الفوائد لأبي الشيخ الأصبهاني
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو الشيخ الأصبهاني (ت ٣٦٩هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الفوائد
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٤
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- إذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعا تقربت إليه باعا، وإذا أتانيص٣١
- الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون؛ فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عنص٣٣
- أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: قولوا: وعليكمص٣٤
- من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنى، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقىص٣٥
- الله أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ [البينة: ١]، قال: وسماني؟ قال: نعم قال:ص٣٥
- لولا أن تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبرص٣٦
- إذا كان أحدكم في صلاة؛ فإنه يناجي ربه عز وجل، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عنص٣٧
- فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: ١]ص٣٨
- سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة، واعتدلوا بالسجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيهص٣٨
- ما رأيت أحدا أجمل في حلة حمراء من رسول الله ﷺ، وقال: كان له شعر إلى شحمةص٣٩
- فلا آكل متكئاص٤٠
- أي الإيمان أوثق؟ قال: الصبر، والسماحةص٤١
- ثلاث يصفين لك ود أخيك: تبدؤه في السلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأساميص٤٣
- طلب العلم فريضة على كل مسلمص٤٤
- فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعين درجةص٤٥
- المؤمن للمؤمن كالبنيان، يقوي بعضه بعضاص٤٧
- الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: ٢] قال: السكون في صلاتهمص٤٧
- من ذب عن لحم أخيه من مغيبة، كان حقا على الله عز وجل أن يعتقه من النارص٤٨
- الناس كإبل مائة، لا تجد فيها راحلةص٥٠
- يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثم يوصيكمص٥٠
- أي الناس أعظم حقا على الرجل؟ قال: أمهص٥١
- يد الوالد مبسوط في مال ولده، وإن أمرك أن تخرج من أهلك فاخرج منهاص٥٢
- أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لميقاتها قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم بر الوالدينص٥٥
- الزم رجليها، فثم الجنةص٥٦
- الجنة تحت أقدام الأمهاتص٥٨
- عفوا تعف نساؤكم، وبروا تبركم أبناؤكمص٦٠
- بر الوالدين يزيد في العمر، والكذب ينقص الرزق، والدعاء يرد البلاءص٦١
- رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالدص٦٣