تحريم القتل وتعظيمه
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد الغني المقدسي (ت ٦٠٠هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- أبي عبد الله عمار بن سعيد تمالت
- الناشر
- مكتبة دار ابن حزم للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٠٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، وفي بلدكم هذا إلى يوم تلقونص٩٠
- دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا»، ثم أعادها مرارا، ثم رفعص٩٢
- دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم، ألا لا يجنيص٩٣
- لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض "ص٩٥
- «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»ص٩٧
- «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار»ص٩٩
- " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار، فقيل: هذاص١٠١
- " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: كفر بعد إسلامه، أو زنا بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغيرص١٠٢
- " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس،ص١٠٣
- لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا أحد ثلاثة نفر: النفس بالنفس،ص١٠٥
- ابني هذا سيد، وإن الله يصلح به بين فئتين من المؤمنين عظيمتين»ص١٠٦
- «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمناص١٠٨
- «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا، أو مؤمنا قتل مؤمنا متعمدا»ص١٠٩
- إن لقيت مشركا فاختلفنا ضربتين، فأبان إحدى يدي بضربته، ثم قدرت على قتله، فقال حين أردت أنص١١١
- إن اختلفت أنا ورجل من المشركين ضربتين فقطع يدي، فلما أهويت إليه لأضربه قال: لا إله إلاص١١٢
- «لم قتلته؟» فقال: يا رسول الله، أوجع في المسلمين، وقتل فلانا وفلانا، وسمى نفرا وإني حملتص١١٤
- الله، عز وجل، أبى علي لمن قتل مؤمنا» .ص١١٦
- «لا يعجبك رحب الذراعين بالدم، فإن له عند الله قاتلا لا يموت، ولا يعجبك امرؤ كسب مالا منص١١٧
- هي أربع: لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولاص١١٨
- «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار»، فقيل: هذاص١١٩
- " يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله بيده الأخرى، تشخب أوداجه دما حتى يأتيص١١٩
- جيء بالرجل القاتل في نسعة يقاد، فقال رسول الله، ﷺ: «أتعفو؟» قال: لا، قال:ص١٢١
- «القاتل والمقتول في النار» فانطلق إليه رجل، وذكر له ما قال رسول الله، ﷺ،ص١٢٢
- بين يدي الساعة فتنا كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ثم يمسي كافرا، ويمسيص١٢٤
- ما تقول في القتال في الفتنة، والله يقول: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة: ١٩٣]؟ فقالص١٢٥
- «ستكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقعص١٢٦
- ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله، صلى الله عليهص١٢٧
- ما أردت قتله، فقال رسول الله، ﷺ، للوالي: " أما إنه إن كان صادقا ثم قتلتهص١٢٨
- «ستكون فتن، ثم تكون فتنة، ألا والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا والقاعد فيها خير منص١٢٩
- " اغزوا بني فلان مع فلان، قال: فصفت الرجال، وكانت النساء من وراء الرجال، ثم لما رجعوا قالص١٣٠
- «وما الذي صنعت؟» مرة أو مرتين وأخبره بالذي صنع، فقال رسول الله، ﷺ: «فهلاص١٣٣
- «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا»ص١٣٤
- «من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا»ص١٣٥
- «لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلح» . وحدث هانئ بنص١٣٥
- «إذا سل أحدكم سيفه فنظر إليه، فإذا كان يناوله أخاه فليغمده ثم يناولهص١٣٦
- «إذا أشار الرجل على أخيه بالسلام فهما على حرف جهنم، فإذا قتله وقعا فيهص١٣٧
- فإذا سللتم السيف فليغمده الرجل ثم ليعطه كذلك» .ص١٣٨
- ستكون أحداث واختلاف وفرقة، فإذا كان كذلك؛ فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، قال موسىص١٣٩
- «من أشار على أخيه بحديدة لعنته الملائكة»ص١٤٠
- بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمناص١٤٢
- ستكون فتن، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير منص١٤٣
- «ستكون من بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم خيرص١٤٤
- ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الساعي»،ص١٤٥
- ستكون فتنة، المضطجع فيها خير من الجالس، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير منص١٤٦
- «الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن» .ص١٤٧
- «من قتل تحت راية عمية ينصر العصبة ويغضب للعصبة، فقتل جاهلية» .ص١٤٨
- «لا يشير أحدكم بسلاح على أخيه، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع من يده فيضعه في حفرة منص١٤٩
- " من شرك في دم حرام جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله ".ص١٥٠
- «لزوال الدنيا أهون على الله، عز وجل، من قتل رجل مسلم» وبه، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بنص١٥١
- «قتل المؤمن عند الله أعظم من زوال الدنيا» .ص١٥٣
- لقتل المؤمن أعظم عند الله يوم القيامة من زوال الدنيا»ص١٥٣
- «لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا» .ص١٥٤
- لو أن أهل السماء والأرض أجمعوا على قتل امرئ مسلم؛ لعذبهم الله بلا عدد ولاص١٥٥
- «لو أجمع أهل السماء وأهل الأرض على قتل امرئ مؤمن؛ لعذبهم الله، عز وجل» .ص١٥٦
- «لا يشهدن أحدكم قتيلا لعله أن يكون قتل ظلما، فينزل عليه السخط» .ص١٥٧
- «لا يعجبنك رحب الذراعين يسفك الدماء، فإن له عند الله قاتلا أو قتيلا لا يموت، ولا يعجبنكص١٥٨
- «قاتل به المشركين ما قوتلوا، فإذا رأيت المسلمين، قد أقبل بعضهم على بعض فامش بسيفك إلى أحد،ص١٥٩
- «لا يزال المسلم معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراماص١٦٠
- «أول ما يقضى بين الناس في الدماء، وأول ما يحاسب به العبد الصلاة» .ص١٦١
- حملت على رجل من المشركين، فلما غشيته بالرمح؛ قال: إني مسلم، فظننت أنه متعوذ، فقتلته،ص١٦٢
- «كيف أنت ولا إله إلا الله؟» فقال: يا رسول الله: إنما قالها متعوذا، فقال رسول الله، صلى اللهص١٦٣
- يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا أنزلت في رجل من بني مرة بن عوف بن سعد بنص١٦٥
- أضرب رقبته؟ قال: قلت نعم، والآن إن أمرتني فعلت، قال: فقال أبو بكر: " ليس تلك لأحد بعد رسولص١٦٦
- أضرب عنقه؟ قال: لا، ليست لأحد بعد رسول الله، ﷺ.ص١٦٦
- الله، عز وجل، لم يحل في الفتنة شيئا حرمه قبل ذلك، ما بال أحدكم يأتي أخاه فيسلم عليه، ثمص١٦٧
- " يجيء المقتول آخذا قاتله وأوداجه تشخب دما عند ذي العزة، فيقول: رب، سل هذا فيم قتلني؟ص١٦٨
- «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ولا يؤخذ أحدكم بجريرة ابنه ولا بجريرةص١٧٠
- أعتى الناس على الله من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحولص١٧١
- «ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذين لا يندون من دماء الناس ولاص١٧٢
- «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» .ص١٧٣
- أمرني: إذا كان قتال بين فئتين من المسلمين أن أتخذ سيفا من خشب، واستل وهو في حجزه، فقال:ص١٧٤
- ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتلص١٧٦
- «قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا، فاعمد به إلى صخرة فاضربه بها، ثمص١٧٧
- «سيكون من بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد خير من القائم، والقائم فيها خيرص١٧٧
- «قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا، فاعمد به إلى صخرة فاضربه بها، ثمص١٧٨
- إن أدركت شيئا من هذه الفتن فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك، ثم اقعد في بيتك، قال: فإن دخلص١٧٨
- كيف تفعل إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ومن مسجدك إلى فراشك؟»ص١٧٩
- ستكون فتنة وفرقة، فاضرب بسيفك عرض أو عرض أحد، واكسر نبلك، واقطع وترك، واقعد في بيتك، قال:ص١٨٠
- «تكون فتنة، النائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير منص١٨٢
- «لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن؛ لأكبهم الله في النار»ص١٨٣
- «الله أضن بدم عبده المؤمن من أحدكم بكريمة ماله حتى يقبضه على فراشه» .ص١٨٤
- «ما من رجل استرعاه الله رعية إلا سأله عنها يوم القيامة؛ أقام أمر الله فيهم أم أضاعه؟ حتىص١٨٥
- كيف أصنع بأهل المشرق، والله ما أحب أنها دانت لي سبعين سنة، وأنه قتل في سببي رجل واحد،ص١٨٧