المتواري على أبواب البخاري
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن المُنَيِّر (ت ٦٨٣هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- المتواري علي تراجم أبواب البخاري
- القسم
- شروح الحديث
- المحقق
- صلاح الدين مقبول أحمد
- الناشر
- مكتبة المعلا - الكويت
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٠١
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- أما بعد: فالسنة هي الجنة الحصينة لمن تدرعها، والشرعة المنيعة لمن تشرعها، وردها صاف وظلها ضاف، وبيانها واف وبرهانها شاف، وهي الكافلة بالاستقامة والكافية في السلامة، والسلم إلى درجات دار المقامة، والوسيلة إلى الموافاة بصنوف الكرامة، قدوةص٣٤
- ترجمة الإمام البخاريص٣٩
- زهده وورعهص٤٣
- حفظهص٤٤
- ومن مناقبه الدينية ومآثره الدالة على خلوص النيةص٤٤
- كتاب بدء الوحيص٤٨
- باب كيف كان بدؤ الوحي إلى رسول الله [ﷺ] وقول الله - عز وجل -:ص٤٨
- كتاب الإيمانص٤٩
- باب الدين يسر وقوله [ﷺ]: " أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة ".ص٤٩
- باب حسن إسلام المرءص٥١
- باب أحب الدين إلى الله أدومه)ص٥١
- باب زيادة الإيمان ونقصانةص٥٢
- باب الزكاة من الإسلامص٥٣
- باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعرص٥٤
- باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوىص٥٥
- باب] قول النبي [ﷺ] [: الدين النصيحة لله، ولرسوله ولأئمة المسلمين،] وعامتهمص٥٦
- كتاب العلمص٥٧
- باب الاغتباط في العلم والحكمةص٥٧
- باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضرص٥٨
- باب فضل من علم وعلم)ص٥٩
- باب رفع العلم، وظهور الجهل)ص٦٠
- باب فضل العلمص٦١
- باب السمر في العلمص٦٢
- ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم أن يكل العلم إلى الله عز وجلص٦٣
- باب من سأل وهو قائم عالما جالسا)ص٦٤
- باب من أجاب السائل أكثر مما سألهص٦٥
- كتاب الوضوءص٦٦
- باب لا تقبل صلاة بغير طهورص٦٦
- باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاةص٦٧
- باب الرجل يوضيء صاحبهص٦٧
- باب استعمال فضل وضوء الناس. أمر جرير بن عبد الله أهله أن يتوضأوا بفضل سواكه)ص٦٨
- باب الوضوء من النوم، ومن لم ير من النعسة والنعستين، والخفقة وضوءا)ص٧٠
- باب الوضوء من غير حدثص٧١
- باب ما يقع من النجاسات في السمن والماءص٧١
- باب لا يبول في الماء الدائمص٧٣
- كتاب الغسلص٧٥
- باب هل يدخل الجنب يده في الإناء، قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة؟ .)ص٧٥
- باب من توضأ في الجنابة، ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى.)ص٧٧
- باب نفض اليد من غسل الجنابةص٧٨
- كتاب الحيضص٧٩
- باب من سمى النفاس حيضاص٧٩
- باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيتص٨٠
- باب الصلاة على النفساء، وسنتها)ص٨٢
- كتاب الصلاةص٨٣
- باب الصلاة على الحصيرص٨٣
- باب كراهية الصلاة في المقابرص٨٤
- باب إنشاد الشعر في المسجدص٨٥
- باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجدص٨٧
- باب الصلاة في مساجد السوقص٨٨
- باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيرهص٨٩
- باب استقبال الرجل صاحبه وهو يصليص٩٠
- كتاب مواقيت الصلاةص٩١
- باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروبص٩١
- كتاب الأذانص٩٤
- باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد)ص٩٤
- باب هل يتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا وهل يلتفت في الأذانص٩٥
- باب فضل] صلاة [الفجر في جماعة)ص٩٦
- باب إمامة المفتون والمبتدعص٩٧
- باب تخفيف الإمام في القيام، وإتمام الركوع والسجود)ص٩٨
- باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلاة كلها في الحضر والسفر. وما يجهر فيها، وما يخافت)ص٩٩
- باب الجهر بقراءة] صلاة [الفجر)ص١٠١
- باب الجمع بين السورتين في ركعةص١٠٢
- باب جهر الإمام بالتأمينص١٠٣
- باب استواء الظهر في الركوعص١٠٤
- باب القراءة في الركوع والسجود وما يقول الإمام ومن خلفه، إذا رفع رأسه من الركوع)ص١٠٥
- باب فضل " اللهم ربنا ولك الحمد ")ص١٠٦
- باب من لم يرد السلام على الإمام، واكتفي بتسليم الصلاة)ص١٠٧
- كتاب الجمعةص١٠٨
- باب السواك يوم الجمعةص١٠٨
- باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء، والصبيان وغيرهم؟)ص١٠٩
- باب صلاة الخوفص١١٠
- باب صلاة الطالب والمطلوب، راكبا وإيماء)ص١١٠
- كتاب العيدينص١١٢
- باب إذا فاته العيد يصلي ركعتينص١١٢
- كتاب الاستسقاءص١١٤
- باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطواص١١٤
- كتاب سجود القرآنص١١٥
- باب سجود المسلمين مع المشركينص١١٥
- كتاب تقصير الصلاةص١١٦
- باب إذا صلى قاعدا ثم صح، أو وجد خفة، يتم ما بقي)ص١١٦
- كتاب التهجدص١١٧
- باب ترك القيام للمريضص١١٧
- باب طول القيام في صلاة الليلص١١٨
- باب صلاة الضحى في السفرص١١٩
- كتاب العمل في الصلاةص١٢١
- باب إذا قيل للمصلي: تقدم، أو انتظر، فانتظر فلا بأس)ص١٢١
- كتاب الجنائزص١٢٢
- باب ذكر شرار الموتىص١٢٢
- كتاب الزكاةص١٢٣
- باب لا يقبل الله صدقة من غلولص١٢٣
- باب العشر في ما يسقي من السماء والماء الجاريص١٢٤
- باب صدقة التمر عند صرام النخل، وهل يترك الصبي فيمس تمر الصدقة)ص١٢٥
- باب من باع ثماره، أو نخله، أو أرضه، وقد وجب فيه العشر، أو الصدقة، فأدى الزكاة من غيره. أو باع ثماره ولم تجب فيه الصدقة.)ص١٢٦
- باب أخذ الصدقة من الأغنياء، وترد في الفقراء حيث كانوا)ص١٢٧
- باب ما يستخرج من البحرص١٢٨
- باب قول الله عز وجل: ﴿والعاملين عليها﴾] التوبة: ٦٠ [ومحاسبة المصدقين للإمام.)ص١٢٩
- باب الصدقة قبل العيدص١٣٠
- كتاب الصومص١٣٠
- باب اغتسال الصائمص١٣٠
- باب الصائم إذا أكل وشرب ناسياص١٣٢
- باب السواك الرطب واليابس للصائمص١٣٢
- باب صيام الأيام البيض: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة.)ص١٣٣
- باب من أراد أن يعتكف، ثم بدا له أن يخرج)ص١٣٤
- كتاب المناسكص١٣٥
- باب في الحج من أهل في زمن النبي [ﷺ] كإهلال النبي [ﷺ])ص١٣٥
- باب قول الله عز وجل: ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾] إبراهيم: ٣٧ [الآيات وقوله عز وجل: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس﴾] المائدة: ٩٧ [الآية. فيه أبوص١٣٦
- باب كسوة الكعبةص١٣٨
- باب إغلاق البيت، ويصلي في أي نواحي البيت شاء.)ص١٣٩
- باب من كبر في نواحي الكعبةص١٣٩
- باب من لم يستلم إلا الركنين اليمانيينص١٤٠
- باب إذا وقف في الطوافص١٤١
- باب فتل القلائد للبدن والبقرص١٤٣
- باب الذبح قبل الهدىص١٤٤
- باب الخطبة أيام منىص١٤٥
- فضائل المدينةص١٤٧
- باب ما جاء في حرم المدينةص١٤٧
- كتاب الجهادص١٤٨
- باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساءص١٤٨
- باب قول الله تعالى: ﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾] التوبة: ٥٢ [والحرب سجال. فيه ابن عباس: إن أبا سفيان أخبره، أن هرقل قال له: سألتك كيف كان قتالكم إياه؟ فزعمت أن الحرب سجال ودول. وكذلك الرسل تبتلي، ثمص١٥٠
- باب العمل الصالح قبل القتالص١٥١
- باب من اغبرت قدماه في سبيل الله. وقوله تعالى: ﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب﴾ [التوبة: ١٢٠] . فيه أبو عبس: قال النبي [ﷺ]: ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله، فتمسه النار. قلت:ص١٥٢
- فيه عائشة: إن النبي [ﷺ] لما رجع يوم الخندق اغتسل، فأتاه جبريل وقد عصب رأسه الغبار. فقال: وضعت السلاح، فوالله ما وضعته. فقال النبي [ﷺ]: فأين؟ قال: هاهنا. وأوما إلى بني قريظة، فخرج إليهم النبيص١٥٢
- باب الجنة تحت بارقة السيوفص١٥٣
- باب الشهادة سبع سوى القتل)ص١٥٤
- باب إضمار الخيل للسبقص١٥٥
- باب غزو النساء، وقتالهن مع الرجال)ص١٥٦
- باب الخروج آخر الشهرص١٥٦
- باب التوديعص١٥٧
- باب السمع والطاعة للإمام ما لم يأمر بمعصيةص١٥٨
- باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى بهص١٥٨
- باب البيعة في الحرب أن لا يفروا)ص١٥٩
- باب الجعائل والحملان في السبيلص١٦١
- باب الأجيرص١٦٢
- باب قول النبي [ﷺ] نصرت بالرعب مسيرة شهر وقول الله عز وجل: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله﴾] آل عمران: ١٥١ [. فيه أبو هريرة: إن النبي [ﷺ] قال: بعثت بجوامعص١٦٣
- فيه أبو هريرة: قال النبي [ﷺ] كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يومص١٦٣
- باب السفر بالمصاحف إلى أرض العدوص١٦٤
- باب يكتب للمسافر ما كان يعمل في الإقامةص١٦٥
- باب السير بالليل وحدهص١٦٦
- باب الجهاد بإذن الأبوينص١٦٦
- باب الأساري في السلاسلص١٦٧
- باب فضل من أسلم من أهل الكتابينص١٦٧
- باب أهل الدار يبيتون، فيصاب الولدان والذرارى نياما ليلا)ص١٦٨
- باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرقص١٦٩
- باب حرق الدور والنخيلص١٧٠
- باب قتل المشرك النائمص١٧١
- باب الكذب في الحربص١٧٢
- باب من لا يثبت على الخيلص١٧٣
- باب من رأى العدو فنادى بصوته:] يا صباحاه [حتى يسمع الناس.)ص١٧٣
- باب من قال: أنا ابن فلان)ص١٧٤
- باب إذا نزل العدو على حكم رجل)ص١٧٥
- باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمانص١٧٥
- باب التجمل للوفودص١٧٦
- باب كيف يعرض الإسلام على الصبيص١٧٧
- باب إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون فهي لهم)ص١٧٧
- باب كتابة الإمام الناسص١٧٩
- باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجرص١٨٠
- باب من تكلم بالفارسية والرطانة وقوله تعالى: ﴿واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾] الروم: ٢٢ [. فيه جابر: قلت: يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا، وطحنت صاعا من شعير، فتعال أنت ونفر. فصاح النبي [ﷺ]: يا أهلص١٨١
- باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في الغنائمص١٨٢
- باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله، وتجريدهن.)ص١٨٣
- كتاب فرض الخمسص١٨٣
- باب أداء الخمس من الدينص١٨٣
- باب نفقة نساء النبي [ﷺ] بعد وفاته)ص١٨٤
- باب ما جاء في بيوت النبي [ﷺ]، وما ينسب من البيوت إليهن وقوله تعالى: ﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾] الأحزاب: ٣٣ [وقوله: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾] الأحزاب:ص١٨٥
- باب ما ذكر من درع النبي [ﷺ]، وعصاه وسيفه، وقدحه، وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تذكر قسمته، ومن شعره ونعله، وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته.)ص١٨٧
- باب قوله تعالى: ﴿فإن لله خمسه وللرسول﴾] الأنفال: ٤١ [يعنى للرسول قسم ذلك. قال النبي [ﷺ]: " إنما أنا قاسم وخازن. والله يعطي ". فيه جابر: ولد لرجل منا من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدا،ص١٨٩
- باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجرهص١٩٠
- باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن يحضره أو غاب عنه)ص١٩١
- باب الغازي في ماله حيا وميتا، مع النبي [ﷺ] وولاة الأمر)ص١٩١
- باب " من الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين. ما سأل هوازن النبي [ﷺ] برضاعة فيهم. فتحلل من المسلمين، وما كان النبي -[ﷺ]- يعد الناس أن يعطيهم من الفيء والأنفال من الخمس وما أعطى الأنصارص١٩٤
- كتاب الجزيةص١٩٥
- باب الجزية والموادعة مع أهل الحربص١٩٥
- باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم؟)ص١٩٨
- باب إذا قالوا: صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا)ص١٩٨
- باب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لها ثمنص١٩٩
- باب إثم الغادر للبر والفاجر)ص٢٠٠
- كتاب الصيد والذبائحص٢٠١
- باب التسمية على الصيدص٢٠١
- باب إذا أكل الكلبص٢٠٢
- باب ما جاء في التصيد)ص٢٠٣
- التصيد على الجبالص٢٠٤
- باب آنية المجوسي والميتةص٢٠٤
- باب ما يذبح على النصب والأصنامص٢٠٥
- باب قول النبي -[ﷺ]- " فليذبح على اسم الله تعالى ")ص٢٠٦
- باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش)ص٢٠٦
- باب لحوم الحمر الإنسيةص٢٠٧
- باب المسكص٢٠٩
- باب إذا ند بعير لقوم فرماه بعضهم بسهم فقتله وأراد إصلاحهم فهو جائز لخبر رافع عن النبي [ﷺ] .)ص٢٠٩
- كتاب الأضاحيص٢١٠
- باب ما يشتهى من اللحم يوم النحرص٢١٠
- باب من ذبح أضحية غيره. وأعان رجل ابن عمر في بدنته وأمر أبو موسى بناته أن يضحين بأيديهن.)ص٢١١
- كتاب الأشربةص٢١١
- باب الخمر من العنب وغيرهص٢١١
- باب فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمهص٢١٢
- باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا وأن لا يجعل إدامين في إدام)ص٢١٣
- باب شرب اللبن. وقال عز وجل: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾] النحل: ٦٦ [. فيه أبو هريرة: قال: أتى النبي -[ﷺ]- ليلة أسرى به بقدح لبن]ص٢١٤
- باب استعذاب الماءص٢١٦
- باب شرب اللبن بالماءص٢١٧
- باب شرب الحلواء والعسلص٢١٧
- باب الأيمن فالأيمن في الشربص٢١٨
- باب الشرب من فم السقاءص٢١٩
- باب الشرب في نفسين أو ثلاثةص٢١٩
- شرب البركة، والماء المبارك)ص٢٢٠
- كتاب الأيمان والنذورص٢٢٠
- باب لا تحلفوا بآبائكمص٢٢٠
- باب من حلف على الشيء وإن لم يحلفص٢٢١
- باب من حلف بملة سوى الإسلامص٢٢٢
- باب قول الله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾] الأنعام:ص٢٢٢
- باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلامه)ص٢٢٣
- باب إذا حنث ناسياص٢٢٤
- باب اليمين فيما لا يملك وفي المعصية، واليمين في الغضب)ص٢٢٦
- باب إذا حلف أن يأتدم، فأكل تمرا بخبز، وما يكون من الأدم)ص٢٢٨
- باب الوفاء بالنذر وقوله عز وجل: ﴿يوفون بالنذر﴾] الدهر:ص٢٢٩
- باب النذر فيما لا يملك ولا نذر في معصيةص٢٢٩
- كتاب كفارات الأيمانص٢٣١
- باب قوله تعالى: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾] التحريم: ٢ [ومتى تجب الكفارة على الغني والفقير.)ص٢٣١
- باب يعطى في الكفارة عشرة مساكين أقرباء كانوا أو بعداءص٢٣١
- باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة، وعتق ولد الزنا. وقال طاوس: يجزي المدبر وأم الولد.)ص٢٣٢
- باب إذا عتق عبدا بينه وبين آخر في الكفارة لمن ولاؤه؟)ص٢٣٣
- باب الاستثناء في اليمينص٢٣٤
- باب الكفارة قبل الحنث وبعدهص٢٣٥
- كتاب البيوعص٢٣٦
- باب ما جاء في قوله عز وجل: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾ الآية. ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين﴾] الجمعة:ص٢٣٦
- باب: قول الله تعالى: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا﴾)ص٢٣٧
- باب: ﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات﴾ [البقرة:ص٢٣٨
- باب التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساءص٢٣٨
- باب كم يجوز الخيارص٢٣٩
- باب إذا لم يوقت في الخيار، هل يجوز البيع؟)ص٢٤٠
- باب إذا اشترى شيئا فوهبه من ساعته قبل أن يفترقا ولم ينكر البائع على المشتري أو اشترى عبدا فأعتقه.)ص٢٤٠
- باب ذكر الأسواقص٢٤١
- باب هل يبيع حاضر لباد بغير أجر وهل يعينه أو ينصحه؟ وقال النبي -[ﷺ]-: " إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له " ورخص فيه عطاء. فيه جرير: بايعت رسول الله -[ﷺ]- على شهادة أن لا إلهص٢٤٤
- فيه ابن عمر: كنت عند النبي -[ﷺ]- وهو يأكل جمارا فقال: " منص٢٤٤
- باب من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم في البيع والإجارة والكيل والوزن وسننهم على نياتهم ومذاهبهم المشهورةص٢٤٥
- باب بيع الشريك من شريكهص٢٤٧
- باب شراء المملوك من الحربي، وهبته وعتقه.)ص٢٤٧
- كتاب السلمص٢٥٠
- باب السلم إلى من ليس عنده أصلص٢٥٠
- باب الكفيل في السلمص٢٥١
- كتاب الشفعةص٢٥١
- باب عرض الشفعة على صاحبها قبل البيعص٢٥١
- كتاب الإجارةص٢٥٢
- باب إذا استأجر أجيرا بعد ثلاثة أيام أو بعد شهر، أو بعد سنة - جاز، وهما على شرطهما الذي اشترطاه إذا جاء الأجل)ص٢٥٢
- باب من استأجر أجيرا فبين له الأجر ولم يبين له العمل)ص٢٥٣
- كتاب الحوالة والكفالةص٢٥٤
- [باب] هل يرجع في الحوالة؟)ص٢٥٤
- باب إن أحال دين الميت على رجل جازص٢٥٤
- باب الكفالة في القرض والديون بالأبدان وغيرهاص٢٥٥
- باب قول الله تعالى: ﴿والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾ [النساء:ص٢٥٦
- باب جوار أبي بكر في عهد الرسول -[ﷺ]- وعقده)ص٢٥٧
- كتاب الوكالةص٢٥٩
- فيه كعب بن مالك: إنه كانت لهم غنم ترى بسلع، فأبصرت جارية لنا بشاة من غنمنا موتا. فكسرت حجرا فذبحتها به. فقالت لهم: لا تأكلوها حتى أسأل النبي -[ﷺ]- فأمر بأكلها فيعجبني أنها أمة وأنها ذبحت. قلت: رضي الله عنك!ص٢٥٩
- كتاب الحرث والمزارعةص٢٦٠
- باب إذا قال: اكفني مؤنة النخل أو غيره وتشركني في الثمرة.)ص٢٦٠
- باب إذ زرع بمال قوم بغير إذنهم وكان في ذلك صلاح لهمص٢٦١
- كتاب إحياء المواتص٢٦٢
- بابص٢٦٢
- كتاب المساقاةص٢٦٣
- باب من رأى صدقة الماء وهبته جائزة مقسوما كان أو غير مقسوم)ص٢٦٣
- باب من حفر بئرا في ملكه لم يضمن)ص٢٦٤
- باب من قال: إن صاحب الحوض والقربة أحق بمائه)ص٢٦٥
- باب الرجل يكون له ممر في حائط أو نخل)ص٢٦٦
- - كتاب الاستقراض والديون [والحجر والتقليس])ص٢٦٦
- باب من اشترى بالدين، وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته.)ص٢٦٦
- باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافهاص٢٦٧
- باب إذا قضى دون حقه، أو حلله فهو جائز)ص٢٦٨
- باب إذا قاصه أو جازفه في دين فهو جائز تمر بتمر أو غيره)ص٢٦٨
- باب إذا وجد ماله مفلس في [البيع] والقرض والوديعة فهو أحق به)ص٢٦٩
- باب من باع مال المفلس أو المعدم فقسمه بين الغرماء أو أعطاه حتى ينفق على نفسهص٢٧٠
- الخصوماتص٢٧١
- باب من رد أمر السفيه والضعيف العقل وإن لم يكن حجر عليه الإمام)ص٢٧١
- كتاب اللقطةص٢٧٣
- باب إذا جاء صاحب اللقطة [بعد سنة] ردها عليه لأنها وديعة.)ص٢٧٣
- باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها تضيع حتى يأخذها من لا يستحقص٢٧٣
- بابص٢٧٤
- كتاب المظالمص٢٧٥
- باب إذا حلل من مظلمة فلا رجوع فيه)ص٢٧٥
- كتاب الهبةص٢٧٦
- باب الهبة للولدص٢٧٦
- باب هبة المرأة لغير زوجها، وعتقها إذا كان لها زوج، فهو جائز إن لم تكن سفيهة فإذا كانت سفيهة فلم يجز)ص٢٧٧
- باب إذا وهب جماعة لقوم أو رجل لجماعة مقسوما أو غير مقسوم)ص٢٧٨
- باب من اهدى له هدية وعنده جلساؤه فهو أحق. ويذكر عن ابن عباس أن جلساءه شركاؤه ولم يصح)ص٢٧٩
- كتاب النكاحص٢٨٠
- باب تزويج المعسر الذي معه القرآن والإسلامص٢٨٠
- باب نكاح الثيبص٢٨١
- باب اتخاذ السراري، ومن أعتق جارية ثم تزوج بها)ص٢٨٢
- باب الأكفاء في الدينص٢٨٣
- باب الحرة تحت العبد)ص٢٨٤
- باب تفسير ترك الخطبةص٢٨٥
- باب قوله تعالى: ﴿وآتو النساء صدقاتهن نحلة﴾ [النساء: ٤] وكثرة المهر، وأدنى ما يجوز من الصداق، وقوله تعالى: ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا﴾ [النساء: ٢٠] . وقوله تعالى ﴿أو تفرضوا لهن فريضة﴾ص٢٨٦
- باب حق إجابة الوليمة والدعوة. ومن أولم بسبعة أيام ونحوه. ولم يوقت النبي -[ﷺ]- يوما ولا يومين)ص٢٨٧
- باب حسن المعاشرة مع الأهلص٢٨٨
- باب قول الرجل لصاحبه هل أعرستم الليلة؟ وطعن الرجل ابنته في الخاصرة عند العتاب)ص٢٩١
- كتاب الطلاقص٢٩١
- باب من أجاز طلاق الثلاثص٢٩١
- باب الشقاق، وهل يشير بالخلع عند الضرورة؟)ص٢٩٣
- باب شفاعة النبي -[ﷺ]- في زوج بريرة)ص٢٩٤
- باب حكم المفقود في أهلهص٢٩٤
- باب الإشارة في الطلاق والأمورص٢٩٦
- باب إذا عرض بنفي الولد)ص٢٩٧
- باب المطلقة إذا خشى عليها في بيت زوجها أن يقتحم عليها أو تبذو على أهله بفاحشةص٢٩٨
- باب قول الله عز وجل: ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾ [البقرة: ٢٢٨] من الحيض. فيه عائشة: لما أراد رسول الله -[ﷺ]- أن ينفر، إذا صفية على باب خبائها كئيبة، فقال لها: عقري - أو حلقي -ص٢٩٩
- فيه ابن عمر: فرق النبي -[ﷺ]- بين أخوى بنى العجلان وقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب - الحديث - قال الرجل: مالي. قال: لا مال لك إن كنت صادقا فقد دخلت بها. وإن كنت كاذبا فقد أبعد منك.ص٢٩٩
- كتاب النفقاتص٣٠٠
- باب كسوة المرأة بالمعروفص٣٠٠
- باب نفقة المعسر على أهلهص٣٠٠
- باب: ﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾ [البقرة: ٢٣٣] وهل على المرأة منه شيء؟)ص٣٠١
- باب المراضع من المواليات وغيرهنص٣٠٢
- كتاب الشهاداتص٣٠٣
- وقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى - إلى قوله - والله بكل شئ عليم) [البقرة: ٢٨٢] وقوله ﴿ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله، ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين - إلى قوله - بما تعملونص٣٠٣
- وأجازه عمرو بن حريث قال: وكذلك يفعل بالكاذب الفاجر وقال الشعبيص٣٠٣
- باب إذا شهد شاهد أو شهود بشيء فقال آخرون: ما علمنا ذلك فيحكم بقول من شهد.)ص٣٠٤
- باب شهادة القاذف والسارق والزانيص٣٠٥
- باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه وإنكاحه ومبايعتهص٣٠٧
- باب إذا زكى رجل رجلا كفاه)ص٣٠٨
- باب اليمين على المدعى عليه في الأموال والحدودص٣٠٩
- باب إذا ادعى أو قذف فله أن يلتمس البينة)ص٣١٠
- باب من أقام اليمين بعد البينة)ص٣١٠
- كتاب الصلحص٣١١
- باب إذا اصطلحوا على جور فهو مردودص٣١١
- باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهمص٣١٢
- كتاب الشروطص٣١٣
- باب إذا اشترط في المزارعة: إذا شئت أخرجتك)ص٣١٣
- كتاب الوصاياص٣١٤
- باب الوصاياص٣١٤
- باب تأويل قوله: ﴿من بعد وصية يوصى بها أو دين) [النساء: ١٢]﴾ ويذكر أن النبي _[ﷺ]_ قضى بالدين قبل الوصية. وقول الله تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ [النساء: ٥٨] فإذاص٣١٦
- باب هل ينتفع الواقف بوقفهص٣١٨
- باب قوله تعالى: ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا. ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف﴾ - إلى قوله - ﴿نصيباص٣١٩
- باب إذا وقف أرضا ولم يبين الحدود فهو جائز. وكذلك الصدقة)ص٣٢٠
- باب إذا وقف جماعة أرضا مشاعا فهو جائز)ص٣٢٢
- باب إذا وقف أرضا أو بئرا، واشترط لنفسه مثل ما للمسلمين)ص٣٢٣
- باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت﴾ - إلى قوله ﴿لا يهدي القوم الفاسقين﴾ [المائدة:ص٣٢٤
- كتاب الأحكامص٣٢٦
- باب هل يقضى القاضي أو يفتى وهو غضبانص٣٢٦
- باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراءص٣٢٧
- باب ترجمة الحاكم، وهل يجوز ترجمان واحد)ص٣٢٧
- باب بيعة الصغيرص٣٢٩
- باب بيعة النساء. رواه ابن عباس)ص٣٢٩
- كتاب الإكراهص٣٣٠
- باب في بيع المكره في الحق وغيرهص٣٣٠
- باب إذا استكرهت المرأة على الزنا فلا حد عليها.)ص٣٣١
- - كتاب [الحيل])ص٣٣٢
- باب ترك الحيل والأعمال بالنيات، وإن لكل امرئ ما نوى في الأيمان وغيره.)ص٣٣٢
- باب في الصلاةص٣٣٣
- كتاب الفرائضص٣٣٣
- باب تعليم الفرائضص٣٣٣
- باب لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له.)ص٣٣٤
- باب ميراث العبد النصراني والمكاتب النصرانيص٣٣٥
- كتاب المحاربينص٣٣٥
- باب المحاربين من أهل الكفر والردة)ص٣٣٥
- باب الرجم في البلاطص٣٣٦
- كتاب الدياتص٣٣٧
- باب من أخذ حقه واقتص دون السلطان)ص٣٣٧
- باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية لهص٣٣٨
- باب إذا أصاب قوم من رجل، هل يعاقب أم يقتص منهم كلهم؟)ص٣٣٩
- باب القسامةص٣٤٠
- -[كتاب استتابة المرتدين])ص٣٤٥
- باب إذا عرض الذمى أو غيره بسب النبي -[ﷺ]- ولم يصرح. نحو قوله: " السام عليك ".)ص٣٤٥
- كتاب الاستئذانص٣٤٦
- باب قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا أو تسلموا على أهلها﴾ - إلى - ﴿وما تكتمون﴾ [النور:ص٣٤٦
- باب إذا دعى فجاء، هل يستأذن؟)ص٣٤٧
- باب كيف يكتب إلى أهل الكتابص٣٤٨
- باب المعانقة، وقول الرجل: كيف أصبحت؟)ص٣٤٩
- باب الجلوس كيفما تيسر)ص٣٥٠
- باب كل لهو باطل إذا اشغل عن طاعة الله عز وجل ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك.)ص٣٥٠
- كتاب اللباسص٣٥١
- باب الحرير للنساءص٣٥١
- باب ما كان النبي -[ﷺ]- يتخذ من اللباس والبسط؟)ص٣٥٢
- باب ما يدعى به لمن لبس ثوبا جديدا)ص٣٥٣
- باب وصل الشعرص٣٥٤
- باب التصاويرص٣٥٥
- كتاب الأدبص٣٥٥
- باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به، أو قبلها أو مازحها.)ص٣٥٥
- باب رحمة الناس والبهائمص٣٥٦
- باب ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم: الطويل والقصير)ص٣٥٧
- باب الغيبة. وقوله تعالى: ﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾ [الحجرات:ص٣٥٨
- باب قول النبي -[ﷺ]- خير دور الأنصار.)ص٣٥٨
- باب من أخبر صاحبه بما يقال فيهص٣٥٩
- باب من أثنى على أخيه بما يعلمص٣٥٩
- باب ما يجوز من الظن على شرار الخلقص٣٦٠
- باب ستر المؤمن على نفسهص٣٦١
- باب من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال.)ص٣٦٢
- باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا)ص٣٦٣
- باب ما لا يستحى من الحق لأجل التفقه في الدينص٣٦٤
- باب هجاء المشركينص٣٦٥
- باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله، والقرآن، والعلم.)ص٣٦٦
- باب علامة الحب في الله لقوله تعالى: ﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ [آل عمران: ٣١] . فيه عبد الله: قال النبي -[ﷺ]-: المرء مع من أحب. وقال ابن مسعود مرة: جاء رجل إلى النبي -[صلىص٣٦٧
- باب قول النبي -[ﷺ]-: إنما الكرم قلب المؤمن)ص٣٦٨
- باب [قول الرجل لصاحبه: يا أبا فلان و] أحب الأسماء إلى الله عز وجل)ص٣٦٩
- باب الكنية للصبى، وقبل أن يولد للرجل.)ص٣٦٩
- باب المعاريض مندوحة عن الكذبص٣٧٠
- باب تشميت العاطس إذا حمد اللهص٣٧٢
- كتاب المرضىص٣٧٢
- [باب] ما جاء في كفارة المريض)ص٣٧٢
- باب عيادة المغمى عليهص٣٧٣
- كتاب الطبص٣٧٤
- باب شرب السم، والدواء به، وما يخاف منه)ص٣٧٤
- كتاب الأطعمةص٣٧٥
- باب من أكل حتى شبعص٣٧٥
- باب: ﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض﴾ - إلى قوله - ﴿لعلكم تعقلون﴾ [النور: ٦١] . النهد والاجتماع على الطعام.)ص٣٧٧
- باب طعام الواحد يكفى الاثنينص٣٧٨
- باب الشاة المسموطة، والكتف والجنب.)ص٣٧٨
- باب الحلواء، والعسل.)ص٣٧٩
- باب الرجل يتكلف لإخوانه الطعام.)ص٣٨٠
- - كتاب الرؤيا)ص٣٨١
- باب كشف المرأة في المنامص٣٨١
- باب عمود الفسطاط تحت وسادته، ودخول الجنة في المنام.)ص٣٨٢
- باب الطواف بالكعبة في المنامص٣٨٣
- كتاب الرقاقص٣٨٣
- باب لا عيش إلا عيش الآخرةص٣٨٣
- باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه العمرص٣٨٤
- باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيهاص٣٨٥
- كتاب القرآنص٣٨٧
- باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب. وقوله تعالى: ﴿قرآنا عربيا﴾ و﴿بلسان عربي مبين﴾ [الشعراء:ص٣٨٧
- باب نزول السكينة والملائكة عند القراءةص٣٨٨
- باب فضل القرآن على سائر الكلامص٣٨٩
- باب من لم يتغن بالقرآن. قوله تعالى: ﴿أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم﴾ [العنكبوت:ص٣٩٠
- باب اغتباط صاحب القرآنص٣٩١
- باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه)ص٣٩٢
- باب تعليم الصبيان القرآنص٣٩٣
- باب نسيان القرآن، وهل يقول: نسيت آية كذا وكذا. وقوله تعالى:: ﴿ونقرئك فلا تنسى﴾ [الأعلى: ٦] . فيه عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمع النبي -[ﷺ]- رجلا يقرأ في المسجد، فقال: يرحمه الله، لقدص٣٩٤
- باب الترتيل في القرآنص٣٩٥
- باب حسن الصوت بالقراءةص٣٩٦
- باب قول المقرئ للقارئ: حسبك.)ص٣٩٧
- كتاب التمنيص٣٩٨
- باب ما يجوز من اللو وقوله: ﴿لو أن لي بكم قوة﴾ [هود:ص٣٩٨
- كتاب القدرص٣٩٩
- باب جف القلم على علم الله. وقوله: وأضله الله على علم.)ص٣٩٩
- كتاب الاعتصام بالكتاب والسنةص٤٠٠
- باب ما ذكر النبي -[ﷺ]-، وحض عليه من اتفاق أهل العلم، وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة وما كان بهما من مشاهد النبي -[ﷺ]- والمهاجرين والأنصار، ومصلى النبي -[ﷺ]-ص٤٠٠
- باب قول الله عز وجل ﴿ليس لك من الأمر شئ﴾ [آل عمران:ص٤٠٥
- باب قول الله عزوجل: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: ٥٤] . وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾ [العنكبوت:ص٤٠٦
- باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي -[ﷺ]- كانت ظاهرة. وما كان يغيب بعضهم عن مشاهد النبي -[ﷺ]- وأمور الإسلام)ص٤٠٧
- باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها؟)ص٤٠٨
- باب النهي عن التحريم إلا ما تعرف إباحتهص٤١٠
- كتاب التوحيدص٤١٢
- باب قوله تعالى: ﴿إنى أنا الرزاق ذو القوة المتين﴾)ص٤١٢
- باب قوله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ [النساء:ص٤١٤
- باب السؤال بأسماء الله والاستعاذة بهاص٤١٥
- باب قوله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ [آل عمران: ٢٨ - ٣٠] . وقوله تعالى: ﴿تعلم ما في نفسى ولا أعلم ما في نفسك﴾ [المائدة:ص٤١٧
- باب قوله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾ [طه: ٣٩]- تغذي - وقوله: ﴿تجرى بأعيننا﴾ [القمر:ص٤١٨
- باب قوله تعالى: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧] . ﴿وهو رب العرش العظيم﴾ [التوبة:ص٤٢٠
- باب قوله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح﴾ [المعارج: ٤] . وقوله تعالى: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر:ص٤٢٢
- باب قوله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾ [فاطر:ص٤٢٤
- باب قوله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩] . ﴿وما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢] . وقوله تعالى: ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ [الطلاق:ص٤٢٦
- باب قوله: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ [الملك:ص٤٢٧
- باب قول النبي -[ﷺ]-: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار " ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتى هذا فعلت كما يفعل ")ص٤٢٩
- باب قول النبي -[ﷺ]-: الماهر بالقرآن مع الكرام البررة. وقال: زينوا القرآن بأصواتكم.)ص٤٢٩
- باب قول الله تبارك وتعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ [القمر:ص٤٣١
- باب قوله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [الأنبياء: ٤٧] وإن أعمال بني آدم وأقوالهم توزن. وقال مجاهد: القسطاط العدل بالرومية ويقال: القسط مصدر المقسط وهو العادل، فأما القاسط فهو الجائر.)ص٤٣٢
- والحمد لله وحده - تمص٤٣٣