حكم الإحرام من جده
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عدنان العرعور
- القسم
- مسائل فقهية
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٧٨
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- المقدمةص١
- اصطلاحاتص٦
- بين يدي المواقيتص٨
- من أحكام المواقيت، والمقصود منهاص١١
- المسألة الأولى: المواقيت نقاط أعلام لبدء النسكص١١
- المسألة الثانية: المواقيت محيطة بالحرمص١٢
- المسألة الثالثة: المواقيت نقاط علام، وليست أماكن مقدسةص١٢
- المسألة الرابعة: جواز المرور من أي ميقات، ولأي قاصدص١٤
- المسألة الخامسة: عدم وجوب الإحرام منها عينا، وجوازه مما يحاذيهاص١٤
- المسألة السادسة: تقسيم المواقيت إلى: أصلي وإضافيص١٦
- المسألة السابعة: كل بقعة محاذية فهي ميقات إضافيص١٧
- أهمية تحديد المحاذاةص١٨
- ما دليل المحاذاةص١٩
- ما معنى المحاذاةص٢١
- المحاذاة لغة: الإزاء والمجاورة.ص٢١
- حالات المحاذاة واقعا وشرعاص٢١
- تنبيهان حول «المحاذاة»ص٢٨
- كيف يتم تحديد محيط المواقيتص٣١
- الطريقة الأولىص٣١
- الطريقة الثانيةص٣٢
- خريطة تبين محيط المواقيتص٣٥
- تطبيق معنى «المحاذاة» على الساحل الغربيص٣٦
- الأدلة الستة على أن «جدة» «محاذية» وأنها «ميقات إضافي»ص٣٨
- الدليل الأولص٣٨
- الدليل الثانيص٣٩
- الدليل الثالثص٤٣
- الدليل الرابعص٤٦
- الدليل الخامسص٥٠
- الدليل السادسص٥٣
- يحرم القادم من غرب «جدة» من «جدة».ص٥٨
- من قال بأن «جدة» «ميقات إضافي» من أهل العلمص٥٩
- خلاصة الخلاصة في إثبات أن جدة ميقاتص٦٠
- وللحذو والمحاذاة معانص٦٠
- ومن خصائص هذا المحيطص٦١
- حكم من مر من ميقات إلى ميقات آخر ثم أحرم منهص٦٤
- الخلاصةص٧٧
- خاتمةص٧٨