أزهار الرياض
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبدالعزيز بن رشيد العنزي
- القسم
- الفرق والردود
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٧
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- المحتويات:ص٣
- مقدمة التهذيبص٦
- مقدمة الكتابص٧
- الفصل الأول: الأمر بالرد إلى الله ورسوله في النزاعص٨
- المسألة الأولى: أيها العلماء. . . "ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا":ص٨
- المسألة الثانية: عموم الأمر بالرد إلى الله ورسوله في النزاع:ص٩
- الفصل الثاني المعاهدات الشرعية أوصافها وأحكامها وبيان ما يناقضهاص١٠
- المسألة الثالثة: المقامات الأربع لإثبات صحة أي عهد:ص١٠
- المسألة الرابعة: حكم معاهدات الحكومة السعودية، والفرق بينها وبين المعاهدات الشرعية:ص١٠
- المسألة الخامسة: الكلام في أصول تلك المعاهدات وأحكامها:ص١١
- المسألة السادسة: الكلام في لوازم تلك المعاهدات:ص١٢
- المسألة السابعة: أهلية الحكومة السعودية للقيام بمثل هذه المعاهدات:ص١٢
- المسألة الثامنة: الاستدلال بآية الاستنصار ومقتضى هذا الاستدلال:ص١٣
- المسألة التاسعة: الاستدلال برد النبي - صلى الله عليه وسلم - من جاءه مهاجرا من قريش بعد الحديبية:ص١٤
- الفصل الثالث شبهات وردود حول العهد والأمانص١٦
- الشبهة الأولى، والثانية: الاستدلال بآية الاستنصار وبرد النبي من جاءه مهاجرا من قريش بعد الحديبية:ص١٦
- الشبهة الثالثة: ليس لغير الإمام أن ينقض العهد:ص١٦
- الشبهة الرابعة: قول القائل: "أن الكفر ليس موجباً للقتل بكل حال".ص١٦
- الشبهة الخامسة: قول القائل: " لا يلزم من جواز القتل ابتداءً جوازه بالفعل في زمن أو مكان معين ".ص١٦
- الفصل الرابع تنبيهات حول مسألة العهد والأمانص١٨
- المسألة العاشرة: بيان تناقض القائلين بالعهد:ص١٨
- المسألة الحادية عشرة: أن من كان من الكفار شبهة عهد تزول بالإنذار وحده ممن يجوز له مجاهدتهم:ص١٨
- المسألة الثانية عشر: لا يشترط إنذار من له عهدٌ صحيحٌ، أو شُبهةُ عهدٍ، ثمَّ كان النكثُ منهُ:ص١٨
- الفصل الخامس أقسام دخول الكافر بلاد المسلمينص٢٠
- المسألة الثالثة عشرة: أقسام دخول الكافر بلاد المسلمين:ص٢٠
- المسألة الرابعة عشر: بيان أن القواعد الصليبية في بلاد الحرمين من القسم الرابع.ص٢٠
- الفصل السادس التترس أحكام ومفاهيمص٢٢
- المسألة الخامسة عشر: صور مسألة التترس:ص٢٣
- المسألة السادسة عشر: المجاهدون يدورون بين الدليل الصريح والإجماع الصحيح:ص٢٣
- المسألة السابعة عشر: مناطات مسألة التترس في العدو غير المصافّ:ص٢٣
- المسألة الثامنة عشر: الفرق بين الترس المكره كالأسير، والترس الموالي المخالط للمشركين:ص٢٣
- الفصل السابع شبهات وردود حول مسألة التترسص٢٥
- الشبهة الأولى: القول بأن مسألة التترس خاصة بحال المصافّة والمواجهة العسكرية:ص٢٥
- الشبهة الثانية: القول بأن الذين أجاز النبي تبييتهم إنما هم الكفار المحاربون الذين يقيمون في ديار الحرب، وأن الأبرياء الذين قتلوا في التفجيرات مقيمون في ديار الإسلام لا في ديار الكفر.ص٢٥
- الشبهة الثالثة: أن هؤلاء الصليبيون ذميون!!ص٢٥
- الفصل الثامن الطائفة الممتنعة ومفهومهماص٢٦
- المسألة التاسعة عشر: معنى الطائفة الممتنعة:ص٢٦
- المسألة العشرون: بيان أمرين في حقّ الطائفة الممتنعة بشوكة:ص٢٦
- الفصل التاسع "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"ص٢٧
- المسألة الحادية و العشرون: المرد في تحديد الجزيرة إلى الدليل لا إلى نزاع العلماء:ص٢٧
- المسألة الثانية والعشرون: حديث إخراج المشركين. . بين دلالة المنطوق والمفهوم:ص٢٧
- المسألة الثالثة والعشرون: إخراج اليهود والنصارى موكل للإمام مالم يخن أمته ودينه:ص٢٨
- المسألة الرابعة والعشرون: حالات إعطاء الأمان:ص٢٨
- المسألة الخامسة و العشرون: جواز ابتداء الصليبيِّين بالقتال في بلاد الحرمين:ص٢٨
- الفصل العاشر شبهات وردود حول مسألة إخراج المشركين من جزيرة العربص٢٩
- الشبهة الأولى: أن هذا الحديث محمول على منع الإقامة والاستيطان:ص٢٩
- الشبهة الثانية: أن هذا الحديث وحده هو مستند المجاهدين في قتال الصليبيين:ص٢٩
- الشبهة الثالثة: أن الصليبيين الموجودين في بلاد الحرمين أهل وفادة.ص٢٩
- الشبهة الرابعة: أن الصليبيين الموجودين في بلاد الحرمين كالرقيق.ص٢٩
- الشبهة الخامسة: لماذا لم يستهدف المجاهدون المشركين من غير الأمريكيين وحلفائهم في الجزيرة.ص٣٠
- الشبهة السادسة: أن مسألة إخراج المشركين لم تكن مسألة أصلية لدى المجاهدين وإنما استدعيت لتقوية الموقف الحادث من هذه التفجيرات.ص٣٠
- الشبهة السابعة: أن الخروج على الحاكم أو تكفيره مفسدة.ص٣٠
- الفصل الحادي عشر حفظوا "كفوا أيديكم" ولم يفقهوا "قاتلوا الذين يلونكم من الكفار"ص٣١
- المسألة السادسة والعشرون: ما هي الفائدة المرجوَّة وراء مثل هذه التفجيرات؟ص٣١
- المسألة السابعة والعشرون: ما وجه استدلال المثبطين بقول العز بن عبد السلام [(¬2)] في قواعد الأحكام (95):"أن أي قتال للكفار لا يتحقق به نكاية بالعدو فإنه يجب تركهص٣١
- الفصل الثاني عشر فقه المصالح والمفاسدص٣٥
- المسألة الثامنة و العشرون: الأسماء الشرعية وفتنة المصطلحات:ص٣٥
- المسألة التاسعة والعشرون: قواعد مهمة في المصالح والمفاسد:ص٣٥
- المسألة الثلاثون: إذا لم يبق إلا النظر في المصالح والمفاسد لا يسعكم إلا تأييد العمليات الجهادية:ص٣٧
- المسألة الحادية والثلاثون: الرد بعض الاعتبارات المصلحية حول التفجيرات.ص٣٧
- المسألة الثانية والثلاثون: ذكر بعض المصالح العظيمة في التفجيرات:ص٣٨
- ملحق مهم جدًا تساؤلات حول جهاد الصليبيين في جزيرة العربص٤١
- مقدمة:ص٤١
- • التساؤل الأول: ألا تؤثر هذه العمليات على المكاسب الدعوية الموجودة في بلاد الحرمين؟ص٤١
- • التساؤل الثاني: ألا يضر العمل الجهادي في الجزيرة بالدعم المالي للمجاهدين في أنحاء العالم؟ص٤٣
- • التساؤل الثالث: أليس استهداف العدو الأمريكي في العراق أولى لأن العدو واضح والوصول إليه سهل؟ص٤٦
- ••التساؤل الرابع: لو توقفت العمليات في بلاد الحرمين واستقر الوضع ألا يكون ذلك أحسن لتنسيق الدعم وترتيب العمل الجهادي في العراق؟ص٤٧
- ••التساؤل الخامس: يتردد كثيرًا أن أمريكا هي المستفيد الوحيد أو الأول مما يحدث من اضطراب في المنطقة، ومن كون المجاهدين يُقتلون بأيدي النظام السعودي.ص٤٩
- • التساؤل السادس: هل قامت الحركة الجهادية بسبب التضييق والمطاردة في بلاد الحرمين؟ص٥١
- ••التساؤل السابع: ألا يمنع من مشروعية العمل الجهادي في جزيرة العرب ما يترتب على ذلك من مقاتلة الجندي السعودي في القطاعات المختلفة؟!ص٥٢
- • التساؤل الثامن: ألا يمكن أن تعيق الاختلافات مسيرة العمل الجهادي في بلاد الحرمين، كما هو معروف من عادة العرب؟ص٥٤
- • التساؤل التاسع: هل يمكن العمل مع المجاهدين وهم قد يقعون في بعض الأخطاء وبخاصة فيما يتعلق بالدماء؟ص٥٦