المتمنين لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- المتمنين
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- محمد خير رمضان يوسف
- الناشر
- دار ابن حزم - بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٨هـ - ١٩٩٧م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٧٢
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- لوددت أني غودرت مع أصحاب نحص الجبل يعني: سفح الجبلص١٨
- إني قضيت أنهم إليها لا يرجعونص١٨
- تمن علي ما شئت، قال: رب، تردني إلى الدنيا حتى أقتل فيك وفي نبيك عليه السلام مرة أخرى،ص١٩
- تمن علي عبدي ما شئت أعطكه. قال: يا رب ما عبدتك حق عبادتك أتمنى عليك أن تردني إلى الدنياص٢٠
- ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ [آل عمران: ١٦٩] فقال:ص٢٢
- سل، وتمنه، فيقول: ما أسأل، ولا أتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك عشر مرار لماص٢٣
- ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم ولا. . . . . . . . . . .ص٢٤
- ما أحد يدخل الجنة، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، فإنهص٢٥
- طوبى لك يا طير، ما أنعمك على هذه الشجرة، تأكل من هذه الثمرة، ثم تموت، ثم لا تكون شيئاص٢٥
- يا ليتني شجرة تعضد ثم تؤكلص٢٦
- ليتني كنت خضرة تأكلني الدوابص٢٦
- يا ليتني مثل هذه التبنة، ليت أمي لم تلدني، ليتني لم أك شيئا، ليتني كنت نسياص٢٦
- لو أن لي ما على الأرض لافتديت به من هول المطلعص٢٧
- لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من كرب ساعة - يعني بذلك الموت - فكيف ولم أردص٢٧
- والله لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت به من هول ما أمامي قبل أن أعلم ماص٢٧
- لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت بها من النار، وإن لم أرهاص٢٨
- لوددت أني تركت كفافا، لا لي ولا عليص٢٨
- إن من غررتموه لمغرور لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها، لو كان لي اليوم ما طلعت عليهص٢٩
- وددت أن الله غفر لي خطيئة من خطاياي، وأنه لم يعرف نسبيص٢٩
- وددت أني إذا أنا مت لم أبعثص٣٠
- لو وقفت بين الجنة والنار، فخيرت بينهما، أيهما منزلي، أو أكون ترابا، لاخترت أن أكونص٣٠
- يا ليتني كبشا، فذبحني أهلي، فأكلوا لحمي، وحسوا مرقيص٣٠
- يا ليتني رمادا تذريني الريحص٣٠
- وددت أني بمنزلة أصحاب الأعرافص٣١
- وددت أن الله عز وجل، خلقني يوم خلقني شجرة تعضدص٣١
- والله لوددت أني عبد لعبد حبشي مجدع، وأني أنجو من شر يوم القيامةص٣١
- يا ليتني إذا مت كنت نسيا منسياص٣٢
- يا ليتني كنت شجرةص٣٢
- يا ليتني كنت عصا رطباص٣٢
- ألا ليتني لم أك شيئا مذكورا، ألا ليتني كهذا الماء الجاري، أو كنابتة من الأرض، أو كراعيص٣٣
- لوددت أني كنت عبدا حبشيا لشر أهل المدينة ملكة، أرعى عليهم غنمهم، وأني لم أكن فيما كنتص٣٣
- لوددت أني كنت نسيا منسياص٣٤
- وددت أني كبش أهلي، فذبحوني، ثم طبخوني، ثم أكلونيص٣٤
- لتمنيت أنا أن يكون لي في الآخرة خص من قصب، وأروى من الماء، وأنجو منص٣٥
- وددت أن الله إذا جمع الخلائق يوم القيامة يقول لي: يا مالك، فأقول: لبيك، فيأذن لي أن أسجدص٣٥
- يا ليتني لم أخلق وليتني إذ خلقت لم أوقف، وليتني إذ وقفت لم أحاسب، وليتني إذ حوسبت لمص٣٥
- يا ليتنا لم نخلق، ويا ليتنا إن حوسبنا لم نعذب، ويا ليتنا إن عذبنا لمص٣٦
- يا ليتني كنت لبنة من هذا اللبن لا علي ولا ليص٣٦
- أيسرك أنك شجرة من هذه الشجر، أكلتك هذه الراحلة، فقذفتك بعرا، فاتخذت جلة؟ قال: لا والله،ص٣٦
- ما منكم أحمر ولا أسود، يفضلني بتقى، إلا وددت أني في مسلاخهص٣٧
- أتمنى بيتا مملوءا رجالا مثل أبي عبيدةص٣٧
- ما الموت إلا سلام جبرا، قال: ذلك الذي أردتص٣٨
- يا طير ما أنعمك، لا حساب عليك ولا عذاب، يا ليتني مثلكص٣٨
- تمن على الله ما شئت قال: أتمنى سيفا صارما، وجنة حصينة، فأقاتل في سبيل الله حتىص٣٩
- لو كان الرماد يدخل حلقي لأكلتهص٣٩
- الله قد كفانا مؤونة الدنيا، وأمرنا بطلب الآخرة، فليت الله كفانا مؤونة الآخرة، وأمرنا بطلبص٤٠
- تمنى عبد الملك بن مروان الخلافة، وتمنى مصعب بن الزبير، سكينة بنت الحسين، وعائشة بنت طلحة،ص٤٠
- من يأخذها مني بما فيها؟ يا ليته كان بعرا ثم أمر بالحرس فأحاطوا بقصره قال بنوه: ما هذا؟ص٤١
- إني لوددت أن كل لقمة آكلها في فم، أبغض الناس إليص٤١
- ليتك كنت بي عقيما إن لبنيك في القبر حبسا طويلاص٤١
- تذهب بهذا الدرهم الستوق فتلقيه في هذه الدراهم الجياد، فلعل إنسانا يتجاوزص٤١
- ليتني مت قبل هذا اليوم بكذا وكذاص٤٢
- فيا ليتني لاقيت في الرحم الردى ... ولم تبتدرني بالأكف القوابل ولم أسكن الدنيا إلىص٤٢
- ليت أمي لم تلدني فتقول له امرأته: يا أبا ميسرة، أليس قد أحسن الله إليك؟ هداك للإسلام،ص٤٣
- ليت أمي لم تلدني أخبرت أني وارد النار، ولم أخبر أني صادر عنهاص٤٤
- ولوددت أني كنت عبدا مملوكا لبني فلان، من بني كنانة أشقى أهل بيت من كنانة وأني لم أل منص٤٤
- يا ليتها لم تقل لناص٤٤
- أعييش ويحك إن حبي قد ثوى ... فأبوك مهيوض الجناح كسير يا ليتني من قبل مهلك صاحبي ... غيبتص٤٥
- ليت السماء تفطرت أكنافها وتناثرت منها نجوم تلمع لما رأيت الناس هد جميعهم صوت ينادي بالنعيص٤٥
- يمنونني الأجر العظيم وليتني ... نجوت كفافا لا علي ولا لياص٤٦
- ما ليت وما لك، والسبيل قد أصالكص٤٦
- والمرء مرتهن بسوف وليتني ... وهلاكه في السوف والليتص٤٦
- ما تمنيت شيئا قط قلنا له: وكيف ذلك؟ قال: إذا عرض لي شيء من ذاك، سألتهص٤٧
- من استعمل التسويف والمنى لم ينبعث في العمل وكان يقال: من أقلقه الخوف، ترك أرجو، وسوف،ص٤٧
- الأماني تنقص العقلص٤٧
- والله لوددت أني كنت شجرة، ووالله لوددت أني كنت مدرة، ووالله لوددت أن الله لم يخلقنيص٤٧
- لوددت أني كنت ثكلت عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأني لم أسر مسيري الذيص٤٨
- لأن أكون جلست عن مسيري، أحب إلي من أن يكون لي عشرة من رسول الله ﷺ، مثلص٤٨
- أشتهي أن ينفرج لي عن صدري، فأنظر إلى قلبي، ماذا صنع القرآن فيه وما نكأ، وكان عيسى إذا قرأص٤٩
- أشتهي والله يا أبا بشر، أن أكون رمادا، لا يجتمع منه سفه أبدا في الدنيا ولا في الآخرة،ص٤٩
- أشتهي أن أبكي حتى لا أقدر على أن أبكي، قال: فكان يبكي الليل والنهار، وكانت دموعه سائلهص٥٠
- وددت والله أنه كما قلت، ومن لعمر بالذي قلت رحمك اللهص٥٠
- ليت تلك الشجرة لم تخلقص٥٠
- يا ليتني لم أخلق، فإذا خلقت مت صغيرا، ويا ليتني إذ لم أمت صغيرا، عمرت حتى أعمل في خلاصص٥١
- لو وقفت بين الجنة والنار، فخيرت بين أن أصير رمادا، أو أخير إلى أي الدارين أصير، لاخترت أنص٥١
- لكني وددت أن لي مثل أحد ذهبا، أحصي عدده وأؤدي زكاتهص٥١
- ما يسرني أن لي من الجسر إلى خراسان ببعرة وربما قال: بنواة قال: وما يسرني أن لي من الخيلص٥٢
- ما يسرني أن لي جميع ما حوت البصرة، من الأموال والثمرة بفلسينص٥٢
- لئن تندرا - وأشار إلى عينيه - أحب إلي من ذلكص٥٣
- لوددت أني حرقت بها، ثم أخرجت، ثم أحرقت، ثم أخرجت، ثم أحرقت، وأني لمص٥٣
- ليت أني بزهد الحسن، وورع ابن سيرين، وفقه سعيد بن المسيب، وعبادة عامر بن عبد قيس، قال روح:ص٥٤
- ما يسرني أن لي كل عقدة، كل يعطى بملء زبيل من ترابص٥٤
- إنما قوتي في الدنيا نصف مد في اليوم، وإنما لباسي ما ستر عورتي، وإنما بيتي ما أكن رأسي،ص٥٥
- لو أن الدنيا بحذافيرها، عرضت علي حلالا، لا أحاسب بها في الآخرة، لمكثت أتقذرها، كما يتقذرص٥٥
- لو أدخلني النار، فصرت فيها ما يئستهص٥٦
- لو خيرت بين أن أموت فأري القيامة، وأهوالها، والبعث، والحساب، ثم أدخل الجنة، وبين أن أكونص٥٦
- لو أن الدنيا، عرضت علي منذ يوم خلقت، إلى أن تفنى، أتنعم فيها حلالا لا أسأل عنه يومص٥٦
- ما أحب أن ألقى الله بصحيفة أحد، إلا بصحيفة هذا المسجىص٥٨
- وددت أني شعرة في صدر أبى بكر - رضي الله عنهما -ص٥٨
- لوددت أني من الجنة، حيث أرى أبا بكر رضي الله عنهص٥٨
- لوددت أني شعرة، في صدر أبي بكر رضي الله عنهماص٥٨
- ليت أنها قطعت من ها هنا - يعني يديه من المرفقين - وأني لم أكن شهدتص٥٨
- لو أتاني آت من ربي، يخبرني بأن يخيرني في الجنة أنا أو في النار، وبين أن أصير ترابا،ص٥٨
- ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦]ص٥٨
- طوبى لك يا طائر، تأكل الثمر، وتقع على الشجر، وددت أني ثمرة ينقرهاص٥٩
- تمنوا وتمنوا، فلما فاتهم جدواص٦٠
- والله لكأن جنبي في تخت وكأني أتنفس من سم إبرة، وكأن غصن شوك يجر به من قدمي إلى هامتي ثمص٦٠
- وددت أني قرأت القرآن، ثم وقفت، ولم ألق أحدا أرضاه إلا قال ذلكص٦٠
- وددت أني أفلت من هذا الأمر، لا لي، ولا عليص٦١
- يا ليتني كنت نسيا منسيا، قبل الذي كان من شأن عثمان رضي الله عنه، والله ما أحببت أن ينتهكص٦١
- ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنةص٦١
- وددت أني مت قبل هذا اليوم بكذا وكذاص٦٢
- لوددت أني بحيث صيد هذا الطير، لا أكلم بشرا، ولا يكلمني، حتى ألقى الله عزص٦٢
- لوددت أن لي إنسانا، يكون في مالي، ثم أغلق علي بابا، فلا يدخل علي أحد، حتى ألحق بالله عزص٦٣
- ليت ما فات من شبابي يعود ... كيف والشيب كل يوم يزيد من هموم طوارق تعتريني ... وهنات يشيبص٦٣
- ما سألت الله الجنة قط، إلا وأنا مستحي منه، ولوددت أني أنجو من النار، وأصير رمادا، وكانص٦٤
- وددت أني لم أكن كتبت من هذا العلم حرفا واحدا، إلا ما لا بد للرجل منه قال: ثم بكى، ثم قال:ص٦٤
- ليأتين على الناس زمان، يأتي الرجل القبر يتمرغ عليه، كما تتمرغ الدابة، ويتمنى أن يكونص٦٥
- اسكت أتريد أن أوقف يوم القيامة حتى أسأل عن كل مجلس جلسته، وعن كل حديث حدثته: أي شيء أردتص٦٦
- لا يتمنى المؤمن الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياةص٦٦
- لا يتمن أحد الموت، إلا من وثق بعملهص٦٧
- إنك ميت، ولكن سل الله العافيةص٦٧
- يوشك ابن أخي إن أخر أجلك يكون الخفيف الحاذ، أغبط من أبي عشرة، كلهم رب بيت، ويوشك ابن أخيص٦٨
- لا يتمن أحد الموت فقال عطاء: إنما يريد الحياة من يزداد خيرا، فأما من يزداد شرا، فما يصنعص٦٩
- ويل عطاء ليت أم عطاء، لم تلده فوالله ما زال كذلك، حتى نظرنا إلى الشمس، قد طفلت للغروب،ص٦٩
- مررت بكلب ميت، فقلت: استرحت ليس عليك حسابص٧٠
- استراحت الطير في السماء، والحيتان في البحار، والوحش في القفار، وأنا مرتهنص٧٠
- ليتني مثل هذا وبكى، ثم بكىص٧٠
- أصبحنا في أمنية المتمنين، الموتى يتمنون أنهم في مثل عافيتنا، والمشاغيل يتمنونص٧٠
- لو قيل لي: إنك من أهل النار، ما تركت العمل، لئلا تلومني نفسي، تقول: ألا صنعت ألاص٧١
- طوبى لك يا طير، تأكل من الثمر، وتستظل بالشجر، وتصير إلى غير حساب، يا ليت أبا بكرص٧١
- لوددت أني أنجو من الإمارة كفافا، لا لي، ولا عليص٧١
- يا جبل، تصير هباء منثورا، وتصير كذا، وتصير كذا، ويبقى على يزيد الحساب، قال: ثم يبكي، فماص٧١
- لو خيرت بين أن لا أكون شيئا، وبين حالي التي أنا عليها، لاخترت أن لا أكون كنت شيئا، ولاص٧٢
- لو خيرت بين دخول الجنة، وبين أن أكون لبنة من هذا الحائط، لاخترت أن أكون لبنة منه، متىص٧٢
- لوددت أني كنت غصنا رطبا، وأني لم أسري في هذا الأمر، تعني يوم الجملص٧٣
- لوددت أني مت، ووالله لوددت أني مت، قالها ثلاثاص٧٣
- ولوددت أني شجرة تعضد، ثم تؤكلص٧٣
- والذي نفسي بيده، لوددت أني شجرة بجانب الطريق، مر بي بعير فأخذني بفيه فلاكني، ثم ألقاني،ص٧٤
- لوددت أني كبش رباني أهلي، حتى إذا كنت كأسمن ما يكون، زارهم بعض من يحبونه، فذبحوني، فجعلواص٧٤
- يا طير ما أنعمك لا حساب عليك، ولا عذاب، يا ليتني مثلك، ليتهص٧٤
- لا تقوم الساعة، حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيقول: يا ليته مكان هذاص٧٥
- لا تقوم الساعة، حتى يمر الرجل بقبر أخيه، فيلكزه برجله، ويقول: يا ليتني كنتص٧٦
- ليته لم يكن سيد قومه، كم من باطل قد حققناه، وحق قد أبطلناهص٧٦
- لأن أكون في هذه السحابة، فأقع إلى الأرض، فأنقطع أحب إلي من أن أكون شرعت في دم عثمانص٧٧
- لا تمن الموت، يا عم رسول الله، فإنك إن تبق تزدد خيرا، يكون ذلك خيرا لك، وإن تبق فتستعتبص٧٧
- ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾ [النساء: ٣٢] إلى آخر الآيةص٧٨
- شهدتها - يعني الجماجم - فما رميت بسهم، ولا طعنت برمح، ولا ضربت بسيف، وددت أن هذه سقطت منص٧٩
- وددت أنها في قلب كل مؤمن من أمتي تبارك الذي بيده الملكص٧٩
- لوددت أني في حيز من حديد، ومعي ما يصلحني، لا أكلم الناس ولا يكلموني، حتى ألقى الله عزص٨٠
- وددت أني طير في منكبي الريشص٨٠
- لولا أن أضع جبيني لله ساجدا، أو أجالس أقواما يلتقطون طيب الكلام، كما يلتقط طيب التمرص٨٠
- لو أن لي ما في الأرض، لافتديت به من هول المطلعص٨١
- لكني والله لوددت أنه سلم لي صحبتي مع رسول الله ﷺ، وأني انفلت من عملي هذاص٨١
- لقد شهدتم - يعني قتال الجماجم - فما رميت بسهم، ولا طعنت برمح، ولا ضربت بسيف، ولوددت أنص٨٢
- لو وقفت بين الجنة والنار، فقيل لي: أيما أحب إليك: أن أخيرك أيهما تكون دارك، أو تكون رماداص٨٢
- فمروا برجل مجلود، يقول: أنا والله مظلوم، فقال: يا هذه، لمثل هذا كان زوجك يتمنىص٨٢
- ينبغي لك لو أنك لم تعص الله طرفة عين، أن تمنى أنك لم تخلقص٨٣
- لو أني أعلم أنكم تبقون على حالكم هذه، لتمنيت أن أعيش، فذكر عشرين سنةص٨٣
- كان من دعاء لي، أو من دعائي أن لا أموت فجأة، فأما اليوم فوددت أنه قدص٨٤
- لأنا إلى من في بطنها أشوق مني إلى من على ظهرهاص٨٤
- إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، دعي برجل من أهل الجنة، فيقال له: كيف منزلكص٨٤
- ولوددت أني كنت عبدا مملوكا لبني فلان من كنانة، أسقيهم الماء، وأني لم آل من هذا العمل شيئاص٨٥
- لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها، فلذلك اشتهيت أن أموت قبل ذلكص٨٦
- إنما كنت أريدهما لأنظر بهما إلى رسول الله ﷺ، فأما إذ قبض الله عز وجلص٨٧
- ترى الجنازة يمر بها على القوم، فيقول القائل: يا ليتني على أعوادك، فيقول: إنك لا تدري ماص٨٧
- إذا تمنى أحدكم، فلينظر ما يتمنى، فإنه لا يدري ما يكتب الله له منص٨٨
- إذا تمنيت شيئا فأعطيته، فقل: أسأل الله الجنةص٨٨
- قد سمعت ما قلتم، والله لوددت أنها بقيت هاهنا أبدا، لا أدري ما أبشر بهص٨٩
- أتمنى أن يكون مثل هذه الدار رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراحص٨٩
- ود أبوك أنه مات قبل هذا اليوم بعشرين عاماص٨٩
- وددت أني كنت جلة لأهلي فأحرقونيص٩٠
- وددت أني كنت كبشا لأهلي، فذبحوني، فشووني، وأكلوا لحميص٩٠
- أصبحتم في منى ناس كثيرص٩٠
- الحمد لله الذي جعلهم يتمنون أنهم مثلنا عند الموت، ولا نتمنى أنا مثلهم عند الموت، ماص٩٠
- ليت حظي من الفتيا الكفافص٩١