الذريعة إلى مكارم الشريعة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- المحقق
- د. أبو اليزيد أبو زيد العجمي
- الناشر
- دار السلام - القاهرة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٣٢
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة المؤلفص٥٩
- ذكر الفصول وأنواعهاص٦٣
- الفصل الأول: في أحوال الإنسان وقواه وفضيلته وأخلاقه:ص٦٣
- الفصل الأول في أحوال الإنسان وقواه وفضيلته وأخلاقهص٦٧
- مثل أهل الدنيا وما رشحوا لهص٦٩
- ماهية الإنسان وكيفية تركيبهص٧٢
- في قوى الانسانص٧٣
- تعاون القوى الروحانية وحيفية إدراكهاص٧٦
- بيان فضيلة الإنسان على سائر الحيواناتص٧٨
- بيان ما به يفضل الإنسانص٧٩
- كون الإنسان بين البهيمة والملكص٨١
- ما لأجله أوجد الإنسانص٨٢
- السياسة التي بها يستحق خلافة الله تعالىص٨٤
- الفرق بين محارم الشريعة وبين العبادة وعمارة الأرضص٨٤
- كون طهارة النفس شرطا في صحة خلافة الله تعالى وكمال عبادتهص٨٦
- فيما يفنى إليه في طهارة النفسص٨٨
- بيان منازعة الهوى للعقلص٨٩
- الفرق بين ما يسومه العقل وبين ما يسومه الهوىص٩٢
- في ذكر الخاطر الذي يعرض من جهة العقل والهوىص٩٤
- حصول الخلق المحمود بطهارة النفسص٩٥
- الفرق بين الطبع والسجية والخلق والعادةص٩٦
- إمكان تغيير الخلقص٩٨
- صعوبة إصلاح القوة الشهوية وما في هذه التوة من المنفعة والمضرةص٩٩
- في ازدياد الإنسان في الفضائل والرذائل بتعاطيهاص١٠١
- الفرق بين ما يحمد ويذم من التخلقص١٠٢
- سبب اختلاف الناس في أخلاقهمص١٠٤
- وجوب اكتساب الفضيلة المحمودةص١٠٥
- أنواع نعم الله تعالى الموهوبة والمحتسبةص١٠٦
- حاجة بعض هذه الفضائل إلى بعضص١١٠
- الفضائل المطيفة بالإنسانص١١٠
- الفضائل الجسميةص١١٣
- ما يتولد من الفضائل النفسيةص١١٥
- في الفضائل التوفيقيةص١١٨
- في تلازم الفضائل النفسية بعضها بعضاص١٢١
- البواعث على فعل الخير وتحري الفضائلص١٢٢
- الموانع من تحري الفضائلص١٢٣
- الارتقاء في درجات الفضائل والانحدار عنها إلى أقصى الرذائلص١٢٤
- في بيان عادة الله تعالى في تهذيب الذين تردوا في الرذائل حتى فسدت أخلاقهمص١٢٧
- أصناف الناسص١٢٨
- الفصل الثاني في العقل والعلم والنطق وما يتعلق بها وما يضادهاص١٣١
- فضيلة العقلص١٣٣
- المكتسب من العقل الدنيوي والأخرويص١٣٦
- منازل العقل واختلاف أساميها بحسبهاص١٣٧
- جلالة العقل وشرف العلمص١٣٩
- الفرق بين العلم والعقل وبين العلم والمعرفة والدراية والحكمةص١٤٠
- توابع العقلص١٤٢
- ثمرة العقل من معرفة الله الضرورية والمكتسبة وغاية ما يبلغه الإنسان من ذلكص١٥٣
- وجوب بعثة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقلة الاستغناء عنهمص١٥٦
- ما يعرف به صحة النبوةص١٥٦
- كون الرسول والعقل هاديين الخلق إلى الحقص١٥٧
- تعذر إدراك العلوم النبوية على من لم يتهذب في العلوم العقليةص١٥٨
- الإيمان والإسلام والتقوى والبرص١٥٩
- في الإيمانص١٦٢
- في معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: " الإيمان بضع وسبعون بابا "ص١٦٣
- في أنواع الجهلص١٦٥
- كون العلوم مركوزة في نفوس الناسص١٦٨
- حصر أنواع المعلوماتص١٦٩
- والطرق التي يستفاد منها العلوم أربعة أضربص١٧٠
- ما يعرف به فضيلة العلمص١٧١
- استحسان معرفة أنواع العلومص١٧٢
- معاداة بعض الناس لبعض العلومص١٧٢
- الحث على تناول البلغة من كل علم والاقتصار عليهص١٧٣
- أحوال الناس في استفادة العلم وإفادتهص١٧٥
- ما يجب على المتعلم أن يتحراهص١٧٦
- ما يجب أن يتحراه المعلم مع المتعلمين منهص١٧٨
- وجوب منع الجهلة عن حقائق العلوم والاقتصار بهم على قدر أفهامهمص١٨٠
- وجوب ضبط المتصدين للعلم ومضرة إهمال ذلكص١٨٢
- ذكر من يصلح لوعظ العامةص١٨٣
- الحال التي يجب أن يكون الواعظ عليهاص١٨٤
- صعوبة المعيار الذي تدرك به حقائق العلومص١٨٥
- كراهية الجدال للعوام وذمه على كل حالص١٨٦
- ما يجب أن يعامل به الجدل المماحكص١٨٧
- الوجوه التي من أجلها تقع الشبه ويتولد الخلافص١٨٨
- بيان جميع اختلافات الناس في الأديان والمذاهبص١٩٠
- النطق والصمتص١٩١
- الصدق ومدحه والكذب وذمهص١٩٣
- ما يحسن ويقبح من الصدق والكذبص١٩٤
- أنواع الكذب والسبب الداعي إليهص١٩٦
- الذكر الحسن من المدح والثناءص١٩٦
- الشكرص١٩٨
- الغيبة والنميمةص٢٠٠
- الكلام المستقبحص٢٠١
- المزاح والضحكص٢٠١
- الحلفص٢٠٢
- الفصل الثالث فيما يتعلق بالقوة الشهويةص٢٠٥
- الحياءص٢٠٧
- كبر الهمةص٢٠٩
- الوفاء والغدرص٢٠٩
- المشاورةص٢١٠
- النصحص٢١١
- كتمان السرص٢١٢
- التواضع والكبرص٢١٣
- الفخرص٢١٦
- العجبص٢١٧
- أنواع اللذات وتفاصيلهاص٢١٨
- فيما يحسن تناوله من المطعم وما يقبح منهص٢١٩
- فيما يحسن من المنكح وما يقبح منهص٢٢١
- العفةص٢٢٤
- القناعة والزهدص٢٢٥
- الورعص٢٢٧
- الفصل الرابع فيما يتعلق بالقوى الغضبيةص٢٢٩
- ما ينبع من القوة الغضبيةص٢٣١
- أنواع الصبر ومدحهص٢٣١
- الشجاعةص٢٣٢
- أسماء أنواع الفزخ والجزع والفرق بينهما وبيان ما يحمد منهما وما يذمص٢٣٤
- مداواة الغم وإزالة الخوفص٢٣٥
- أحوال الناس في محبة الموت والاحتيال لقلة المبالاة بهص٢٣٧
- السرور والفرحص٢٣٩
- العذر والتوبةص٢٤٠
- الحلم والعفوص٢٤١
- ثوران الغضب وفضل كظمهص٢٤٣
- الغيرة والجوارص٢٤٤
- الغبطة والمنافسة والحسدص٢٤٥
- الفصل الخامس في العدل والظلم والمحبة والبغضص٢٤٧
- القول في العدل وفضلهص٢٤٩
- أنواع العدل وما يستعمل ذلك فيهص٢٥٠
- ما يحسن ترك العدل فيهص٢٥٢
- الظلمص٢٥٢
- الظلمص٢٥٣
- الأسباب التي يحصل منها الأضرارص٢٥٤
- المكر والخديعة والكيد والحيلةص٢٥٤
- ماهية المحبة وأنواعهاص٢٥٦
- فضيلة المحبةص٢٥٧
- فضيلة الصداقةص٢٥٧
- المحبب في الناسص٢٥٨
- الحث على مصاحبة الأخيار ومجانبة الأشرارص٢٥٨
- فضيلة التفرد عن الناس ورذيلتهص٢٥٩
- العداوةص٢٦١
- الفصل السادس فيما يتعلق بالصناعات والمكاسب والإنفاق والجود والبخلص٢٦٣
- في حاجة الناس إلى اجتماعهم للتظاهرص٢٦٥
- تسخير الله همم الناس للصناعات المختلفة وعناية كل واحد بما يتحراهص٢٦٥
- كون الفقر وخوفه سبب انتظام أمر الناسص٢٦٦
- مناسبة بدن الإنسان لصناعتهص٢٦٧
- وجوب التكسبص٢٦٨
- مدح السعي وذم الكسلص٢٦٩
- تقاسيم الصناعات ومراتبها وفضيلة بعضها على بعضص٢٧١
- في أن أصول الصناعات مأخوذة من الوحيص٢٧٢
- في شأن الناض المتعامل به وبيان حكمة الله تعالى فيهص٢٧٣
- مدح المال وذمهص٢٧٣
- ذكر المال والأدب في اقتنائه والوجوه التي منها يحصلص٢٧٥
- سبب إخفاق العاقل وإنجاح الجاهلص٢٧٧
- تحقيق كون المال في أيدي الناسص٢٧٨
- تفاوت أحوال المتناولين لأعراض الدنياص٢٧٩
- في بيان ما ورد من الآيات المتفاوتة الظاهر في شأن الدنياص٢٨٠
- أحوال الناس في مراعاة أمور الدنيا والآخرةص٢٨١
- بيان حال من يجوز له الاستكثار من أعراض الدنيا ومن لا يجوز له ذلكص٢٨٢
- ما ينال أرباب الدنيا من العقوبات الدنيويةص٢٨٤
- الإنفاق المحمود والإنفاق المذمومص٢٨٥
- حقيقة السخاء والجود والشح والبخلص٢٨٦
- فضيلة الجود وذم البخلص٢٨٧
- أنواع الجود والمجود بهص٢٨٨
- الفصل السابع في ذكر الأفعالص٢٩١
- في أنواع الأفعالص٢٩٣
- والفعل الإنساني ثلاثة أضربص٢٩٤
- الفرق بين العمل والفعل والصنعص٢٩٤
- أنواع الصناعاتص٢٩٤
- الأفعال الإرادية وغير الإراديةص٢٩٥
- ما يستحق به من الأفعال اللوم وما لا يستحق به ذلكص٢٩٦
- الأسباب التي يمكن نسبة الفعل إليهاص٢٩٧