العزلة للخطابي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الخطابي (ت ٣٨٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- العزلة
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- الناشر
- المطبعة السلفية - القاهرة
- الطبعة
- الثانية، ١٣٩٩ هـ
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٩٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمة الحمد لله رب العالمين أبدا وصلى الله على محمد دائما سرمدا. فهمت قولك أخي، ألهمك الله الصواب وأراك المحاب، وما قد أذكرتني به من أمر كتاب العزلة وبعثتني عليه من إتمامه بعد ابتدائه والفراغ منه بعد إنشائه. وما يشكونه مع ذلك من طول مأخذه. وما خفتهص٤
- باب في حكاية ما احتج به من أنكر العزلة قال المنكر لها: قد أمر الله سبحانه بالاجتماع وحض عليه ونهى عن الافتراق وحذر منه فقال تعالى ذكره: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناص٥
- باب ما جاء في العزلة قال الله تعالى ذكره حكاية عن إبراهيم عليه السلام: وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا اعتصم خليل الله سبحانه بالعزلة واستظهر بها على قومه عند جفائهم إياه وخذلانهم له في عبادة الأصنام ومعاندة الحقص٨
- باب في ذكر أسباب تسهل على المرء العزلة وتفطمه عن صحبة كثير من ذوي الخلطةص٢٦
- باب في خفة الظهر وقلة العيال والأهلص٣٦
- باب في ترك الاستكثار من الأصدقاء وما يستحب من قلة الالتقاءص٣٩
- كتاب جامع في ترك ما لا يعني ورفض الاشتغال بما لا يجديص٤٣
- باب في التحذير من قرناء السوء وحسن ارتياد الجليس والصاحبص٤٦
- ذكر أبواب تشتمل على وصف عوام الناس وبيان أحوالهم والتحذير من آفاتهم وما جاء من فساد الزمان وذم أهله وما يدخل في ذلك من كلام يرغب في العزلة وينهى عن الإكثار، من الخلطةص٥٣
- باب في اختلاف طبقات الناسص٥٣
- باب في ذكر أخلاق العامة وما يوجد فيهم من قلة الاستفاضةص٥٨
- باب في التحذير من عوام الناس والتحرز منهم بسوء الظن فيهم وقلة الثقة بهم وترك الاستنامة إليهمص٦٠
- باب في فساد الزمان وأهلهص٦٧
- باب فيمن يتمنى الموت وآثر المرض والعمى على لقاء الناسص٧٥
- باب في ترك الاعتداد بعوام الناس وقلة الاكتراث بهم والتحاشي لهمص٧٦
- تفسير الغوغاءص٧٩
- باب في فساد الخاصة وما جاء في علماء السوء وذكر آفاتهمص٨٢
- باب في آفات القراءص٨٨
- باب في فساد الأئمة وما جاء في الإقلال من صحبة السلاطينص٩٢
- باب في لزوم القصد في حالتي العزلة والخلطة قد انتهى منا الكلام في أمر العزلة إلى حيث شرطنا أن نبلغه وأوردنا فيها من الأخبار ما خفنا أن نكون قد حسنا معه الجفاء من حيث أردنا الاحتراز منه، وليس إلى هذا أجرينا ولا إياه أردنا فإن الإغراق في كل شيء مذموم وخيرص٩٧