البعث لابن أبي داود
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي داود (ت ٣١٦هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- البعث
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- خادم السنة المطهرة أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قال: قيل: يا رسول الله،ص١٣
- من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قلت: يا نبي الله،ص١٤
- أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعدص١٥
- الموت من ذلكص١٦
- أن نفرا من بني إسرائيل خرجوا يمشون في الأرض، ويفكرون فيها حتى انتهوا إلى مقبرة، فسألواص١٦
- الميت ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرينص١٧
- كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين، ورأيت منكرا ونكيرا؟ قال: قلت: يا رسول الله، وماص١٨
- كانت امرأة مسقاما، فذكرت شدة الموت، وضغطة القبر، فدعوت الله، فخفف عنهاص٢٠
- يتعوذ من عذاب القبر قال أبو بكر بن أبي داود: هذه أم خالد بن سعيد بن العاص روت عن النبيص٢١
- أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيمص٢١
- أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجالص٢٢
- قد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال قال أبو بكر بن أبي داود: وعندص٢٢
- استعيذوا بالله من عذاب القبرص٢٣
- لولا أن لا تدافنوا، لسألت الله أن يسمعكم ما أسمعني من عذاب القبرص٢٣
- تعوذوا بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة الدجال. قال: قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ص٢٤
- ذراري المسلمين يكفلهم إبراهيمص٢٥
- يأكل التراب كل شيء في الإنسان إلا عجب ذنبه قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: مثل حبة خردل،ص٢٥
- كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم الصور ينتظر متى يؤمر أن ينفخ، فينفخ، قالوا: وماذا نقول ياص٢٦
- ينادي مناد بين يدي الصيحة: يا أيها الناس، أتتكم الساعة - ومد بها التيمي صوته - قال:ص٢٦
- الشاهد محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والمشهود: يوم القيامة فذلك قوله تعالى: ﴿فكيف إذاص٢٧
- أرض بيضاء، عفراء، كالخبزة من النقيص٢٧
- يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أثلاث: ثلث على الدواب، وثلث ينسلون على أقدامهم نسلا،ص٢٨
- يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا، فقالت له عائشة: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ فقال:ص٢٨
- محشورون عراة، غرلا، فأول الخلائق يكسى إبراهيم، ثم يجاء برجال منكم، فيؤخذ بهم ذات الشمال،ص٢٩
- يجيئون يوم القيامة على أفواههم الفدام، فأول ما يتكلم من العبد فخذهص٣٠
- يجيء النبي ومعه رجل، ويجيء النبي ومعه الرجلان، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يومص٣٠
- يحشر الناس يوم القيامة، فأكون أنا وأمتي على تل، فيكسوني ربي عز وجل حلة خضراء، ثم يؤذن لي،ص٣١
- يجمع الله الناس، فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا استفتحص٣١
- حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه قال الزبير: إن الأمر إذا لشديدص٣٣
- يؤتى بحسنات العبد وسيئاته يوم القيامة، فيقضى بعضها من بعض، فإن بقيت له حسنة، وسع له فيص٣٣
- يكفر بالحسنة الواحدة ألف ألف خطيئة قال: نعم، وألفي ألف خطيئة سمعت ذلك من رسول الله صلىص٣٤
- رجلان جثيا بين يدي رب العزة عز وجل، فقال أحدهما: خذ لي بمظلمتي من أخي. قال الله: أعط أخاكص٣٥
- إذا كان يوم القيامة دعا الله بعبده، فيضع كنفه عليه، فيقول: ألم تعمل يوم كذا وكذا ذنب كذاص٣٦
- يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقال: ألم أجعل لك سمعا، وبصرا، ومالا، وولدا، وسخرت لك الأنامص٣٦
- يقضى للجماء من القرناء قال أبو بكر بن أبي داود: لم يروه عن شعبة إلا حجاج بنص٣٧
- الله يدري، وسيقضي بينهما قال أبو بكر بن أبي داود: أخطأ فيه أبو داود، والصواب: شمر بنص٣٨
- تصدقوا، فيوشك الرجل أن يخرج بماله، فلا يجد من يتصدق عليه، ثم ذكر حوضه، فقال: هو ما بينص٣٩
- حوض محمد صلى الله عليه وآله وسلم أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج،ص٣٩
- عدد آنية الحوض كعدد نجوم السماءص٤١
- الكوثر: نهر في الجنة، وعدنيه ربي، ترده أمتي، فيختلج الرجل دوني فأقول: يا رب إنه من أمتي،ص٤١
- إني فرطكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائنص٤٢
- ينفخ في الصور، والصور كهيئة القرن، فصعق من في السموات ومن في الأرض، وبين النفختين أربعونص٤٣
- وإذا أصحابه كأن على رءوسهم الطير، وإذا الإبل قد وضعت جرانها، فإذا أنا بخيال، فإذا معاذ بنص٤٤
- أتاني آت من ربي آنفا، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترتص٤٥
- خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أفترونهاص٤٥
- خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونهاص٤٦
- ربي خيرني بين خصلتين: بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة لأمتي، فاخترتص٤٦
- فاخترت لهم الشفاعة إلى يوم القيامةص٤٧
- لكل نبي دعوة يدعو بها لأمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٤٨
- اغفر لكل مسلم يؤمن بك، لا يشرك بك شيئا قال أبو بكر بن أبي داود: قوله: يقول: يعني النبيص٤٩
- الله وعدني أن يدخل من أمتي الجنة أربع مائة ألف، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله. قال:ص٤٩
- ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنىص٥٠
- رحمتي سبقت غضبي، وأنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار مثل أهل الجنة - أو - مثلي أهل الجنةص٥١
- يدخل قوم جهنم، ثم يخرجون منها، فيدخلون الجنة، فيعرفون فيها بأسمائهم يقال لهم:ص٥٢
- يؤتى بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة،ص٥٢
- ما يحشرون على أقدامهم، ولا يساقون سوقا، ولكنهم يؤتون بنوق من الجنة، لم ينظر الخلائق إلىص٥٣
- احتجت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني الفقراءص٥٣
- من اتقى الله دخل الجنة، ينعم فيها، ولا ييأس، ويحيا فيها فلا يموت، ولا تبلى ثيابه، ولاص٥٤
- جنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم، وبينص٥٤
- للنار سبعة أبواب، وللجنة ثمانية أبوابص٥٥
- ما بين كل مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنينص٥٥
- الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عامص٥٥
- لو أن ما أقل ظفر من الجنة برز من الدنيا لتزخرفت له ما بين السماءص٥٦
- يدخل أهل الجنة الجنة جردا، مردا، بيضا، جعادا، مكحلين، أبناء ثلاثة وثلاثين، على خلق آدم:ص٥٧
- يبعث أهل الجنة على صورة آدم، في ميلاد ثلاث وثلاثين سنة، جردا، مردا، مكحلين، ثم يذهب بهمص٥٧
- ما في الجنة شجرة، إلا ساقها من ذهبص٥٨
- في الجنة شجرة، يسير الراكب في ظلها، مائة سنةص٥٨
- شجرة في الجنة، مسيرة مائة سنة، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامهاص٥٨
- في الجنة قصر من لؤلؤة، ليس فيها صدع، ولا وهي، أعده الله لخليله إبراهيم عليه السلامص٥٩
- الله يجعل مكان كل شوكة منها ثمرة مثل خصوة التيس الملبود - يعني الخصى - فيها سبعون لونا منص٥٩
- في الجنة بحر الماء، وبحر اللبن، وبحر الخمر، وبحر العسل، ثم تنفجر الأنهارص٦٠
- الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرةص٦٠
- أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق الشرقي، أوص٦١
- أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرقص٦١
- في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقام أعرابي، فقال: يا رسول الله،ص٦٢
- الحور في الجنة يتغنين، يقلن: نحن الحور الحسان، خبين لأزواج كرامص٦٣
- لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنماص٦٣
- أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وتنصب له قبة من لؤلؤ،ص٦٤
- من مات من أهل الجنة من صغير، أو كبير يردون بني ثلاثة وثلاثين سنة في الجنة، لا يزيدونص٦٤
- لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى أهل الأرض لملأت الأرض ريح مسك، ولأذهبت ضوء الشمسص٦٥
- الرجل في الجنة ليتكئ سبعين سنة قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأة، فتضرب على منكبه، فينظر وجههص٦٥