الإيمان لابن أبي شيبة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو بكر بن أبي شيبة (ت ٢٣٥هـ)
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٥
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا تشرك به شيئا، أولا أدلك علىص١٦
- أربع لن يجد رجل طعم الإيمان حتى يؤمن بهن: لا إله إلا الله وحده، وأني رسول الله بعثنيص١٦
- والذي نفسي بيده، لئن صدق ليدخلن الجنةص١٦
- إن صدق دخل الجنةص١٧
- الإسلام علانية، والإيمان في القلب ثم يشير بيده إلى صدره: التقوى هاهنا، التقوىص١٨
- لا إيمان لمن لا أمانة لهص١٨
- الإيمان يبدأ لمظة بيضاء في القلب، كلما ازداد الإيمان ازدادت بياضا حتى يبيض القلب كله، وإنص١٩
- إن الرجل ليذنب الذنب فينكت في قلبه نكتة سوداء، ثم يذنب الذنب فتنكت أخرى حتى يصير لون قلبهص١٩
- ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص إيمانهص١٩
- الإيمان هيوبص١٩
- أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنةص١٩
- لا يغرنكم صلاة امرئ ولا صيامه، من شاء صام، ومن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانةص٢٠
- الإيمان يزيد وينقص، فقيل: فما زيادته؟ وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلكص٢٠
- اللهم لا تنزع مني الإيمان كما أعطيتنيهص٢٠
- الإيمان نزه، فمن زنا فارقه الإيمان، فمن لام نفسه وراجع راجعه الإيمانص٢٠
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاص٢٠
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاص٢١
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاص٢١
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاص٢١
- إن الحياء والإيمان قرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخرص٢١
- إني مؤمن، قال: قل: إني في الجنة ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلهص٢١
- نحن المؤمنون قال: فقال: ألا قالوا نحن من أهل الجنةص٢١
- قيل له: أمؤمن أنت؟ قال: أرجوص٢١
- أنتم المؤمنون إن شاء اللهص٢١
- إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت؟ فلا يشكنص٢٢
- إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت؟ فلا يشك في إيمانهص٢٢
- أنا مؤمنص٢٢
- إذا سئلا قالا: آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسلهص٢٢
- لقد خبت وخسرت إن لم تكن مؤمناص٢٢
- هاهنا قوما يشهدون علي بالكفر قال: فقال: ألا تقول لا إله إلا اللهص٢٢
- تسموا باسمكم الذي سماكم الله بالحنيفية، والإسلام، والإيمانص٢٣
- أنتم المؤمنون وأنتم أهل الجنةص٢٣
- عرى الدين، وقوائم الإسلام: الإيمان بالله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فصلوا الصلاةص٢٣
- يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم قال: يخرج منص٢٣
- يا رسول الله أعطيتهم وتركت فلانا والله إني لأراه مؤمنا، فقال رسول الله صلى الله عليهص٢٣
- سل تعطه يعني النبي صلى الله عليه وسلم واشفع تشفع، وادع تجب، قال: فيرفع رأسه فيقول: ربص٢٤
- لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس فيهاص٢٤
- لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب يعني الخمر حينص٢٤
- لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حينص٢٥
- الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء فيص٢٥
- الصبر والسماحة قيل: فأي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: أحسنهم خلقاص٢٥
- بين العبد والكفر ترك الصلاةص٢٥
- العهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة، فمن تركها فقد كفرص٢٦
- من لم يصل فلا دين لهص٢٦
- من ترك العصر فقد حبط عملهص٢٦
- من ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عملهص٢٦
- من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عملهص٢٦
- لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد لهص٢٧
- إن أفضل العبادة الرأي الحسنص٢٧
- نحن المسلمون المؤمنون، وكذلك أدركنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمص٢٧
- القلوب أربعة: قلب مصفح فذلك قلب المنافق، وقلب أغلق فذاك قلب الكافر، وقلب أجرد كأن فيهص٢٧
- يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالوا: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به، فهل تخافص٢٨
- يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قلت: يا رسول الله، ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبتص٢٨
- يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قلت: يا رسول الله، إنك لتدعو بهذا الدعاء؟ قال: يا عائشة،ص٢٨
- كان يدعو بهذا الدعاء: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينكص٢٨
- ما رأيت من ناقص الدين والرأي أغلب للرجال ذوي الأمر على أمرهم من النساء. قالوا: يا أبا عبدص٢٩
- الجواب فيه بدعة، وما يسرني أني شككتص٢٩
- لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهوص٢٩
- والله إن الرجل ليصبح بصيرا، ثم يمسي ما ينظر بشفرص٢٩
- أنت الذي تزعم أنك مؤمن؟ فقال: هل كان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا على ثلاثةص٢٩
- تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويصبحص٣٠
- إني لأعلم أهل دينين، أهل ذينك الدينين في النار: أهل دين يقولون الإيمان كلام ولا عمل وإنص٣٠
- الإيمان ستون أو سبعون أو أحد العددين، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطةص٣٠
- الحياء من الإيمانص٣١
- هؤلاء المؤمنون، وهؤلاء المنافقون، وهؤلاء المشركون، فينصر الله المنافقين بدعوة المؤمنين،ص٣١
- لو قطعت أعضاء ما بلغت الإيمان. أو كما قالص٣١
- تشهد أنه مؤمن مستكمل الإيمان بريء من النفاق؟ لم أشهد، ولو شهدت لشهدت أنه في الجنة، ولوص٣١
- ألا أزوجك؟ ما من عبد يزني إلا نزع الله منه نور الإيمانص٣١
- لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمنص٣٢
- اللهم كنت مؤمن السريرة، مؤمن العلانية، أنا مؤمن قال أبو إسحاق: فلقيت عبد الله بن مغفلص٣٢
- وما على أحدهم أن يقول أنا مؤمن؟ فوالله إن كان صادقا لا يعذبه الله على صدقه، ولئن كانص٣٢
- أمؤمن أنت؟ قال: أرجوص٣٣
- وقع الطاعون بالشام، فقام معاذ بحمص فخطبهم فقال: إن هذا الطاعون رحمة ربكم، ودعوة نبيكم صلىص٣٣
- ترضخ مما رزقك الله، أو يرضخ مما رزقه اللهص٣٤
- من سرته حسنته، وساءته سيئته فهو مؤمنص٣٤
- ليس المؤمن بالطعان، ولا باللعان، ولا بالفاحش، ولا بالبذيءص٣٤
- المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذبص٣٥
- المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذبص٣٥
- يطوى المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذبص٣٥
- يكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبحص٣٥
- فقال لها: أين الله؟ قالت: في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: فأعتقها فإنهاص٣٥
- أتشهدين أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالت: نعم. قال: فأعتقهاص٣٦
- مثل المؤمن مثل الزرع، لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل الكافر مثلص٣٦
- مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى تهيج، ومثلص٣٧
- مثل المؤمن الضعيف كمثل الخامة من الزرع، تميلها الريح وتقيمها مرة أخرى، قال: قلت: يا أباص٣٧
- مثل المؤمن مثل النخلة، تأكل طيبا وتضع طيباص٣٧
- المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضاص٣٨
- إن عمارا مليء إيمانا إلى مشاشهص٣٨
- إن عمارا مليء إيمانا إلى مشاشهص٣٨
- إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقهص٣٨
- من أراد منكم الباءة زوجناه، لا يزني منكم زان إلا نزع الله منه نور الإيمان، فإن شاء رده،ص٣٩
- عجبا لإخواننا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمناص٣٩
- إذا ذكر الحجاج قال: {ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18]ص٣٩
- أشهد أنه مؤمن بالطاغوت كافر بالله، يعني الحجاجص٣٩
- كفى بمن يشك في أمر الحجاج لحاه اللهص٣٩
- التقوى عمل بطاعة الله رجاء رحمة الله على نور من الله، والتقوى ترك معصية الله مخافة اللهص٣٩
- ما هو بمؤمن من بات شبعان، وجاره طاو إلى جانبهص٣٩
- يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمنص٤٠
- ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان وحلاوته: أن يكون الله تبارك وتعالى ورسوله أحب إليه مماص٤٠
- إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة، فصلى وجرحه يثعب دما رضي اللهص٤٠
- امشوا بنا نزداد إيماناص٤١
- اجلسوا بنا نؤمن ساعة يعني نذكر الله تعالىص٤١
- اللهم إني أسألك إيمانا دائما، وعلما نافعا، وهديا قيما. قال معاوية: فنرى أن من الإيمانص٤١
- اجلس بنا فلنؤمن ساعة، فيجلسان فيذكران الله ويحمدانهص٤١
- يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول: قم بنا نزداد إيماناص٤١
- مثل الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة، فمن يضرب بأربع خير ممن يضرب فيها بثلاثة، ومن يضربص٤٢
- أوثق عرى الإسلام الحب في الله، والبغض في اللهص٤٢
- أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في اللهص٤٢
- أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا قيل: انظروا هل له منص٤٢
- يؤخذ بطرفيه فيقذف به في النارص٤٣
- إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة ذلك؟ قال: يا رسول الله، أطلقت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي،ص٤٣
- إن لكل حق حقيقة قال: أصبحت قد عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، ولكأنماص٤٣
- تعالوا فلنؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ولتزدادوا إيمانا، تعالوا نذكر الله بطاعته، لعلهص٤٣
- إن الإيمان ثلاث أثافي: الإيمان، والصلاة، والجماعة، فلا تقبل صلاة إلا في الإيمان، فمن آمنص٤٤
- الحياء والعي شعبتان من الإيمانص٤٤
- تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة قال: صدقت ثم قال:ص٤٤
- إن الطهور شطر الإيمانص٤٥
- الطهور نصف الإيمانص٤٥
- الوضوء شطر الإيمانص٤٦
- الطهور نصف الإيمانص٤٦
- إن عرى الدين وقوائمه الصلاة والزكاة لا يفرق بينهما، وحج البيت، وصوم رمضان. وإن من أصلحص٤٦
- إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاص٤٦
- من لم يصل فهو كافرص٤٦
- من أقام الصلاة وآتى الزكاة فقد توسط الإيمانص٤٧
- من أقام الصلاة وآتى الزكاة، وأطاع محمدا، فقد توسط الإيمان، ومن أحب لله، وأبغض لله، ومنعص٤٧
- مؤمن عاص، فشد بقبضته على يدي، ثم قال: يا أبا وهب ليعظم شأن الإيمان في نفسك من ترك صلاةص٤٧
- الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمانص٤٧
- ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلامص٤٨
- إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] فقال: لا عهد لهمص٤٨
- لا يدخل النار إنسان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمانص٤٨
- أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في اللهص٤٨
- الإيمان فرائض، وشرائع، وحدود، وسنن، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لمص٤٨
- لابد لأهل هذا الدين من أربع: دخول في دعوة الإسلام ولابد من الإيمان، وتصديق باللهص٤٩
- ما كانوا يقولون لعمل تركه رجل كفر غير الصلاة، فقد كانوا يقولون: تركهاص٤٩
- من شهد أنه مؤمن فليشهد أنه في الجنة؟ قال: نعمص٤٩
- ناسا يزعمون أن المؤمنين لا يدخلون النار قال: لعمرك والله إن حشوها غير المؤمنين قال أبوص٤٩