨٦٨
- من فعل كذا وكذا لم يدخل الجنة يريد لم يدخل الجنة في الوقت الذي يدخلها من لم يرتكب هذه الحوبة لأنه يحبس عن دخول الجنة إما للمحاسبة على الذنب أو لإدخال النار ليعذب بقدر ذلك الذنب إن كان ذلك الذنب مما يستوجب به المرتكب النار إن لم يعف الله ويصفح ويتكرمص٨٦٨
- على ما قال علي بن أبي طالب إذا حدثتم عن رسول اللهص٨٦٩
- فظنوا به الذى هو أهناه وأهداه وأتقاه وخرج علي وقد ثوب بالصلاة فقال نعم ساعة الوتر هذهص٨٦٩
- باب ذكر الدليل على أن قوله عز وجل وهو الذى يحييكم ثم يميتكم ثم يحييكم ليس ينفي أن الله عز وجل يحيى الإنسان أكثر من مرتينص٨٧٠
- قال إذا مات أحدكم يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل النار فقالوا هذا مقعدك حتى تبعث إليهص٨٧٢
- قد أخبر أيضا أن النار تعرض على كل ميت إذا كان من أهلها كذلك أخبر أن الجنة تعرض على كل ميت غدوا وعشيا إذا كان من أهلهاص٨٧٢
- خلاف دعواهم الداحضةص٨٧٢
- مررت على موسى وهو يصلي في قبره وأخرجه مسلم في كتاب صفة الجنةص٨٧٣
- باب ذكر موضع عرش الله عز وجل قبل خلق السمواتص٨٧٤
- فجعلوا يسألونه ويقولون أعطنا حتى ساءه ذلك ثم خرجوا من عنده فدخل عليه قوم آخرون فقالوا جئنا لنسلم على رسول اللهص٨٧٥
- كان الله ولا شيء غيره وكان العرش على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق الله سبع سموات ثم أتاه آت يعني عمران فقال إن ناقتك قد ذهبت قال فخرجت والسراب ينقطع وقال ابن معمر يتقطع دونها فلوددت أني كنت تركتهاص٨٧٥
- هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سمواتص٨٧٧
- ويلحق في الأبواب التي قدمنا ذكرها في هذا الكتابص٨٨٠
- قد رأى ربهص٨٨٠
- فخرج يجر ثوبه فزعا حتى أتى المسجد فلم يزل يصلي حتى انجلت فلما انجلت قال إن أناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت أحد عظيم من العظماء وليس كذلك إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل والله إذا تجلىص٨٨٠
- لقيه فقال يا جابر مالي أراك منكسرا قلت يا رسول الله استشهد أبي وترك عليه دينا وعيالا فقال ألا أبشرك بما لقي به أباك إن الله لم يكلم أحدا من خلقه قط إلا من وراء حجاب وإن الله أحيا أباك فكلمه كفاحا وقال يا عبدى تمنى علي ما شئت أعطيك قال تردني إلىص٨٨١
- فأنزل الله عز وجل وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم إلى آخر الآيةص٨٨٢
- يجمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر وصلاة العصر فيجتمعون فتصعد ملائكة الليل وتثبت ملائكة النهار فيسألهم ربك كيف تركتم عبادى فيقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلونص٨٨٣
- وبين موسى عليه السلام فرآه محمد مرتين وكلمه موسى مرتين قال عامر فانطلق مسروق إلى عائشة رضي الله عنها فذكر الخبرص٨٨٦
- قال عجب ربنا تبارك وتعالى من رجلين رجل ثار من وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته فيقول ربنا انظروا إلى عبدى ثار من فراشه ووطائه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندى وشفقة مما عندى ورجل غزا في سبيل الله فانهزموا فعلم ما عليه من الفرار وماص٨٨٦
- رجل من أهل الكتاب فقال يا أبا القاسم إن الله خلق السموات على أصبع والأرض على أصبع والشجر على أصبع والثرى على أصبع والخلائق على أصبع ثم قال أنا الملك فلقد رأيت رسول اللهص٨٨٧
- يعني يقول تبارك وتعالى كذبني عبدى ولم يكن له أن يكذبني وشتمني ولم يكن له أن يشتمني فأما تكذيبه إياي يعني قوله لن يعيدنا الله كما بدأنا إنه ليس أول الخلق يريد بأشد علينا من آخره لم يذكر عيسى بن أبي حرب هذا الكلام ولم يكن في كتابه وأما شتمه إياي فإنهص٨٨٨
- قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان فقال رجل يا رسول الله الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة فقال رسول اللهص٨٨٩
- قال شعبة قد سمعته من السدى مرفوعا ولكن عمدا أدعهص٨٩٠
- يقول سيخرج أناس من النارص٨٩١
- قال ليصيبن أقواما سفع من النار عقوبة بذنوب أصابوها ثم ليدخلهم الله الجنة بفضل رحمتهص٨٩٢
- قال لكل نبي دعوة دعا بها في أمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٨٩٢
- يقول ما من مسلمين تواجها بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر إلا دخلا النار جميعا فقيل له هذا القاتل فما بال المقتول فقال إنه أراد قتل صاحبه قال بلال لا أعرف آثارهمص٨٩٣
- يقول يكون أمراء يقولون فلا يرد عليهم يتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضاص٨٩٤
- قال يخرج أقوام من النار قد احترقوا إلا دائرة وجوههم فيدخلون الجنةص٨٩٤
- أمر أن يؤذن في الناس أن من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مخلصا فله الجنة فقال عمر إذا يتكلموا قال فدعهمص٨٩٥
- سمعا النبيص٨٩٦
- قال لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فقد كفرص٨٩٧
- قال إن أهل الجنة ليتراءون في الجنةص٨٩٨